Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

من شرقي غزة إلى صحاري سوريا.. ميليشيات الاحتلال العميلة إلى مزابل التاريخ

كشفت مصادر أمنية إسرائيلية أن المؤسسة الأمنية في “إسرائيل” بدأت فعليًا تنفيذ خطة لإعادة تدوير ما يُعرف بالأصول البشرية، وهم العناصر التابعة للمليشيات والعملاء الذين عملوا لصالح جيش الاحتلال الإسرائيلي داخل قطاع غزة، والذين تحولوا من أدوات مؤقتة إلى عبء أمني وسياسي ثقيل.

ووفق المعلومات، يجري حاليًا سحب هذه الميليشيات الذين لعبوا أدوارًا استخباراتية ولوجستية في المناطق العازلة شرق غزة، تمهيدًا لتجميعهم داخل معسكرات مغلقة وإعادة تشكيلهم ضمن قوة هجينة تضم مقاتلين من البدو والدروز وأطراف أخرى، في محاولة استغلال ما تبقى من قدراتهم قبل التخلص منهم نهائيًا.

ووفق مصادر عبرية، ستبدأ المرحلة الأولى من الخطة من جنوب سوريا، تحديدًا في السويداء، حيث يُزج بهؤلاء العملاء في بيئة معقدة وخطيرة، مستغلين التوترات المحلية، في محاولة لاختراق المجتمع عبر عناصر درزية، وتحويلهم إلى أدوات لجمع المعلومات وخدمة أهداف أمنية مؤقتة.

لكن ووفق المصادر الإسرائيلية، لم يعد لهؤلاء العملاء أي قيمة حقيقية، “فهم بلا مستقبل داخل إسرائيل، ولا ثقة بهم، ولا حماية، ما يجعل مصيرهم مرتبطًا بمواجهة مخاطر كبيرة في ساحات مفتوحة من سوريا إلى لبنان، وصولًا إلى خطوط الاشتباك مع النفوذ الإيراني”.

وتشير التقديرات الأمنية الإسرائيلية إلى أن هذه المهمة ليست سوى “تذكرة بلا عودة”، حيث ستُستخدم هذه العناصر كوقود في صراعات أكبر منها، دون أي غطاء أو دعم فعلي، في مواجهة قوات تتفوق عليهم تنظيمًا وتسليحًا.

وبين وعود المال والمكانة، يُدفع هؤلاء العملاء نحو مصير محسوم، إما الموت في الصحاري، أو الاختفاء في معارك لا تعنيهم، لتغلق ملفاتهم إلى الأبد.

ويقول مختصون إن بهذه المعلومات التي تكشفت يتحوّل نموذج المليشيات العميلة في غزة إلى مثال على الاستخدام المؤقت للأدوات البشرية حيث تُستغل عند الحاجة، ثم تُرمى عند انتهاء الصلاحية، لتكون نهايتهم النهائية في مزابل التاريخ، بعيدًا عن أي دور أو حماية، بعد أن استنفدت قيمتهم الاستراتيجية بالنسبة للاحتلال.

إنهاء الميليشيات

وأمس كشفت مصادر خاصة أن المرحلة المقبلة ستشهد سعي الاحتلال الإسرائيلي لإنهاء وجود الميليشيات العميلة شرقي غزة، بعد فشلها المتكرر في أداء المهام الموكلة إليها، إلى جانب الفضائح المستمرة التي أحرجت “إسرائيل” مؤخرًا.

وتشير المصادر إلى أن الاحتلال سيدفع هذه الميليشيات للقيام بأعمال خطيرة وغير محسوبة، مثل اقتحام مناطق مأهولة بالسكان، بهدف التخلص منها على يد عناصر الأمن المحلي وتركها لمصيرها بعد فشلها في تنفيذ المهام الموكلة إليها لإضعاف الجبهة الداخلية في القطاع.

وتوضح المصادر أن هذه الميليشيات لن يكون لها أي دور مع حكومة غزة الجديدة، وقد تُستخدم بعض عناصرها في ساحات ومهام أخرى بوصفهم “كلاب أثر”، في محاولة لاستثمار ما تبقى من قدراتهم قبل التخلص منهم نهائيًا.

ويؤكد مطلعون أن توسع فضائح هذه الميليشيات، وتراجع قدرتها على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتها، كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات، وتجويع المدنيين، وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إلى جانب اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال.

وتشير تقارير حقوقية إلى أن هذه الانتهاكات تمثل تهديدًا خطيرًا للقوانين الدولية والإنسانية، وتضع الميليشيات العميلة على قائمة الأهداف التي يسعى الاحتلال لإنهائها بشكل نهائي.

نهاية وشيكة.. الاحتلال يدفع لإنهاء ميليشيات غزة العميلة وسط تصاعد فشلهم وفضائحهم

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى