Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

العميل حسين البريم: الوجه القبيح لميليشيا أبو نصيرة وأداة الاحتلال لإرهاب النازحين

في الوقت الذي يتمسك فيه الشعب الفلسطيني بأرضه مسطرًا أروع ملاحم الصمود، تبرز فئة ضالة ارتمت في أحضان العمالة، متخذة من البلطجة وسيلة ومن الخيانة غاية لتنفيذ سياسة الاحتلال أمثال العميل حسين البريم.

ويأتي اسم العميل المدعو حسين البريم، أحد عناصر ميليشيا شوقي أبو نصيرة الملقب بـ “عوعو”، كنموذج صارخ للسقوط القيمي والأخلاقي، حيث تحول من مجرم جنائي ومروج للمخدرات إلى بوق ومحرك ميداني ينفذ أجندات الاحتلال ضد أبناء جلدته شرقي وسط قطاع غزة.

سجل حافل بالدناءة

ولم تكن العمالة هي السقوط الأول للعميل حسين البريم، بل سبقتها سنوات من الانحراف السلوكي والجنائي.

فقبل الحرب، استغل العميل حسين البريم حصوله على تصريح للعمل داخل الأراضي المحتلة عام 48، ليمارس هوايته في السرقة هناك، ليتم ضبطه وطرده.

ولم يتوقف الأمر عند هذا الحد، بل يمتلك البريم سجلاً أسود في تعاطي وترويج المخدرات وإدارة بيوت الدعارة، حيث ضُبط متلبساً في قضايا أخلاقية مخزية أكثر من مرة.

وبحسب شهادات من مقربين، لم يسلم حتى الأقرباء من شره، حيث أقدم البريم على سرقة منزل عمه، ولم يكتفِ بذلك بل قام بحرق المنزل بالكامل لتغطية معالم جريمته، مستغلاً ظروف الحرب لنهب ممتلكات جيرانه من ألواح الطاقة ومحتويات المنازل المحيطة به، مما جعله شخصاً منبوذاً حتى في محيطه العائلي.

فضائح العميل حسين البريم

وتجاوزت جرائم العميل حسين البريم الحق العام لتصل إلى حد الخيانة العظمى، حيث تورط في سرقة سلاح المقاومين، وهي الجريمة التي ضُبط فيها عدة مرات، وكان يفلت من العقاب بفضل تدخل بعض المخاتير والوجهاء الذين تعهدوا بعدم عودته لهذا الفعل المشين.

إلا أن المهمة الأخطر التي أوكلت إليه مؤخراً من قبل مشغليه في المخابرات الإسرائيلية، تمثلت في إطلاق النار المباشر على منازل المواطنين شرقي المنطقة الوسطى، في محاولة بائسة لإجبارهم على النزوح القسري، تنفيذاً لطلبات ضباط الاحتلال الذين يسعون لتفريغ المنطقة من سكانها.

وتداول نشطاء مؤخراً مقاطع فيديو مسربة للبريم تظهره في أوضاع مخلة جداً مع فتيات خارج القطاع، مما يعكس الحالة الأخلاقية المتدنية التي يعيشها هؤلاء العملاء، والذين يتم ابتزازهم غالباً بهذه الفضائح لتنفيذ مهام أمنية قذرة.

براءة عائلة البريم

وفي موقف وطني حازم يعكس أصالة العوائل الفلسطينية، أعلنت عائلة البريم براءتها التامة والكاملة من كل من يثبت تورطه في الانضمام للميليشيات الخارجة عن القانون أو التعاون مع منظومة الاحتلال بأي صورة كانت.

وأكدت العائلة في بيانها الرسمي رفع الغطاء الاجتماعي والاعتباري عن هؤلاء الأفراد، مشددة على أن من يسلك نهج الخيانة والبلطجة لا يمثل العائلة ولا ينتمي لتاريخها، محملة إياهم التبعات القانونية والأخلاقية لجرائمهم.

ويمثل بيان براءة عائلة البريم صفعة مدوية لمشروع الاحتلال الرامي لاستخدام الروابط العائلية كغطاء لجرائم عملائه وأدواته الميدانية.

فمن خلال هذا الإعلان، تؤكد العائلة وقوفها المنحاز للحق والعدل، ورفضها القاطع لأن تكون أسماؤها مظلة لمروجي المخدرات أو سارقي سلاح المقاومة ومروعي الآمنين.

“تجنيد الحثالة”

وتعتمد ميليشيات الاحتلال شرقي غزة أمثال ميليشيا “عوعو” وغيرها من المجموعات العميلة، على استقطاب فئة محددة من الأفراد ذوي السجلات الانحرافية والجنائية.

ويرى مختصون أن الاحتلال يفضل تجنيد الساقطين أمثال العميل حسين البريم لعدة أسباب استراتيجية منها سهولة الابتزاز فمن غرق في قضايا المخدرات والدعارة يسهل قياده تحت تهديد الفضيحة أو السجن، عدا عن انعدام الوازع فهؤلاء الأفراد فقدوا انتماءهم للمجتمع وللقيم الأخلاقية، مما يجعلهم مستعدين لقتل أو ترهيب أبناء شعبهم مقابل امتيازات تافهة أو جرعة مخدرات.

ويهدف الاحتلال من خلال تسليح هؤلاء البلطجية إلى ضرب النسيج المجتمعي وخلق حالة من الفلتان المنظم الذي يشغل الناس عن معركتهم الأساسية مع المحتل.

ويقول مختصون إن لجوء الاحتلال لاستخدام شخصيات منبوذة مثل العميل حسين البريم يعكس حالة الإفلاس الأمني والميداني، حيث بات يعتمد على حثالة المجتمع لتنفيذ مخططاته.

ورغم الحماية المؤقتة التي توفرها له ميليشيا شوقي أبو نصيرة، إلا أن الغضب الشعبي المتصاعد والملاحقة الوطنية لهؤلاء العملاء تؤكد أن نهاية العميل البريم وأمثاله باتت وشيكة، وأن سجلاتهم السوداء لن تُمحى بمرور الزمن، وسيبقى العار يلاحقهم كأدوات رخيصة استخدمها الاحتلال ثم ألقى بها في مزبلة التاريخ.

“شبكة أفيخاي” تهاجم صورة الوحدة الوطنية وتحرض على تصفية الرموز السياسية

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى