Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

فشل حملة تلميعه.. حمزة المصري من “ادعاء العوز” إلى شراء العقارات بين العواصم

في الوقت الذي يستمر فيه الاحتلال الإسرائيلي بتكثيف عدوانه وتطبيق سياسة التجويع والحصار الخانق بحق أهالي قطاع غزة، تتكشف يوماً بعد يوم حقيقة الأشخاص والأبواق التحريضية التي تقتات على آلام الشارع الفلسطيني من الخارج أمثال المأجور حمزة المصري.

وفي هذا السياق، باءت محاولات التلميع التي قادها بعض الدائرين في فلك التحريض لإنقاذ صورة المدعو حمزة المصري بفشل ذريع، لتنقلب إلى موجة عارمة من السخرية والتندر بين الناشطين والمتابعين، وسط انكشاف ملفات مالية وأمنية خطيرة تُعري ادعاءات “الاستقامة والعوز” التي كان يختبئ خلفها.

وتصاعدت موجة التساؤلات والمواقف الناقدة في أوساط المتابعين والنشطاء بعد تداول منشورات وحملات حاول بعض المقربين منه من خلالها تقديمه كـ”ناشط يعيش ظروفاً مادية صعبة”، وفي مقدمتهم يحيى حلس الذي أدلى بشهادة زعم فيها أن المصري “يعيش وضعاً مادياً سيئاً وفي سكن بسيط عشوائي”.

غير أن هذه المحاولات لقيت ردوداً واسعة وسخرية واسعة، بالنظر إلى المفارقة بين هذا الخطاب الإعلامي وبين نمط الحياة والتحركات التي يمارسها المصري، من تنقلات مستمرة بين العواصم والسفر الدائم، والمشاركة في الفعاليات الترفيهية والحفلات والإقامة في الفنادق الفاخرة، ما أثار شكوكاً عميقة حول مصادر التمويل والجهات التي تقف خلفها في ظل الكارثة الإنسانية وحرب التجويع التي يمر بها قطاع غزة.

اتهامات الاختلاس وشراء عقارات في تركيا

ولم تتوقف المعطيات المتداولة عند حدود مظاهر الترف والتنقل، بل تجاوزتها إلى ملفات مالية وإغاثية معقدة؛ إذ كشفت مصادر عن إقدام حمزة المصري على شراء عقار فخم بقيمة 400 ألف دولار في مدينة “كوجالي” التركية بهدف التمهيد للحصول على الجنسية، عبر وسيط مرتبط بالتمثيل الدبلوماسي هناك.

وتربط المصادر والنشطاء بين هذا الثراء السريع وبين حملات جمع التبرعات والحسابات الإلكترونية التي كان يديرها باسم إغاثة العائلات المعوزة والمتضررين في قطاع غزة، متهمين إياه باستغلال العمل الإغاثي والتسول الإلكتروني لتحويل الأموال إلى حسابات وأصول عقارية شخصية.

وفي تطور يعكس حجم الانقسام والتراشق الداخلي بين هذه الشخصيات، خرج البوق التحريضي فادي الدغمة (المقيم في بلجيكا) بهجوم علني ومباشر ضد حمزة المصري، موجهاً له اتهامات صريحة بالتستر على الفساد والتورط فيه.

وأعلن الدغمة عن امتلاكه وثائق وتسجيلات ولقتات شاشة (Screenshots) توثق عمليات التلاعب بجمع التبرعات وحصائل التمويل بالتعاون مع مؤسسات وجمعيات في السويد دون إفصاح أو شفافية مالية، متوعداً بنشرها وتقديمها للجهات المعنية تحت شعار “حاسب نفسك أولاً قبل أن تحاسب الآخرين”.

فضائح حمزة المصري

وينحدر حمزة المصري (مواليد 1987) من بلدة بيت حانون شمال قطاع غزة، وعرف بظهوره عبر المنصات الرقمية تحت مسميات “النشاط الاجتماعي والناشط الإعلامي”.

وتشير القراءات والتحليلات الأمنية والميدانية إلى أن مسيرة المصري مرت بتحولات تدريجية، بدأت باستغلال الحالات الإنسانية وجمع التبرعات قبل أن تتحول تغطياته ومنشوراته إلى الاستهداف المباشر للجبهة الداخلية ومهاجمة القوى الوطنية والخدمية، وهو ما وضعه ضمن الأبواق والشبكات التي تستغل التحريض والشكوك لتفتيت السلم الأهلي والتعاطي مع الرسائل الموجهة من الشاباك والإعلام العسكري الإسرائيلي. إليك الصياغة الصحفية المحكمة والمعدلة بدقة للفقرتين:

شرارة الانكشاف: فضائح الشقيق «أحمد» في الأردن وسقوط رواية المظلومية المزيفة

وتؤكد المصادر والبيانات أن حملة التلميع المستميتة التي جرى إطلاقها مؤخراً لإنقاذ صورة حمزة المصري لم تكن محض مصادفة، بل جاءت كخطوة استباقية ومحاولة يائسة للتغطية عقب الانفضاح المدوّي لأمر شقيقه المدعو أحمد المصري الملقب بـ “فرعون” في العاصمة الأردنية عمّان.

فقد مُني أحمد بسجل حافل من الخزي والفضائح الأخلاقية والمالية التي ضجت بها أوساط الناشطين والجالية، ليجد نفسه محاصراً بملفات سوداء كشفت استغلاله للغطاء الإغاثي والخيري لمآرب شخصية وهابطة، ما أطاح بالواجهة الزائفة التي كانت تتستر خلفها العائلة.

وأمام هذا السقوط الأخلاقي المدوّي، خاض شقيق حمزة المصري محاولات مضنية لممارسة التضليل والالتفاف على الحقيقة، حيث عمل على نشر مقاطع مصورة روج فيها لروايات مظلومية مفبركة، إدعياً تعرضه للضرب والاعتداء من قِبل الأجهزة الأمنية وقوات مكافحة المخدرات الأردنية أثناء تفتيش سكنه.

غير أن التحقيقات الرسمية الصادرة عن مديرية الأمن العام الأردنية وتقارير الطب الشرعي جاءت لتدحض هذه المزاعم كلياً وتكشف كذبه وتلفيقه؛ مؤكدة تورطه في فضائح أخلاقية ومالية وقضايا تعاطٍ وإتجّار، مما وجه صفعة قاسية لمنظومة التحريض والتسول الإلكتروني التي يديرها شقيقه حمزة في الخارج.

“تصفية حسابات”.. مقتل المدعو حسين العواقري يكشف حجم التناحر والفضيحة داخل الميليشيات

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى