Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

هكذا جند الاحتلال تاجر المخدرات محمد أبو شعر لضرب الشباب الغزي بالسموم والعمالة

مع تكشف خفايا المخططات الأمنية التي تديرها أجهزة استخبارات الاحتلال الإسرائيلي لضرب الجبهة الداخلية في قطاع غزة، تبرز إلى السطح مجدداً سياسة إعادة تدوير أصحاب السوابق أمثال العميل المجرم محمد أبو شعر.

ولم يكن الفيديو المتداول مؤخراً لملثم يهدد ضباط إدارة مكافحة المخدرات في غزة سوى حلقة جديدة من مسلسل الفوضى الممنهجة، حيث كشف نشطاء عن الهوية الكاملة لهذا المسلح، لينقشع اللثام عن أحد أخطر مروجي السموم والعملاء ميدانياً.

وتؤكد المعطيات الأمنيّة الموثقة أن العميل الملثم الواقع في أحضان الاحتلال هو المدعو محمد أبو شعر، والمشهور في الأوساط الجنائية بلقب “جميلة”، وتكشف سيرته عن سجل حافل بالجرائم السلوكية والأخلاقية.

فضائح العميل محمد أبو شعر

وينحدر العميل محمد أبو شعر “جميلة” من مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، وهو منبوذ بشكل كامل من عائلته وأقرب المقربين إليه بسبب سلوكه المنحرف ومجاهرته بالمعاصي، قبل الحرب.

ويُعرف أبو شعر بأنه “حشاش” وتاجر مخدرات سابق، اعتقلته الأجهزة الأمنية عدة مرات قبل عام 2023 على خلفية قضايا جنائية وأخلاقية شائنة وسرقة.

ومع اندلاع الحرب، حاول المدعو محمد أبو شعر استغلال الظروف الإنسانية لممارسة سرقة المساعدات وترويج المواد المخدرة، وتم قمعه من قبل أمن غزة أكثر من مرتين، مما ولد لديه رغبة عارمة في الانتقام والبحث عن مظلة تحميه، فلم يجد سوى الارتماء في حضن الاحتلال وميليشياته.

وعقب ملاحقته في مناطق الوسطى، فرّ المدعو محمد أبو شعر نحو شمال قطاع غزة، لينضم رسمياً إلى الميليشيا المشبوهة التي يقودها العميل أشرف المنسي “المخزي”، والتي تتحرك كأداة لجيش الاحتلال خلف ما يُعرف بـ “الخط الأصفر”.

ولم يكن اختيار العميل محمد أبو شعر “جميلة” ضمن صفوف ميليشيا المنسي صدفة، بل جاء ليتناسب مع العقيدة الوظيفية لهذه الميليشيات.

حيث أوكلت إلى العميل أبو شعر مهام أمنية وتنفيذية خطيرة تعتمد على شبكته السابقة في التهريب، وبات المسؤول الأول عن إدارة ترويج السموم بين عناصر الميليشيا ومحيطها، عدا عن تحوله مؤخرًا إلى بوق يظهر بـ “اللثام” عبر منصات التواصل الاجتماعي لتوجيه التهديدات لرجال مكافحة المخدرات الذين يقطعون عليه وعلى مشغليه خطوط الإمداد.

إغراق غزة بالسموم

وتثبت التحقيقات الميدانية أن التهديدات التي أطلقها العميل محمد أبو شعر ضد ضباط المكافحة تنبع من حالة إحباط وخناق تعيشها ميليشيا المنسي، حيث وضع أمن غزة خطة صارمة لإفشال أخطر مخططات الاحتلال المتمثلة في إغراق غزة بالمخدرات.

وتعتمد هذه الاستراتيجية الخبيثة على الإغراق الممنهج حيث يقوم جيش الاحتلال بتسهيل تدفق كميات كبيرة من المواد المخدرة والسموم عبر المعابر ومناطق سيطرته غرب الخط الأصفر، وتسليمها لعصابات المنسي.

وتُضخ هذه السموم بأسعار رخيصة مستهدفة فئة الشباب والنازحين الغارقين في هموم الحرب والنزوح، لإيقاعهم في وحل الإدمان والضياع الفكري، وبمجرد وقوع الشاب في فخ الإدمان وعجزه عن سداد ثمن المواد المخدرة، يتدخل عملاء الاحتلال لمقايضته وإيقاعه في وحل التخابر مع الاحتلال.

ويرى مختصون أن لجوء العميل محمد أبو شعر للظهور خلف لثام لتهديد ضباط الأمن يبرز حالة الإفلاس السلوكي والأخلاق الإنسانية التي وصلت إليها ميليشيا أشرف المنسي.

ويقول هؤلاء إن الميليشيات العميلة لا يحملون أي مشروع سياسي أو خدماتي، بل هم مجرد عصابة مخدرات مسلحة تقتات على تدمير عقول الشباب الفلسطيني وخدمة أجندة الاحتلال الإسرائيلي.

وأمام هذه التهديدات الجوفاء، أكدت مصادر أمنية أن ملاحقة المدعو محمد أبو شعر “جميلة” ورأسه العميل أشرف المنسي مستمرة، وأن ملفاتهم الجنائية مرصودة بالكامل، مشددة على أن جهاز مكافحة المخدرات والأمن الميداني لن يتراجعا عن حماية عقول الشباب وحفظ السلم الأهلي، مهما بلغت التضحيات، وأن مصير هؤلاء القتلة والمفسدين في الأرض هو الزوال والقصاص الشعبي القريب.

رائد موسى مثالًا.. كيف يتبنى نشطاء “أفيخاي” رواية الاحتلال لمهاجمة غزة مقابل الشهرة والتمويل؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى