الإفراج عن أربعة مواطنين اختطفهم رامي حلس وسلَّمهم للاحتلال.. “تحقيقٌ وتعذيب”

تداول نشطاء مواقع التواصل الاجتماعي خلال الساعات الماضية مقطع فيديو يوثق إفراج العميل رامي حلس عن أربعة شبان اختطفتهم عصابته قبل شهر عند سوق السيارات في حي الزيتون جنوب شرق مدينة غزة.
وظهر في الفيديو أربعة أسرى وهم: أولا/ نور الدين عاشور، ثانيا/ زهدي عاشور ، ثالثا/ محمد عاشور ، رابعا/ يوسف رجب.
وأكدت مصادر محلية أن العميل رامي حلس اختطف الشبان الأربعة قرب مدرسة حطين، ومن ثم سلّمهم للاحتلال، وبعد عشرة أيام أفرج عنهم الاحتلال بعد انتهاء التحقيق معهم، وسلّمهم للعميل رامي حلس، وبعد تحقيق وتعذيب أفرج عنهم العميل حلس اليوم.
وقبل أيام، أقدم عملاء ميليشيا رامي حلس باقتحام خيمة لعائلة المواطن محمد زهدي عاشور قرب سوق السيارات شرقي مدينة غزة، واختطافه مع نجله زهدي وزوج ابنته محمد أسعد الدهشان.
اختطاف وترويع للأطفال.. تفاصيل جديدة حول جريمة العميل رامي حلس شرق غزة
وروّع العملاء الأطفال واحتجزوهم في ظروف قاسية، فيما أطلقوا سراحهم بعد 4 ساعات من الاحتجاز، واختطفوا الأب والابن زوج البنت.
وأكدت مصادر عائلية أنها تلّقت معلومات بعد عدة أيام حول تسليم ميليشيا رامي حلس، الرجال الثلاثة للاحتلال واعتقالهم في معتقل سدي تيمان.
العميل رامي حلس
تشير المعلومات إلى أن العميل رامي حلس، الذي يحمل الهوية رقم (906525217)، قد سقط في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات إسرائيلي يُدعى “أبو رامي”، وتولى هذا الضابط مهمة تدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات الاستخباراتية وإدارة نشاطاته التخريبية.
وقد عملت مخابرات الاحتلال بشكل ممنهج على تطوير أداء هذه الميليشيا من خلال تزويدها بقطع السلاح والعتاد، وتأمين طرق خاصة لتنقل عناصرها بعيداً عن أعين المقاومة، وتسهيل حركتها لاستخدامها كأداة لزعزعة الجبهة الداخلية.
ولم تتوقف جرائم ميليشيا العميل رامي حلس “قنطش” عند التخابر، بل شملت تحقيقات أمنية تورطها في إطلاق النار المباشر على عناصر المقاومة الفلسطينية، وتنفيذ عمليات خطف وبلطجة استهدفت النازحين والمواطنين العزل، وسرقة منازل الأهالي ونهب الممتلكات، عدا عن نهب المساعدات الإنسانية والمساهمة في سياسة التجويع، واتهامات خطيرة تشمل الاتجار بالمخدرات، والتحرش الجنسي، وتجنيد الأطفال.



