Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماء

الفضائح المخزية للعميل الهارب أحمد أبو أسد وشبكات تجارة الدم

تثبت الأحداث الأمنية المتلاحقة أن أموال تجارة الجوع والتنسيقات المشبوهة التي جُمعت من دماء وعرق المواطنين المحاصرين في قطاع غزة، لا تجلب لأصحابها سوى الفضائح والتصفيات المتبادلة،

وفي هذا السياق، يبرز اسم العميل الهارب أحمد أبو أسد، الذي انتقل من غزة إلى مدينة رام الله، ليتحول إلى أحد الحيتان القائمين على استغلال عوز الناس، وبناء ثروة طائلة عبر شبكات ترويج السموم وسرقة المساعدات قبل أن ينفجر الصراع بينه وبين تجار حرب آخرين في شوارع رام الله وبيتونيا.

سوابق إجرامية

ولم يكن سقوط أحمد أبو أسد وليد الصدفة، إذ تؤكد مصادر محلية ومقربون من عائلته أن الارتباط بالاحتلال يمتد في جينات هذه العائلة، بدءاً من والده وصولاً إلى شقيقه الأكبر المدعو “هيثم”.

واستكمالاً لهذا الدور، نشط أحمد أبو أسد لسنوات في إدارة شبكات ترويج المخدرات والسموم، حيث ساهم بشكل مباشر في محاولات إغراق قطاع غزة بالممنوعات والحشيش لتدمير الجبهة الداخلية، فضلاً عن تورطه في قضايا نصب واحتيال مالي ضخمة تحت غطاء التجارة، وهي القضايا التي تلاحقه أمنياً وقانونياً.

تحالف تجار الحرب

وبعد خروجه من غزة، وسع أحمد أبو أسد أنشطته من خلال التحالف مع سماسرة وتجار حرب آخرين يتكسبون من دماء الغزيين، وعلى رأسهم السمسار المدعو أكرم الحافي المتورط في سرقة المساعدات الإنسانية والاتجار في “كوشات التنسيقات” بأسعار خيالية.

ولتأمين غطاء وتبييض لأنشطته الإجرامية، استغل أبو أسد عدداً من المأجورين والمرتزقة الهاربين في الضفة، وفي مقدمتهم المدعو “علي شريم” وهو أحد الأبواق الرئيسية في شبكة أفيخاي التحريضية التي تنشط لشيطنة المقاومة والتحريض ضد صمود المواطنين في غزة.

وحاول شريم لعب دور المدافع عن القانون والغطاء الإعلامي لأبو أسد لتسهيل تمرير صفقاته المشبوهة.

صراع وتصفية حسابات

وولم تدم تفاهمات تجار الدم طويلاً، إذ أدت الخلافات الحادة حول النفوذ وتوزيع حصص أموال التنسيقات المسروقة إلى خروج الصراع للعلن في شوارع رام الله وبيتونيا قبل أشهر.

وتجسد هذا الصراع في الحادثة المدوية لتعرض التاجر أحمد أبو أسد لمحاولة اختطاف وقتل من قبل مجموعة مسلحة اعترضت مركبتة الفارهة، واعتدت عليه بالخنق والضرب المبرح وسط الشارع.

التحقيقات والاعترافات الصادرة عن الخاطفين كشفت أنهم لم يتحركوا بدوافع وطنية، بل كانوا مجرد أدوات مأجورة على تواصل مباشر أثناء تنفيذ الجريمة مع تاجر حرب آخر يدعى “إياد العطل”، والذي اعتقلته الأجهزة الأمنية في رام الله لاحقاً على خلفية القضية قبل أن يتم الإفراج عنه وعن أبو أسد في ظروف غامضة.

وجاء تقديم البلاغ الأمنية في هذه القضية عبر بوق التحريض علي شريم في محاولة منه لارتداء ثوب الضحية وصاحب المهنية، بينما تاريخه مليء بالتبعية للاحتلال.

ثراء على حساب المجموعين

ويعتبر ناشطون أن هذه التصفيات العلنية وحرق السيارات الفارهة في شوارع رام الله هي النتيجة الطبيعية لقانون الغاب الذي يحكم هذه الفئات المارقة.

فهذه الثروات الضخمة التي تتقاتل عليها العصابات اليوم لم تأتِ من تجارة مشروعة، بل جُمعت عبر احتكار لقمة عيش مليوني محاصر في غزة، وتحويل مساعدات الأطفال والنازحين الجوعى إلى أرصدة بنكية في الخارج عقاباً للشعب على صموده وثباته.

ويقول مختصون إن السجل الجنائي الواسع للمدعو أحمد أبو أسد وعائلته، بدءاً من ترويج المخدرات وصولاً إلى سرقة المساعدات مع أكرم الحافي، يوضح كيف يصنع الاحتلال أدوات الفلتان.

وعلق ناشطون على انفضاح أمر العميل أحمد أبو أسد قائلين إن هذه الفضائح ستظل الشاهد الأكبر على مصير من يرتضي لنفسه التكسب من دماء وأوجاع أبناء شعبه.

من أمول المساعدات المنهوبة.. شقيق العميل غسان الدهيني يفتتح شركة مقاولات في إسطنبول

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى