السجل الجنائي للحشاش صامد الكرد يضعه في صفوف ميليشيا المنسي
مع تواصل الانكشاف الميداني لميليشيات الاحتلال شرقي قطاع غزة التي وظفها الاحتلال الإسرائيلي لضرب الجبهة الداخلية، يبرز اسم العميل المدعو صامد الكرد، المنحدر من مخيم الشاطئ للاجئين، كواحد من أسوأ الوجوه الجنائية المنخرطة ميدانياً ضمن ميليشيا العميل أشرف المنسي “المخزي” التي تعمل شمال القطاع تحت رعاية وتوجيه مباشرة من أجهزة استخبارات الاحتلال.

ويأتي تتبع السيرة الذاتية للمدعو صامد الكرد ليؤكد للقاصي والداني حقيقة الكادر البشري الساقط لهذه الميليشيات، إذ لا تضم في صفوفها إلا من لفظهم المجتمع، وضاقت بهم جدران السجون قبل الحرب، ليكونوا خناجر مسمومة يطعن بها الاحتلال خاصرة الصمود الفلسطيني.
فضائح العميل صامد الكرد
وتجمع المعطيات وشهادات الأهالي في مخيم الشاطئ على أن المدعو صامد الكرد يحمل إرثاً حافلاً بالانحراف والجرائم السلوكية التي جعلت منه أداة سهلة للتخابر مع الاحتلال والانضمام للميليشيات العميلة.
ويعرف عن العميل صامد الكرد قبل الحرب في أزقة المخيم بأنه حشاش ومنبوذ بشكل كامل بين جيرانه وأقرانه بسبب بذائة لسانه وفحش سلوكه اليومي.

ويمتلك العميل صامد الكرد سجلاً جنائياً حافلاً في قضايا ترويج المخدرات، والسرقة، والجرائم الأخلاقية، حيث اعتقلته الأجهزة الأمنية في غزة عدة مرات قبل عام 2023.
ويفتقر المدعو لأي حظ من الوعي أو المعرفة، حيث أنه معروف بتدني مستواه التعليمي، بعدما طُرد من مقاعد الدراسة في مرحلة مبكرة ليتفرغ لحياة الشوارع والبلطجة.
ومع اندلاع حرب الإبادة واضطرار أهالي مخيم الشاطئ للنزوح، استغل الكرد خلو المنازل ليتحول إلى لص بيوت يسرق أثاث ومدخرات جيرانه النازحين.
وبعد ملاحقته وقمع تحركاته الإجرامية من قبل القوى الأمنية أكثر من مرة، فرّ شمالاً نحو مناطق التماس ليجد في ميليشيا العملاء الملاذ الآمن من المحاسبة والقصاص.
ولم يكن انضمام صامد الكرد لميليشيا أشرف المنسي ناتجاً عن تحرك فردي، بل جاء برعاية وتوجيه خاله الغارق في العمالة، حيث تؤكد المعلومات أن خاله العميل المدعو عنتر مقداد هو من غرر به واستقطبه، مستغلاً جهله التام، وحاجته للمال والمواد المخدرة.
وألحق العميل مقداد ابن شقيقته بمجموعات المنسي، ليتحول الكرد من مجرد لص محلي منبوذ، إلى بندقية مأجورة ترتدي جعبة الاحتلال شمال القطاع، وتنفذ مهام أمنية قذرة تشمل ترويع المواطنين وترويج المخدرات ومهام أمنية يطلبها جيش الاحتلال منهم.
نخبة الساقطين
ويكشف ملف العميل صامد الكرد بوضوح عن المعايير التي يعتمد عليها الاحتلال في تشكيل هذه الميليشيات، فالاحتلال لا يبحث عن واعين أو متعلمين، بل يفتش في قاع المجتمع عن النفايات والحثالة وأصحاب السوابق والمدمنين.
ويبحث الاحتلال عن هؤلاء لعدة أسباب منها سهولة الابتزاز والشراء فالجنائي الفاقد للمبدأ يسهل شراؤه بجرعة مخدرات أو حفنة من المال، ولا يناقش الأوامر مهما كانت دنيئة.
ويدرك هؤلاء المجرمون أنهم مطلوبون للقانون بقضايا سرقة واعتداء، لذا يرون في بندقية الاحتلال طوق نجاة مؤقت يمنع القصاص منهم ويسمح لهم بمواصلة لصوصيتهم وحاجتهم للإجرام.
وباتت هذه الميليشيات تواجه رفضاً ونبذاً شعبياً وعشائرياً عارماً جراء تراكم ملفاتها الإجرامية الموصوفة في تقارير حقوقية دولية بأنها جرائم ضد الإنسانية.
وتتمثل خطورتهم في قيادة عصابات سرقة قوافل المساعدات الإنسانية والبضائع التجارية واحتكارها لرفع الأسعار والمساهمة في سياسة التجويع، ناهيك عن ملاحقة النازحين والعائدين إلى مناطقهم وتنفيذ عمليات خطف وتعذيب وابتزاز مالي ضد العائلات، وصولاً إلى التورط في قضايا أخلاقية شملت التحرش الجنسي والاتجار بالسموم والمخدرات، علاوة على تجنيد الأطفال واستغلال حاجتهم المادية لزجهم في مهام تجسسية قذرة لصالح جهاز الشاباك.
وتؤكد الوقائع المستقاة من المشهد الأمني في قطاع غزة أن المخطط الإسرائيلي القائم على صناعة وتأهيل ميليشيات مأجورة لتسيير المشهد الميداني بات يترنح نحو السقوط النهائي والمدوي، بفعل تصاعد الوعي المجتمعي وتوالي الفضائح الأخلاقية والمالية التي تضرب أركان هذه الميليشيات.
هكذا جند الاحتلال تاجر المخدرات محمد أبو شعر لضرب الشباب الغزي بالسموم والعمالة



