Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبار

مقتل عميل في ميليشيا رامي حلس بكمين للمقاومة.. مصادر تكشف التفاصيل

كشفت مصادر خاصة لموقع “ملاحقة الطابور الخامس” عن وقوع عملاء رامي حلس في كمين فجر يوم الأربعاء الماضي في شارع مشتهى بالشجاعية شرق غزة.

وأكدت المصادر أن عددًا من العملاء قُتلوا في الكمين رغم فيها نفي العملاء ذلك.

وأعلنت المصادر عن مقتل العميل غسان مهدي حِلّس في الكمين، فيما تحاول ميليشيات الاحتلال التكتم على الخبر.

من هو رامي حلس؟

والعميل رامي حلس الملقب بـ”قطنش” وقع في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.

والعميل رامي حلس يحمل هوية رقم 906525217.

وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء ميليشيا العميل رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.

وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورط العميل رامي حلس وميليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.

ويعتبر العميل رامي حلس من الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة قبل أن يعلن تشكيل ميليشياه التابعة للاحتلال، وكان يعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن رئاسة السلطة في غزة.

ويضم العميل حلس جانبه العديد من الموظفين في أجهزة السلطة المختلفة، من بينهم العميل ناصر الحرازين الذي يعمل في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.

وأصدرت عائلة “حلس” في قطاع غزة والشتات بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من مجموعة من أبنائها المتورطين في “الخيانة والتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال التعامل مع جهات معادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأكدت العائلة، التي تعد واحدة من أكبر عوائل غزة، وتتمركز في “حي الشجاعية” شرقي القطاع، براءتها التامة من المدعو رامي عدنان، وتعلن أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها الوطني، محذرة أبناءها من الانجرار وراء أي سلوكيات مشينة تمس سمعة العائلة أو المجتمع.

وشددت العائلة على تماسكها، وتمسكها بأصالتها وتقاليدها وعلاقتها المتينة بالمجتمع الفلسطيني، وتتبرأ مسبقًا من أي شخص قد يسلك نهجًا مشابهًا، حفاظًا على وحدة العائلة وسمعتها الوطنية والاجتماعية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى