Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضائح تحرُّش وابتزاز يقودها شوقي أبو نصيرة.. لماذا هرب العميل سعيد صرار إلى عصابة حسام الأسطل؟

كشفت مصادر صحفية فضيحة مدوية للعميل سعيد صرار، أحد أفراد عصابة شوقي أبو نصيرة، شرق دير البلح وسط قطاع غزة.

وقالت المصادر إن العميل سعيد صرار أحضر زوجتيه إلى مدرسة العازمي للمبيت حيث مقر العصابة، ومكان تواجد العميل شوقي أبو نصيرة، إلا أن وجودهن في المدرسة لم يتم ليلة واحدة، بعد تحرش العميل شوقي أبو نصيرة بزوجة العميل سعيد صرار الثانية.

وعقب عجز العميل سعيد صرار عن حماية عرضه، أشارت المصادر إلى أن صرار لجأ للاحتلال لنقله من عصابة العميل شوقي أبو نصيرة إلى مكان عصابة العميل حسام الأسطل في خان يونس.

ونقل مصدر أمني “شهادات” خطيرة عن طبيعة وآلية عمل المليشيات العميلة التي يقودها العميل أبو نصيرة، وذلك استنادًا إلى إفادات أحد الشبان الذين عادوا “تائبين” مؤخرًا إلى ذويهم بعد أن كانوا أحد أعضاء هذه العصابات.

وقال المصدر إن أول ما يُؤمر به المنضمون، هو التقاط صور لهم يحملون السلاح داخل الممرات، بشكل إجباري دون أي مجال للرفض، مشيرًا إلى أن هذه الخطوة تُستخدم كأداة للضغط عليهم في وقت لاحق.

وأضاف أن العميل شوقي، يقوم بالوصول إلى حسابات العملاء المنضمون حديثَا، بالإجبار والإكراه، ونشر صورهم على مواقع التواصل الإجتماعي، على أنها تعود لـ “عميل”، بهدف التشهير بهم وإبقائهم تحت السيطرة.

“شهادات” صادمة تفضح عصابة العميل شوقي أبو نصيرة.. تحرش وابتزاز وحبوب هلوسة !

وبيّن المصدر أن العملاء الجدد يجبرون بشكل يومي على تعاطي الحبوب المخدرة والمهلوسة، وتُقدم لهم بشكل دوري بعد الوجبات، في ظل غياب أي قدرة على الرفض، موضحًا بأن المواد المخدرة متوفرة بكميات كبيرة، مع بقاء السيطرة الكاملة على تفاصيل حياتهم اليومية.

وتشير مصادر أمنية ومختصون بمتابعة نشاط الميليشيات المتعاونة مع الاحتلال إلى أن مجموعة شوقي أبو نصيرة تمرّ بمرحلة “تفكك متسارع”، بعد سلسلة انتكاسات متتالية كشفت هشاشتها وضعف تماسكها الداخلي.

ووفق هذه المصادر، فإن الاعتقال الأخير لعدد من عناصر الميليشيا في كمين محكم شرقي دير البلح، بعد فشلهم في تنفيذ مهمة موكلة إليهم، لم يكن حادثًا معزولًا، بل حلقة ضمن سلسلة طويلة من الإخفاقات التي دفعت الاحتلال إلى إعادة تقييم جدوى الاعتماد على أبو نصيرة وعناصره.

ويعتقد مختصون أن الاحتلال الذي يبحث دائمًا عن أدوات أكثر انضباطًا ونجاحًا في تنفيذ المهمات قد يتجه قريبًا إلى التخلي عنه، بعدما تحولت ميليشيا شوقي أبو نصيرة إلى كيان منهك ومخترق ومشحون بالفضائح والانقسامات الداخلية، وغير قادر على تحقيق أي إنجاز ميداني يبرر استمرار دعمه.

من هو شوقي أبو نصيرة؟

شوقي أبو نصيرة يعمل لواءً في أجهزة السلطة وأسير محرر، وتؤكد عدة مصادر تورطه في قضايا فساد، ما جعل الهروب من المحاسبة طريقه الوحيد للتخلص من هذه القضايا مستغلًا اسمه وظهوره في الترويج لشخصه والميليشيا التي أسسها.

ووفق مصادر فإن أبو نصيرة من سكان مدينة خان يونس وقد كان يشغل سابقًا مدير شرطة محافظة رفح.

وتقول المصادر أنه وخلال الانتفاضة الثانية، أصدر العميل أبو نصيرة أوامر اعتقال لكوادر من كتائب شهداء الأقصى برفح، وتعرض بعد هذا الحدث للضرب المبرح من قبل عناصر من الكتائب وصدر بحقه قرار فصل وإنهاء لخدمته على إثرها.

وسابقًا أعلنت عائلة أبو نصيرة في الوطن والشتات براءتها الكاملة من شوقي أبو نصيرة بعد انضمامه لميليشيات غزة تحت حماية جيش الاحتلال شرقي القطاع.

وأكدت العائلة في بيان عشائري تمسكها بالثوابت الوطنية وانحيازها الكامل للشعب الفلسطيني ومقاومته، ومشددة على أن تصرفات شوقي لا تمثل العائلة بأي شكل، وأن انضمامه لمجموعات ميليشيات غزة يتنافى مع القيم الوطنية والأعراف الفلسطينية ويتماهى مع مخططات الاحتلال الإجرامية.

من هو العميل المرتزق حسام الأسطل؟

حسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.

ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.

وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.

وتواجه ميليشيات غزة المتعاونة مع الاحتلال رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، بما في ذلك نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، وفق تقارير حقوقية أدانت هذه الانتهاكات ووصفتها بأنها تهديد خطير للقوانين الدولية والإنسانية.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى