Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

“الضابط قطع الاتصال لحظة الاعتقال”.. تفاصيل تكشف استغناء الاحتلال عن العميل مصطفى مهنا في لحظته الأخيرة

لم يكن الاحتلال في يوم موضع أمان أو حماية للعملاء والمتخابرين، فالتاريخ لم يوثق دناءة وذلًا أكثر من أفعال العملاء واستغناء الاحتلال واسترخاصه لهم، والحدث الأخير بعد إعدام العميل مصطفى مهنا كان دليلًا آخر لمُسلماتٍ لا لبس فيها.

فقد أكدت مصادر أن لحظة اعتقال أمن المقاومة للعميل مصطفى مهنا كان يتحدث فيها عبر الهاتف مع ضابط الاحتلال، الذي قطع الاتصال مباشرة معه، وترك لمصيره المحتوم.

ولم يكن الأمر شيئًا جديدًا فقد وثقت عدة مقاطع مصورة لحظة اعتقال أو إعدام عملاء في الوقت الذي ركبهم فيه الاحتلال وباعهم بدون ثمن بعد أن أخذ الغرض الذي يريد.

ولم تكن هذه نظرات مخابرات الاحتلال فحسب، بل حتى داخل الإعلام العبري يصفون عملاء الاحتلال بكلاب الأثر، ولا حاجة لهم بعد أداء مهامهم، وأن حياتهم رخيصة جدا ، لحد استخدامهم في الدخول لمواقع يشتبه بأنها مفخخة؛ حماية لحياة جنود الاحتلال.

ولم تكن محاولات الاحتلال الاسرائيلي إنشاء مليشيات محليّة موالية له في قطاع غزة سابقةً جديدة في تاريخه، بل امتدادًا لنهج اعتمده في أكثر من ساحة، كان أبرزها جنوب لبنان، حيث انتهت مليشياته إلى الانهيار مع أول انسحاب للاحتلال، تاركةً وراءها نموذجًا يرله باحثون دليلًا على أن الرهان على الاحتلال ينتهي دائمًا بالخسارة.

ولطالما شكّلت تجربة ما عُرف بـ “جيش لبنان الجنوبي” مثالًا بارزًا في تاريخ المنطقة على مصير الميليشيات التي ارتبطت بالاحتلال الإسرائيلي، فقد تأسس هذا التشكيل المسلح في جنوب لبنان بقيادة الضابط المنشق سعد حداد، بدعم مباشر من إسرائيل، ليكون قوة محلية تواجه فصائل المقاومة اللبنانية والفلسطينية.

ومع مرور السنوات، توسعت هذه القوة حتى وصل عدد عناصرها وفق تقديرات مختلفة إلى أكثر من 20 ألف مسلح، قبل أن يتولى قيادتها لاحقًا أنطوان لحد بعد وفاة حداد.

من أنطوان لحد إلى عملاء الاحتلال في غزة.. كيف يبيع الاحتلال “كلاب الأثر” بثمنٍ بخس؟

وقد حظيت هذه الميليشيا بدعم عسكري ومالي كبير من إسرائيل، حتى بدت في كثير من الأحيان وكأنها امتداد ميداني للجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان، ورغم سنوات طويلة من الدعم والتنسيق الوثيق مع القيادة الإسرائيلية، فإن نهاية هذه المليشيات جاءت سريعة ومفاجئة.

فمع انسحاب “إسرائيل” من جنوب لبنان عام 2000، انهارت قوات “جيش لبنان الجنوبي” خلال أقل من 24 ساعة، وفرّ العديد من قادتها وعناصرها إلى داخل فلسطين المحتلة، في مشهد اعتبره كثير من المراقبين دليلًا على هشاشة التشكيلات المسلحة المرتبطة بقوى خارجية.

من هو العميل مصطفى مهنا؟

نفّذ أمن المقاومة يوم الأربعاء، حكم الإعدام بحق مصطفى مهنا، أحد أخطر عملاء جهاز مخابرات الاحتلال الإسرائيلي في غزة.

وقال مصدر أمني، إن مهنا تسبب باستشهاد 37 فلسطينيًا، بينهم قيادات من المقاومة، أبرزهم قائد هيئة أركان كتائب القسام عز الدين الحداد.

وأشار المصدر إلى أن أمن المقاومة بحوزته اعترافات مصورة وموثقة لجرائمه في غزة.

“تسبَّب في اغتيال القائد الحداد، وأبلغ عن جيرانه الذين قاسموه الخبز والملح”.. من هو العميل مصطفى مهنا؟

و‏يعمل العميل مصطفى مهنا ضمن لواء أجهزة أمن السلطة، وكانت عمالته في اغتيال الحداد آخر ما فعله عندما تم إلقاء القبض عليه خلال حديثه مع ضابط المخابرات الإسرائيلي.

وأفادت مصادر بأن مدة المكالمة كانت 45 دقيقة، وقد شهد ضابط الاحتلال اعتقاله وسمعها، ولم يقدم شيئا له.

و‏تسبب مصطفى مهنا في اغتيال الاحتلال لجيرانه الذين قاسموه الملح والخبز، ورأى صواريخ الاحتلال تتساقط عليهم بفعلته الخسيسة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى