ضباط الاحتلال يُشرفون على ولادات زوجات عملاء بغزة وصحيفة عبرية تكشف تفاصيل الفضيحة

تتجدد مظاهر العار والإذلال التي تغشى عملاء الاحتلال، والتي كان آخرها فضيحة إشراف ضباط الاحتلال على ولادات زوجات عملاء داخل الميليشيات شرق غزة.
وذكرت صحيفة “هآرتس” العبرية، أن ضباطًا من وحدة الطبابة في “الجيش الإسرائيلي” أجروا عمليات ولادة لزوجات عناصر من مليشيات غزة، وذلك داخل معسكرات في “غلاف غزة” تفتقر إلى الآدمية وفي ظروف سيئة للغاية ومهينة.
كلب الأثر غسان الدهيني يهزُّ ذيله من جديد للاحتلال: “نريد السلام مع القاتل”
وتؤكد القراءات الأمنية أن نقل زوجات العملاء إلى عمق كيان الاحتلال وداخل مستشفياته يضعهم تحت السيطرة الأمنية المباشرة لـ “الشاباك”.
ويتعمد الاحتلال استغلال وجود الزوجات لتصوير مقاطع فيديو، والتقاط صور، وجمع وثائق خاصة وحساسة جداً داخل المستشفيات، لاستخدامها كورقة ابتزاز أخلاقي ونفسي ضاغطة ضد العميل في غزة..
ويعيش قادة الميليشيات وعناصرها شرقي غزة حالة من الرعب والنبذ الاجتماعي والعشائري الكامل، ويدركون أنهم منبوذون وملاحقون، لذلك، يحاول “الشاباك” تقديم هذه التسهيلات والميزات كنوع من المكافأة والأمان العائلي لإغراء هؤلاء المرتزقة، وإشعارهم بأن الاحتلال يحمي عائلاتهم ويوفر لهم رعاية خاصة لا يحلم بها المواطن الغزي المحاصر، لدفعهم إلى تنفيذ مهام أكثر قذارة وخسة.
سقوط أقنعة الميليشيات.. قادة العملاء يهربون عائلاتهم ويحتجزون المواطنين كرهائن لحماية أنفسهم
وتأتي هذه الفضيحة بعد أيام، من تسرب معلومات ميدانية عن قيام عدد من مسؤولي الميليشيات بإخراج وإخلاء عائلاتهم وزوجاتهم بشكل سري من مناطق تواجدهم المحاذية لجيش الاحتلال، في وقت يصرون فيه على إبقاء العائلات والأفراد داخل تلك المناطق لاستخدامهم كرهائن ودروع بشرية لحماية أنفسهم.
وبدأت خيوط هذه الفضيحة بعد سلسلة من النصائح والتحذيرات التي تداولها ناشطون ومواطنون على منصات التواصل الاجتماعي، والتي دعت كل من له أقارب أو معارف في المناطق التي تسيطر عليها الميليشيات العميلة إلى تقديم النصح لهم بترك تلك الأماكن فوراً حفاظاً على حياتهم من غدر الاحتلال والخلافات الداخلية.
لكن الصدمة الميدانية تمثلت في أن من التقط هذه التحذيرات وتفاعل معها بسرية تامة هم مسؤولو الميليشيات أنفسهم، إذ استغل هؤلاء القادة نفوذهم وتنسيقهم المباشر مع مخابرات الاحتلال لتأمين ممرات لإخراج عائلاتهم وذويهم، في دلالة واضحة على علمهم المسبق بقرب انهيار مشروعهم الميداني وتصاعد الوعي والرفض الشعبي ضدهم.



