Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايزاوية أخبار

السلاح وتعهدات الإمارات.. حقيقة شائعات الأرزقي أحمد سعيد “الخاصة” حول مفاوضات غزة !

لا ينفك الصحفي الأرزقيّ أحمد سعيد أبو دقة عن إثارة الجدل عبر منصات التواصل الاجتماعي، مستندًا إلى روايات تفتقر إلى التوثيق أو المنطقية، في محاولة لركوب موجة التفاعل وصناعة “التريند”.

ومؤخرًا عاد اسم أبو دقة إلى الواجهة بعد منشور له تحت عنوان “خاص”، مرر من خلاله مجموعة من المعلومات المفبركة والمضللة، والتي تخدم هدفه في إثارة البلبلة، والتحريض على المقاومة.

حيث ادعى أبو دقة أن الاحتلال أبلغ الوسطاء نيته بإعادة اجتياح قطاع غزة ما لم توافق حركة حماس على تسليم السلاح والسلطة.

متجاهلًا بأن الحركة أبدا مرونة سابقًت بشأن إدارة القطاع لصالح الإدارة الوطنية، كما وافقت على تخزين السلاح لصالح جهةٍ فلسطينية، بينما لا يزال الاحتلال يرفض أي حلول ويوصل ارتكاب جرائم دامية بحق المدنيين العزل بغزة.

وبأكذوبة جديدة، روّج أبو دقة أن الإمارات تعهدت بدفع تعويضات مالية للمتقاعدين، في ادعاء عارٍ عن الصحة، لم تنشره أي جهة رسمية أو إعلامية.

واللافت، أن الأرزقي أبو دقة، وبعدما كان يطالب الحركة بالتخلي عن السلاح، عاد اليوم ليزعم أن حماس قررت تسليم السلاح لجهة فلسطينية لـ “حفظ ماء الوجه”، في تخبط يكشف الروايات التي يروجها.

من هو أحمد سعيد أبو دقة؟

أحمد سعيد أبو دقة، المولود في 28 يناير 1982م في مدينة خانيونس جنوب قطاع غزة، كان يعمل في المجال الإعلامي في إذاعة الشعب قبل أن يتكشف تورطه في أعمال غير أخلاقية.

يقدم نفسه كمدافع عن حقوق الفلسطينيين، لكنه في الواقع ينفذ أجندة تتماهى مع مصالح الاحتلال، ويستغل أبو دقة منصاته الإعلامية لتبرير جرائم الاحتلال وإلقاء اللوم على المقاومة، متجاهلًا الدور الرئيسي للاحتلال في تعميق معاناة الفلسطينيين.

بعد افتضاح مواقفه الموالية للاحتلال، غادر أبو دقة قطاع غزة متجهًا إلى مصر بتنسيق خاص مع الاحتلال. هناك، استمر في نشاطه عبر التحريض على المقاومة الفلسطينية وتشويه صورتها، تحت غطاء من حرية التعبير.

يعمل أبو دقة ضمن لجنة أمنية تتبع مخابرات السلطة الفلسطينية، التي يديرها عقيد يدعى بهاء بعلوشة، تحت إشراف مباشر من ماجد فرج، رئيس جهاز المخابرات العامة الفلسطينية. الهدف الأساسي لهذه اللجنة هو تقويض دور المقاومة الفلسطينية تمهيدًا لإعادة هيكلة الأوضاع في غزة بما يتماشى مع مصالح الاحتلال.

وتولى في فترات سابقة مناصب ضمن مشاريع ممولة غربيًا بدعوى تعزيز “الحوار والسلام”، وكان من الناشطين في مبادرات تروّج لما يسمى “العيش المشترك” مع الإسرائيليين.

التحريض على المقاومة.. أمثلة موثقة

منذ بداية حرب الإبادة التي ارتكبتها “إسرائيل” ضد قطاع غزة في أكتوبر 2023، بات أحمد سعيد أبو دقة أشبه بمنصة ناطقة بلسان الاحتلال، يكرر الرواية الإسرائيلية، ويحمّل المقاومة مسؤولية الدمار والمجازر .

ففي 15 نوفمبر 2023، نشر عبر صفحته على فيسبوك منشورًا يتهم فيه “قيادات المقاومة بدفع الأطفال للموت من أجل شعارات فارغة”، وهي جملة تكررت حرفيًا في منشورات أفيخاي أدرعي وشبكاته المنتشرة، في التوقيت نفسه.

وفي 2 يناير 2024، ظهر في بث مباشر يتهم فصائل المقاومة بأنها “تتاجر بالمدنيين وتمنع المساعدات عن الناس”، متجاهلاً الحصار الإسرائيلي الكامل ومنع دخول الوقود والماء والغذاء.

وخلال استهداف الاحتلال لمستشفى الشفاء في غزة، تبنى أبو دقة رواية الاحتلال بأن “الجيش استهدف عناصر مسلحة تتحصن في المستشفى”، في منشور بتاريخ 27 مارس 2024، رغم النفي الأممي المتكرر لذلك.

وأصدر “المرصد الفلسطيني للإعلام المقاوم” تقريرًا خاصًا عن أدوات الحرب النفسية الإسرائيلية، وضع فيه أبو دقة ضمن “الدوائر الرمادية التي تخدم العدو بوعي كامل”.

ولا يمثل أحمد سعيد أبو دقة حالة فردية بقدر ما يعكس ظاهرة آخذة في الاتساع، تتحول فيها بعض المنابر الإعلامية إلى واجهات تبرّر الحصار والقتل والإبادة، وتسوّق للتطبيع مع الاحتلال تحت عناوين مضللة مثل “السلام” و”الاعتدال” و”العيش الكريم”، بالمقابل تسخر كل إمكانياتها لتشويه صورة المقاومة وأبطالها.

85 ألف يورو وتنسيقات مشبوهة.. شهادة تكشف “الصندوق الأسود” للمدعو أحمد سعيد أبو دقة
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى