شهادة شبان تائبين من داخل ميليشيا شوقي أبو نصيرة .. “قتل العملاء أسهل مما تتخيل”

كشفت شهادة 3 شبان تمكنوا من الهروب من عصابة العميل شوقي أبو نصيرة تفاصيل مروعة تحدث داخل الميليشيا، ما يعكس حجم التدهور والضياع وحالة الاقتتال الداخلي التي تعيشها الميليشيا.
وفي شهادة أحد الشبان حلال مقطع فيديو، قال فيه ” إن القتل داخل الميليشيا بين الأفراد أسهل مما يمكن تصوّره”، وأضاف: “أي كذبة أو مزحة يمكن أن تقتل أي عميل داخل ميليشيا شوقي أبو نصيرة”.
وتابع: “إذا جاء أحد وأخبر شوقي أبو نصيرة أن عميلًا يحتمل أن له علاقة مع “حماس”، يقتله أبو نصيرة مباشرة دون أي تأكد أو تحري”.
فضائح تحرُّش وابتزاز يقودها شوقي أبو نصيرة.. لماذا هرب العميل سعيد صرار إلى عصابة حسام الأسطل؟
وأكد الشبان أن كل الوعود التي تروجها الميليشيات زائفة، فالوضع أٍوأ مما يمكن وصفه داخل الميليشيا، من حرمان وإهانة وإذلال وتعذيب وحبس وقتل.
وتابعت الشهادات: “شوقي أبو نصيرة يمكن أن يبيع كل شيء لأجل الاحتلال، باع أولاد بلده من الأساس، بالإضافة إلى أن لحظة الانضمام الأولى للميليشيا هي لحظة تحولك كلبًا لإسرائيل، كما يطلب شوقي أبو نصيرة”.
وقال أحد الشبان: “باعني الوهم، لكنني هربت من الميليشيا وعدتُّ غصبًا عنهم”، مشيرًا إلى أن التهديدات تتصاعد بالقتل والترهيب والضرب المبرح لكل من يشكوا في أنه يريد العودة لأهله.
“شهادات” صادمة تفضح عصابة العميل شوقي أبو نصيرة.. تحرش وابتزاز وحبوب هلوسة !
ودعا الشبان الثلاثة العملاء للعودة لحضن أهلهم، وترك طريق التخابر والتيه، مؤكدين أن الأهالي ينتظرون لحظة توبة أبنائهم وعودتهم لأحضانهم.
من هو شوقي أبو نصيرة؟
شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.
ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.
وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.
وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.
وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.



