مصطفى البراوي.. من سارقٍ عرفته سجون بيت لاهيا إلى عميلٍ متحرش في عصابة أشرف المنسي

تكشّفت تفاصيل مروعة جديدة عن ماضٍ مخزٍ للعميل مصطفى البراوي، الذي انضم إلى عصابة العميل أشرف المنسي.
وكشفت مصادر صحفية أن العميل مصطفى البراوي، له ماضٍ قذر وسوابق جعلته زائرًا دائمًا في المباحث العامة في بيت لاهيا شمال قطاع غزة.
وأما عن أكثر جرائمه شهرة، فبدءًا من السرقات المتتالية، ووصولًا إلى الاتجار بالمخدرات، والتحرش بالأطفال، وهذا ما يكشف تعرضه للضرب المبرح وكسر أطرافه الأربعة من قبل إحدى العائلات بعد أن حاول مصطفى البراوي استدراج أحد الأطفال.
وخلال الحرب على غزة، عمل مصطفى البراوي في سرقة منازل النازحين في بيت لاهيا، وصولًا إلى انضمامه إلى عصابة العميل أشرف المنسي وبدء التخابر مع الاحتلال.
كما شارك خلال الحرب في خطف الكثير من المواطنين الذين كانوا يذهبون لتفقد منازلهم المدمرة في بيت لاهيا.
ووفق المعلومات، حاولت عائلة البراوي مؤخرًا التواصل بشكل مباشر مع مصطفى البراوي لإقناعه بالتراجع عن طريق العمالة والعودة إلى أحضان العائلة، إلا أن جميع المحاولات باءت بالفشل بعد إصراره على الاستمرار في العمل ضمن ميليشيا المنسي والمشاركة في أنشطة مرتبطة بالاحتلال.
ودفع هذا الرفض العائلة إلى إصدار بيان براءة واضح وصريح، أعلنت فيه تبرؤها الكامل من مصطفى البراوي، مؤكدة أن العائلة بتاريخها العريق وتضحياتها الكبيرة لا يمكن أن تتحمل وزر انخراطها في مجموعة خائنة تستهدف المجتمع الفلسطيني وتخدم الاحتلال.
خلافات داخل ميليشيا العميل أشرف المنسي تنذر بزوالها واندثارها
وأكد بيان عائلة البراوي أن ميليشيا المنسي تمارس التغرير بالشباب، وتستغل ضعفهم وحداثة سنّهم لجرّهم إلى طريق العمالة والانحراف، داعيًا الجهات الحكومية والعشائر إلى مواجهة هذه الظاهرة ومنع هذه الميليشيات من استهداف الفئات الهشة في المجتمع.
أشرف المنسي ويكيبيديا
والعميل المدعو أشرف محمد محمود المنسي يقود ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع.
ووفق مصادر أمنية فإن ميليشيا أشرف المنسي متورطة في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، وتشمل أنشطتها تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.
وأكدت الجهات الأمنية التابعة للمقاومة أن المنسي جمع حوله نحو عشرين عنصرًا من ذوي السوابق في قضايا المخدرات والسرقات والفساد، وهم متورطون في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني.
ميليشيات الاحتلال في غزة بلا سلاح ومال وتلويحات باستخدامهم “كلاب أثر” جنوب لبنان
كما أشارت المصادر إلى أن الميليشيا تحظى بدعم مادي ومعنوي من الاحتلال الإسرائيلي، وأن الأجهزة الأمنية تتابع تحركات عناصرها عن كثب.
وحذرت المقاومة كل من لا يزال مرتبطًا بالميليشيا أو من أن أي تعامل معهم فإنه سيعامل على أنه تعاون مع الاحتلال، داعية العائلات إلى إعلان البراءة من هؤلاء الأفراد فورًا ورفع العار عن أنفسهم.



