كلب الأثر غسان الدهيني يهزُّ ذيله من جديد للاحتلال: “نريد السلام مع القاتل”

لم يكتفِ العميل غسان الدهيني بأن يكون كلب أثرٍ للاحتلال، والتعبير الكامل عن قبوله بشتائم الجنود والمستوطنين عبر صفحته: “الكلب الوفي غسان الديني”، بل إنه واصل عمله في العمالة ومسح الأحذية وقص الأثر لأجل الاحتلال مطالبًا بالسلام.
ونشر العميل غسان الدهيني عبر صفحته، صورة بالعربية والعبرية لكلمة “سلام”، في تعبير للدعوة للسلام مع الاحتلال الذي قتل أكثر من 72 ألفًا من أبناء غزة خلال حرب الإبادة الجماعيَّة، ولا يزال يواصل إبادته بكل الأساليب.
ويعرف أن الاحتلال يسخدم العملاء كـ”كلاب أثر” ويزجونهم في المناطق الخطيرة والمشكوك بإمكانية وجود كمائن أو عناصر من المقاومة، ليتفقدون المكان، الأمر الذي أوقع عدد منهم قتلى ومصابين في عدة كمائن نفذتها المقاومة في غزة.
من هو غسان الدهيني؟
غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة ويحمل هوية رقم 410319180.
شقيقه محمد شنق نفسه في السجن عقب اعتقاله على خلفية تجارة المخدرات.
مستوطن يعلّق لـ ” غسان الدهيني ” على مقطع فيديو: “كلبُنا الوفيّ.. إنهم أهلك!”
التحق في صفوف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باكرًا بفعل والده الذي كان مسؤولا بجهاز الأمن الوطني الذي توفي لاحقا وحاليا يحمل رتبة ملازم أول ويدعي بأنه “رائد”.
ضمه تنظيم “جيش الاسلام” لصفوفه على خلفية تشدده الفكري وعينه مسؤولا لمنطقة رفح لكنها فصلته بعد برهة من الوقت على قضية شذوذ جنسي.
اعتقل مرات عدة على قضايا جنائية لدى الأجهزة الأمنية في غزة منها في مارس 2020 ونوفمبر 2022.
غسان الدهيني ينتمي إلى قبيلة الترابين وهي ذاتها قبيلة القتيل العميل ياسر أبو شباب وتربطهما صلة قرابة.
ضمه ياسر أبو شباب إلى صفوف تشكيله العصابي وبات ذراعه اليمنى بعد قتل وحدة سهم الحكومية لشقيقه فتحي بمداهمة لأوكارها شرقي رفح.
غسان الدهيني.. سخريةٌ واسعة من دعوته لتسليم سلاح المقاومة ونشطاء يعلقون: “مرحلة مستعصية من المرض”
ظهر مع مجموعة من المستعربين تابعة لجيش الاحتلال وهم يتحركون قرب الحدود شرقي رفح، ويقتحمون منازل فلسطينيين.
ونجا غسان الدهيني من تفجير عناصر كتائب القسام منزلا مفخخا بقوة المستعربين، ما أدى إلى وقوع 4 قتلى ومصابين في صفوفهم.



