Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

أحمد الخطيب .. متنصِّل الصفة صاحب العلاقات المشبوهة يروّج للتهجير ويُهاجم المقاومة

ظهر اسم المدعو “أحمد فؤاد الخطيب”، خلال الساعات الماضية مرة أخرى، في بوق لا ينفصل عن مهاجمة المقاومة والتمجيد بلتطبيع وتسويق الرواية الصهيونية ومهاجمة الحاضنة الشعبية للمقاومة.

وأعاد ‎نيكولاي ميلادينوف نشر تغريدة للمدعو أحمد الخطيب والذي يعتبر شخص ليس له أي صفة رسمية فلسطينية ومعروف في ‎غزة بعلاقاته المشبوهة، وكانت تغريدته تصف حركة سياسية مثل حماس، والتي تمثل أكثر من نصف الشعب الفلسطيني، عبر انتخابات حرة ونزيهة، بصفات كلها فاشية وعنصرية وتطرف، إضافة لأن كل ما ذُكر عار عن الصحة تماما.

ويحاول الخطيب التشكيك بالحاضنة الشعبية للمقاومة الفلسطينية في قطاع غزة، والزعم بأن فصائل المقاومة لا تملك قاعدة شعبية، متجاهلًا نتائج الانتخابات التشريعية الفلسطينية التي جرت عام 2006 وما تلاها من انتخابات بلدية وطلابية.

الإمارات تموّل تحويل المليشيات والمرتزقة في غزة إلى قوة شرطية !

ويعرف أحمد الخطيب نفسه بأنه باحث ينشر تحت اسم هذا المسمى المخادع تقارير وهمية، لترويج مخططات تضرب الصمود الفلسطيني في غزة،  والتي كان آخرها أطروحة روج فيها لمخطط إماراتي بإقامة تجمعات سكنية بديلة للفلسطينيين في جنوب قطاع غزة، معتبراً إياها “خطوة أولى نحو التعافي”، بينما هي في الحقيقة تمهيد ميداني لتمكين جيش الاحتلال من تنفيذ خطط نزع سلاح المقاومة وإخلاء الكتل السكانية، تمهيداً لفرض واقع ديموغرافي جديد يخدم أمن الاحتلال.

“منصة جذور”.. بوق حرب نفسية لضرب الجبهة الداخلية في غزة

وينحدر الخطيب من قطاع غزة، ويقيم في الولايات المتحدة الأمريكية التي يحمل جنسيتها، ويرتبط بعلاقات تمويل وتبعية مباشرة مع وزير الخارجية الإماراتي عبد الله بن زايد آل نهيان.

ويُعرف الخطيب بمواقفه العلنية المناهضة لحركة حماس وفصائل المقاومة الفلسطينية، والداعية إلى ما يسميه “حل الدولتين” والتطبيع.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى