Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

خلافات داخل ميليشيا العميل أشرف المنسي تنذر بزوالها واندثارها

كشفت مصادر خاصة عن خلافات متجددة بين عناصر ميليشيا العميل المجرم أشرف المنسي في أعقاب الحديث المتكرر عن قرب تخلي “إسرائيل” عن هذه الميليشيات نظرًا لجرائمها التي انكشفت للملأ وأحدثت ضجة في مؤسسات حقوق الإنسان الدولية.

وأكدت المصادر من داخل هذه الميليشيات العميلة أن خلافات واسعة وقعت بين العميل أشرف المنسي والعميل حسن أبو فرية وهو أحد أبرز عناصر ميليشيا المنسي بسبب صراع على الصلاحيات داخل العصابة شرق شمالي غزة.

ويسعى العميل أبو فرية وفق المصادر المطلعة لتولي منصب أساسي في الميليشيا فيما يعارض العميل المنسي ذلك، ويخطط الأول حاليًا بالشراكة مع العميل أحمد السماعنة لإنشاء ميليشيا جديدة في منطقة بيت لاهيا بمساندة أشخاص من عائلة العطار.

ويقود أشرف محمد محمود المنسي ميليشيا إجرامية ضمن ميليشيات غزة شرقي القطاع، وقد تورطت وفق مصادر أمنية في التخابر لصالح الاحتلال الإسرائيلي، بالإضافة إلى تهريب وتوزيع المخدرات، وتقديم الحماية للمتعاونين مع الاحتلال، وتجهيز عملاء جدد.

وتشير المصادر إلى أن العميل أشرف المنسي جمع حوله نحو 20 عنصرًا من ذوي السوابق في المخدرات والسرقات والفساد، متورطين في أعمال خيانة تهدد الأمن الداخلي الفلسطيني، فيما كانت تحظى الميليشيا بدعم مادي ومعنوي من الاحتلال الإسرائيلي.

قرب النهاية

ومؤخرًا سلطت صحيفة الغارديان البريطانية في تحقيق موسع الضوء على الميليشيات العميلة المرتبطة بالاحتلال في قطاع غزة، مؤكدة أنها تحولت إلى أذرع ميدانية تنفذ مهامًا أمنية لصالح جيش الاحتلال، مع تورطها المتزايد في جرائم موثقة تشمل النهب والقتل والتعذيب.

ووفق التقرير فإن المجتمع الفلسطيني ينظر إلى هذه الميليشيات كأدوات دخيلة تفتقر لأي شرعية، ما أدى إلى تنامي واضح في الرفض الشعبي لها خلال الأشهر الأخيرة.

ووفق الغارديان فقد حصلت هذه الميليشيات على دعم لوجستي واسع منذ العام الماضي، مكّنها من تنفيذ عمليات اغتيال وخطف وغارات داخل عمق قطاع غزة، خصوصًا في المناطق الشرقية التي تفرض فيها إسرائيل سيطرتها، ما يعكس طبيعة العلاقة بين الجانبين، إذ أصبحت الميليشيات جزءًا من منظومة الاحتلال لا مجرد متعاونين ميدانيين.

كما تصاعد نشاط هذه الميليشيات بعد دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ في أكتوبر، إذ تم تكليفها بمهام متعددة، أبرزها الانتشار قرب معبر رفح عقب فتحه جزئيًا، بالإضافة إلى تنفيذ عمليات اغتيال داخل مناطق مختلفة عبر ما يُعرف بـ”الخط الأصفر”، في محاولة لفرض مشهد أمني يخدم الأهداف الإسرائيلية في القطاع.

وتشير مصادر خاصة إلى أن المرحلة المقبلة ستشهد سعي الاحتلال لإنهاء وجود الميليشيات العميلة شرقي غزة، بعد فشلها المتكرر في تنفيذ المهام الموكلة إليها، إلى جانب الفضائح المتكررة التي أحرجت الاحتلال مؤخرًا.

وستُجبر الميليشيات على القيام بأعمال خطرة وغير محسوبة، مثل اقتحام مناطق مأهولة بالسكان، بهدف التخلص منها من قبل عناصر الأمن المحلي، وتركها لمصيرها بعد فشلها في تحقيق أهدافها، ما يضعها في موقع “كلاب أثر” تستخدم فقط قبل التخلص النهائي منها.

ويؤكد مطلعون أن توسع الفضائح، وتراجع القدرة على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكات هذه الميليشيات كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

ميليشيات الاحتلال في غزة بلا سلاح ومال وتلويحات باستخدامهم “كلاب أثر” جنوب لبنان

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى