عبد الحميد عبد العاطي يهاجم أهل غزة ويحرّض لاستهداف الرّافضين لدعوات الاقتتال والتظاهر

هاجم عضو شبكة أفيخاي المدعو عبد الحميد عبد العاطي أهالي غزة الذين رفضوا دعواته الفاضحة للفتنة والتظاهر والاقتتال بالسكاكين في شوارع غزة.
وذهب عبد الحميد عبد العاطي إلى ما هو أبعد من الهجوم اللفظي لينشر الأكاذيب والتحريض تجاه مواطنين رفضوا التظاهر، زاعمًا انهم من عناصر الأمن الداخلي في غزة ، الأمر الذي يعرّض حياتهم للخطر، وتعتبر إشارة عمالة واضحة للاحتلال لاستهدافهم خاصة مع تصاعد استهدافات الاحتلال الأخيرة لعناصر الداخلية في غزة.
ونشر عبد الحميد عبد العاطي صورًا متعددة لشخصيات المواطنين المدنيين الذين أعلنوا رفضهم التظاهر وتأكيدهم انها دعوات فتنة ممولة من مخابرات الاحتلال بأبواق شبكة أفيخاي والعملاء، الأمر الذي فضح عبد الحميد عبد العاطي وشبكته ليأخذ جانب الهجوم الخطير في التحريض على استهداف المواطنين والرافضين لما يسمى “حراك 26 يونيو”.
ومنذ أسبوعين يواصل المدعو عبد الحميد عبد العاطي دعواته الفاضحة الممولة من مخابرات الاحتلال للاقتتال الداخلي وسفك الدماء في شوارع غزة، الأمر الذي رفضته كبار العائلات وأهالي غزة، داعيين عبد الحميد عبد العاطي وشبكته بالتوقف عن هذه الفتنة وعدم التحدث باسم أهل غزة ومطالبهم وهو الهارب خارجها الذي لم يكلّف نفسه في يوم تسليط الضوء على المعاناة ووجع الإبادة الجماعيَّة، بل إنه حوّل نفسه بوقًا للاحتلال وإعلامه، ومكلّفًا صفحته لتبرير جرائم الاحتلال.
وقبل أيام، نقلت وسائل الإعلام العبري مقطع فيديو لعضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي يدعو إلى الاقتتال الداخلي وسفك الدماء بين الناس في شوارع وبث الفتنة ومحاولات ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة.


ولم يكن الأمر جديدًا على عضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي الهارب إلى مصر، فقد كانت منصة جسور نيوز العميلة التابعة لأفيخاي أدرعي تنقل تصريحاته وفيديوهاته الكاذبة من قبل، إلا أن هذه الأمر لم يعد عبد الحميد يعمل من خلف ستار الإعلام العبري، بل خرج إلى الوسط بكل وقاحة ، ليعلن نفسه بوقًا مباشرًا لإعلام الاحتلال.
من هو عبد الحميد عبد العاطي؟
ولد عبد الحميد عبد العاطي في مخيم جباليا لإحدى العائلات المحترمة المحافظة شمال قطاع غزة، لكنه اتسم منذ طفولته بالفوضى والتصرّف الطائش، متكررًا في تورّطه بمشاكل اجتماعية وأخلاقية.
ورغم حصوله على درجة متقدمة في تخصص الإعلام، فشل في بناء سمعة مهنية أو التزام أخلاقي، ليبقى عنوانًا للفشل الشخصي والمجتمعي.
انتماؤه المزعوم كان واجهة زائفة، حيث انضمّ مبدئيًا إلى مواقع محسوبة على الفصائل اليسارية، ولاحقًا إذاعة “صوت الشعب” التابعة للجبهة الشعبية لتحرير فلسطين، متنقّلًا بين الدعم والتملق وفق مزاجه الخاص.
خلال حرب الإبادة الإسرائيلية على غزة، استغل عبد العاطي الفترة ليظهر مدافعًا عن المقاومة، لكنه كان بداية تحوّله وليس مسارًا ثابتًا.
ويُعدّ عبد الحميد عبدالعاطي وجهًا متقدمًا في شبكة “أفيخاي”، وهي منظومة إعلامية تعمل على مدار الساعة لتسويق الرواية الإسرائيلية بألسنة عربية.



