Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

وكالة “معا” .. تنصُّلٌ أخلاقيٌّ وفضائح مدوية في ترويج الأكاذيب

تواصل وكالة “معا” تنصلها من الأخلاق الصحفية أولًا، والحس الوطني الذي يجب أن تتحلّى به وكالة تخضع دولتها تحت الاحتلال، وشعبها تحت الإبادة الإسرائيلية الدامية.

ونشرت وكالة “معا” تقريرًا صحفيًا يتبنى رواية الاحتلال، والتحريض على المقاومة، ومحاولة حرف البوصلة عن قضية الأسرى الفلسطينيين.

وحمل التقرير عنوان: “إسرائيل تزعم: ناشط في “حماس” وراء تقارير الانتهاكات الجنسية في الصحافة الدولية”.

واستنكر صحفيون تقرير وكالة “معا” مؤكدين أنها فقد معيارها الصحفي كوكالةٍ مهنيةٍ صادقةٍ وموثوق بها، وذلك بعد قيامها بنشر مجموعةٍ من الأخبار المفبركة والملفقة، والتي لا تستند الى معيار واحد من معاير المهنية الصحفية المعروفة.

أحمد الخطيب .. متنصِّل الصفة صاحب العلاقات المشبوهة يروّج للتهجير ويُهاجم المقاومة

وعلّق رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان، رامي عبده، “هذه ليست صحافة مهنية ولا صحافة لديها حس وطني.
.
وأضاف “بغض النظر عن آرائي التي أطرحها عبر شبكات التواصل، يعلم الجميع أنني لست عضواً في أي فصيل فلسطينيي ولا أمارس عملي عبر أي تنظيمات، وحتى لو كان هذا الحال، ما كان يجب على أي صحافة تحترم شعبها وتضحياته أن تقع في مثل هكذا عناوين تتبنى السردية الإسرائيلية المضللة”.

وعكست تقارير وكالة “معا” دورها الترويجي للأكاذيب والأخبار الملفقة، التي لا أساس لها من الصحة، وتتعارض مع ما أوردته الوكالات الإخبارية المحلية والدولية”، متجاهلة دورها كوسيلة إعلامية في رصد تطورات القضية الفلسطينية ومعاناة قطاع غزة.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى