أمين عابد.. صاحب السجل الأخلاقي الأسود يدعو لصهر سلاح المقاومة !

قدم المدعو أمين عابد المعروف بتردده على مراكز الشرطة قبل الحرب ما بين قضية تعاطي واتجار للمخدرات والحشيش، إلى جانب ملف أخلاقي “قذر” حافل بالقضايا والسوابق، مقترحًا هزليًا يدعو لصهر سلاح المقاومة وسكبه لصناعة حاويات قمامة.
وإمعانًا بالسقوط الأخلاقي والوطني، طلب عابد استبدال سلاح الأجهزة الأمنية والشرطية بمسدسات كهربائية، لضبط الأمن و”مقارعة الاحتلال” وقطعان المستوطنين.
ويكشف هذا المقترح انحدارًا غير مسبوق في خطاب أبواق الفتنة والتضليل، حيث يذهب المدعو هذه المرة خطوةً سبق فيها المحتل نفسه، ممتهنًا رمزية السلاح والبندقية الفلسطينية التي خُضبت بها دماء آلاف الشهداء، محولًا التضحيات مادةً لتندر والرخص.
كما هذه المنشورات، حقيقة الأدوار التي تلعبها أعضاء “شبكة افيخاي”، والتي تحاول ترويج طروحات تتماشي كليًا مع أجندات الاحتلال ورغباته في تجريد الشعب من أدوات صموده ودفاعه عن الأرض والمقدسات، في صورة لم تشهدها الساحة الفلسطينية من العمالة والخيانة العلنية.
فضائح المأجور أمين عابد
ويرى مختصون أن هذا التمادي من أمين عابد في تبني روايات جيش الاحتلال الإسرائيلي ليس مستغرباً بالنظر إلى مسار خروجه الغامض من قطاع غزة في سبتمبر 2024، ففي ذروة الحصار وإغلاق معبر رفح البري أمام آلاف الجرحى والمرضى، غادر عابد القطاع عبر معبر “كرم أبو سالم” الخاضع للسيطرة الإسرائيلية الكاملة، ومنه نُقل مباشرة إلى مطار “رامون” الإسرائيلي ليتوجه إلى دولة الإمارات.
ويقيم عابد حالياً فيما يسمى “مدينة الإمارات الإنسانية” في أبو ظبي، حيث تم استقطابه وتوظيفه ضمن مشاريع إعلامية مممولة لخدمة خلايا ومنصات مشبوهة، أبرزها منصة “جسور نيوز”.
وتعتبر هذه المنصة، وفق متخصصين، الذراع الإعلامي الرديف لشبكة “أفيخاي أدرعي” التحريضية، حيث تتخصص في ترويج الإشاعات، واللعب على وتر المعاناة الإنسانية لأهل غزة، وتبرير قصف المستشفيات والعيادات الطبية، وتبييض صورة الميليشيات الميدانية المتعاونة مع الاحتلال.



