غسان الدهيني.. سخريةٌ واسعة من دعوته لتسليم سلاح المقاومة ونشطاء يعلقون: “مرحلة مستعصية من المرض”

يخرج العميل المرتزق غسان الدهيني مرة أخرى بمنشور عبر صفحته على الفيسبوك تحيطه أخطاء إملائية كبيرة، تجعل قراءته صعبةً للغاية، فعميل مثل غسان الدهيني لم يعرف فكّ الحرف ولا يعرف من التاريخ شيئًا، وإلا ما كانت نهايته كلبُ أثر للاحتلال الإسرائيلي، ومرتزق ينقب في الأنفاق عبثًا، وبوقٌ ينبح على أهل غزة ومقاومتها وسلاحها الشريف، الذي أكد أهالي غزة وعشائرها مرارًا وتكرارًا أنه خط أحمر.
غسان الدهيني الذي تبرأت منه عائلته، يكتب منشورًا طويلًا باجتهاد عميلٍ مرتزق يدعو فيه المقاومة إلى تسليم سلاحها، في الوقت الذي ردَّ عليه نشطاء بوابل من منشورات السخرية والغضب على مدى وقاحته.
ويكتب غسان في منشوره، “هذا تحذير للمرة الأولى والأخيرة”، ليسخر النشطاء من جملته بالقول “كم مرة حذر هذا العميل؟”.
وأضافوا: “ماذا عن أكاذيبه القذرة أن حماس تجند أطفالًا صغارًا؟ ماذا عن سجل الميليشيات الموثق بالدليل على تجنيد الأطفال واغتصاب النساء؟!”.
وعلَّقوا: “منشور طويل عبارة عن مسخرة، مرحلة مستعصية من مرضه النفسي”، بالإضافة إلى حجم الأخطاء الإملائية، وكتابة الآيات القرآنية بشكل خاطىء.

يذكر أن العميل غسان الدهيني وميليشيات الاحتلال جندوا أطفالًا قاصرين داخل مجموعات ومليشيات مسلحة إلى جانب تعرض عدد من النساء إلى اعتداءات جنسية، داخل ما يُعرف بـ “المناطق الصفراء” الخاضعة لسيطرة جيش الاحتلال.
فضائح متتالية تُلاحق العميل غسان الدهيني.. كذب وتلفيق لإثبات الوجود
وفي تقارير سابقة، قال بيان صادر عن مركز جينيف للديمقراطية وحقوق الإنسان والاتحاد الدولي للحقوقيين – جنيف، إن المعطيات المتوفرة تشير إلى قيام جماعات مسلحة تعمل في مناطق خاضعة لسيطرة فعلية لقوات الاحتلال بتجنيد قاصرين وتسليحهم والزجّ بهم في مهام ذات طابع أمني وعسكري، في انتهاك جسيم للقانون الدولي الإنساني وقانون حقوق الإنسان.
كما أعرب البيان الحقوقي، عن قلقه إزاء ما ورد من شهادات لسيدات أفدن بتعرضهن لتحرش واعتداءات جنسية داخل مناطق سيطرة الجماعات المسلحة، ما اضطر عددًا منهن إلى مغادرة تلك المناطق حفاظًا على سلامتهن، معتبرًا أن هذه الشهادات تكشف نمطًا مقلقًا من الانتهاكات المتداخلة التي تطال النساء والأطفال وتهدد أمن المجتمع.
وأطلق ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي اسم رغلة على العميل المجرم غسان الدهيني، وقالوا إنه رد على استمرار جرائمه وخيانته وعمله مع جيش الاحتلال شرقي رفح جنوبي قطاع غزة.
واسم “رغلة” اسم مشتق من الكنية المرتبطة بالشخصية التاريخية “أبو رغال” الذي يُعرف في الروايات العربية القديمة كأول خائن، وهو ذاته الذي دلّ أبرهة الحبشي على طريق مكة.
من هو غسان الدهيني؟
غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة ويحمل هوية رقم 410319180.
شقيقه محمد شنق نفسه في السجن عقب اعتقاله على خلفية تجارة المخدرات.
التحق في صفوف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باكرًا بفعل والده الذي كان مسؤولا بجهاز الأمن الوطني الذي توفي لاحقا وحاليا يحمل رتبة ملازم أول ويدعي بأنه “رائد”.
ضمه تنظيم “جيش الاسلام” لصفوفه على خلفية تشدده الفكري وعينه مسؤولا لمنطقة رفح لكنها فصلته بعد برهة من الوقت على قضية شذوذ جنسي.
اعتقل مرات عدة على قضايا جنائية لدى الأجهزة الأمنية في غزة منها في مارس 2020 ونوفمبر 2022.
فضيحة غسان الدهيني
غسان الدهيني ينتمي إلى قبيلة الترابين وهي ذاتها قبيلة القتيل العميل ياسر أبو شباب وتربطهما صلة قرابة.
ضمه ياسر أبو شباب إلى صفوف تشكيله العصابي وبات ذراعه اليمنى بعد قتل وحدة سهم الحكومية لشقيقه فتحي بمداهمة لأوكارها شرقي رفح.
ظهر مع مجموعة من المستعربين تابعة لجيش الاحتلال وهم يتحركون قرب الحدود شرقي رفح، ويقتحمون منازل فلسطينيين.
ونجا غسان الدهيني من تفجير عناصر كتائب القسام منزلا مفخخا بقوة المستعربين، ما أدى إلى وقوع 4 قتلى ومصابين في صفوفهم.



