العميل أوهد أبو الجديان في تسجيل مُسرّب.. “القسام تخترقُنا بسهولة والغدر يطالنا داخل الميليشيات”

كشف تسجيلًا مسرّبًا لمحادثة مع العميل أوهد أبو الجديان الذي يعمل حاليًا مع ميليشيا العميل أشرف المنسي، وهو يستعرض نفسه بصورة تافهة ويؤكد مدى سهولة اختراق عملاء الاحتلال وإمكانية الوصول السهل لكل أخبارهم وفيديوهاتهم.
وأظهر التسجيل المسرب تفاصيل قذرة تعكس كل ما يعيشه عملاء الاحتلال وطبيعة أنفسهم، وسعيهم وراء الاستعراض والرضا بالذل ودناءة الأوضاع داخل ميليشيا عملاء الاحتلال.
وقال العميل أوهد أبو الجديان إنه أرسل صور استعراضية لزوجته ولطفليه، في دليل عدم مسؤولية تجاههم جميعا، فيما كان يشكو من الميليشيا التي ينتمي إليها ويطلق عليها “الجيش الشعبي” ويقودها أشرف المنسي، ويشكو من الاختراق الكبير في الميليشيا، ويقول إن القسام يخترقهم.
الأمن في غزة يقطع الطريق على مخطط تخريبي لمليشيا المنسي
كما أكد في عدة مواضع على المعاملة السيئة التي يعاملون بها من قبل أشرف المنسي وقوات الاحتلال، بالإصافة لشعوره بالخطر الدائم من القتل والغدر من داخل الميليشيا.
وأظهر الفيديو أيضًا ألفاظًا بذيئة تفوّه بها العميل أوهد، بالإصافة إلى سب الذات الإلهية، وأكد خروجه من الملة والدين، وهو كأنه يقدّم فروض الطاعة بذلك للاحتلال.
براءة العائلة التامّة
وأعلنت عائلة أبو الجديان عن براءتها الكاملة من المدعو أوهد شوقي أبو الجديان على خلفية انخراطه في صفوف عصابات العميل “أشرف المنسي”، مؤكدة أن ما ارتكبه من أفعال يضعه في خانة الخيانة الوطنية والأخلاقية وخارج كل ما تمثله العائلة من تاريخ نضالي ومواقف مشرفة.
وقالت العائلة في بيان صحافي، ” نعلن ونُشهد الله تعالى، ثم رسوله الكريم، وأبناء شعبنا الفلسطيني في الداخل والخارج عامة، وقطاع غزة خاصة، أننا نتبرأ تبرؤًا تامًا وكاملًا من المدعو/ أوهد شوقي أبو الجديان، وذلك على خلفية تعاونه وعمله مع المليشيات ، وما يقوم به من أفعال مرفوضة وموضوعة في إطار الخيانة الوطنية والأخلاقية”.
عائلة “أبو الجديان” تعلن براءتها الكاملة من العميل “أوهد”.. فما قصته؟
واعتبرت أن انخراطه بأنشطة مشبوهة وتعاونه مع جهات معادية يمثل سقوطًا مدويًا وخروجًا صريحًا عن الصف الوطني، مؤكدة أن تاريخها الممتد بميادين المقاومة والنضال وما قدمته من شهداء وجرحى وأسرى لن يلطخ بتصرفات فردية مشبوهة.
وشددت على أن هذا الشخص لا يمثلها بأي شكل من الأشكال، ولا يمت لها بصلة من حيث المواقف أو القيم أو المبادئ، وأن أفعاله تُعبّر عن نفسه فقط، وترفضها رفضًا قاطعًا لا لبس فيه. كما أكدت التزامها الكامل بثوابت الشعب الفلسطيني، ووقوفها إلى جانب القضية الفلسطينية العادلة، ورفضها لكل أشكال التعاون مع المليشيات
وشددت على أن بوصلتها ستبقى موجهة نحو العدو الحقيقي دون انحراف أو تراجع، محملةً المذكور كامل المسؤولية عن أفعاله وأعلنت أمام الله وأبناء الشعب الفلسطيني براءتها التامة منه، رافضةً بشكل قاطع أي شكل من أشكال التعاون مع المليشيات أو الجهات التي تستهدف النسيج الوطني.
وختم البيان: “عائلة أبو الجديان ستبقى جزءًا أصيلًا من المجتمع وثابتة على مبادئها رافضة لكل سلوك شاذ أو خيانة، أيًا كان مصدرها”.



