Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

بأعقاب البنادق وأمام أطفاله.. كيف غدرت ميليشيا الأسطل بالشاب أمين مطر؟

في حلقة جديدة من مسلسل التزييف والكذب والبلطجة التي تمارسها ميليشيا العميل حسام الأسطل “أبو سفن، تكشفت حقائق صادمة حول مقطع الفيديو الذي نشره العميل قبل يومين، والذي يظهر التنكيل بالشاب أمين مطر والادعاء الكاذب باعتقاله من نقطة رصد تابعة للمقاومة شرقي خانيونس.

وتؤكد شهادات ميدانية وروايات مقربة من عائلة المختطف أن الحقيقة تخالف تمامًا ادعاءات الميليشيا، حيث وقع الشاب أمين مطر ضحية مصيدة نصبتها ميليشيا الأسطل تحت غطاء توزيع مبالغ مالية بسيطة (200 شيقل) على النازحين في محاولة بائسة لتلميع صورتهم القذرة أمام المواطنين.

وبحسب الرواية، توجه الشاب مطر مع مجموعة من المواطنين لاستلام المبلغ، وبعد خروجه مباشرة، انقض عليه عناصر الميليشيا واعتدوا عليه بأعقاب البنادق بشكل وحشي أمام أنظار زوجته وأطفاله، قبل أن يتم اختطافه واقتياده إلى جهة مجهولة.

ويأتي هذا الاعتقال وتصوير الفيديو وفق الناشطين، لصناعة نصر وهمي وتسويقه عبر منصات التحريض التابعة للميليشيات وأبواقهم الإعلامية.

والدة الشاب مطر: “ابني ليس له علاقة بأحد”

وفي فيديو مؤثر، ظهرت والدة الشاب أمين مطر لتضع حدًا لأكاذيب “السناسي”، مؤكدة أن ابنها مواطن بسيط لا ينتمي لأي تنظيم سياسي أو عسكري، وأنه يقطن في منطقة قريبة من “الخط الأصفر” بخانيونس.

وناشدت الوالدة المكلومة المؤسسات الحقوقية والجهات المعنية بتبيان مصير ابنها وحالته الصحية بعد الاعتداء الدموي الذي تعرض له، محملةً العميل حسام الأسطل المسؤولية الكاملة عن حياته.

وتأتي هذه الواقعة لتؤكد أن ميليشيا العميل حسام الأسطل “أبو سفن” وباقي الميليشيات العميلة تعيش حالة من الإفلاس الأمني، حيث تلجأ لاختطاف المواطنين العزل وتلفيق تهم الارتباط بالمقاومة لهم، إرضاءً لمشغليهم في المخابرات الإسرائيلية.

ووجه نشطاء تحذيرًا لسكان قطاع غزة والنازحين بضرورة عدم الاقتراب من هذه الميليشيات العميلة أو التعاطي مع ما يقدمونه من إغراءات مالية وعينية، مؤكدين أن الغدر يمشي في دمائهم وأنهم يستخدمون حاجة الناس ومعاناتهم كفخاخ للاختطاف والتنكيل وتصوير الفيديوهات التحريضية.

جرائم الميليشيات مستمرة

وتضع قصة الشاب أمين مطر المؤسسات الدولية والحقوقية أمام اختبار حقيقي لملاحقة هذه الميليشيات التي تمارس الإخفاء القسري والتعذيب بحق المدنيين.

ويقول حقوقيون إن الفيديو الذي نشره العميل حسام الأسطل نفسه يعد وثيقة إدانة تثبت ممارسات البلطجة والتنكيل بشاب مدني أُخذ من بين أطفاله غدرًا

وتواجه هذه الميليشيات اليوم رفضاً شعبياً ودولياً واسعاً، ليس فقط لارتباطها بالاحتلال، بل لسجلها الإجرامي الذي شمل نهب المساعدات، تجويع المدنيين، القتل، الاختطاف، والتعذيب، وصولاً إلى اتهامات بالتحرش الجنسي وتجنيد الأطفال.

ومع تصاعد الرصد الحقوقي لهذه الانتهاكات، تزامناً مع السخرية العلنية التي يمارسها قادة عملاء آخرون مثل غسان الدهيني بحق أبو نصيرة، يؤكد أن مشروع الاحتلال القائم على هذه الميليشيات يلفظ أنفاسه الأخيرة أمام حالة التآكل والفضائح المتتالية.

زواج قسري من قاصر.. تفاصيل الفضيحة المدوية للعميل حسام الأسطل “أبو سفن”

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى