Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

محمد أبو جياب.. من قناع التحليل السياسي إلى بوق لرواية الاحتلال وإرباك الجبهة الداخلية

في الوقت الذي يبذل فيه الشارع الفلسطيني الغالي والنفيس للحفاظ على تماسك جبهته الداخلية بعد حرب مدمرة استمرت لنحو عامين، تبرز منصات وأصوات مشبوهة تحاول طعن هذا الصمود من الخلف عبر بث الشائعات وتثبيط المعنويات أمثال منصة المأجور محمد أبو جياب.

وفي مقدمة هذه الأصوات يبرز اسم المدعو محمد أبو جياب، الذي يطل عبر الفضاء الرقمي مرتديًا قناع المحلل السياسي، بينما تكشف الوقائع الميدانية والتحليلات الأمنية أنه تحول في حقيقته إلى ناقل مخلص للرواية الإسرائيلية ومروج للشائعات التي تستهدف تفكيك الموقف الداخلي ومحاربة الحاضنة الشعبية.

تزييف الحقائق

وتتطابق طروحات محمد أبو جياب بشكل فاضح مع الدعاية الموجهة التي تبثها دوائر الاحتلال، حيث ركز خطابه مؤخرًا على توجيه سهام التحريض ضد المقاومة الفلسطينية، محَملاً إياها بشكل فج ومباشر مسؤولية ما يجري في قطاع غزة من استهدافات إسرائيلية مكثفة ومجازر ارتكبها جيش الاحتلال خلال الأيام الماضية.

ولم يتوقف هذا التحريض عند هذا الحد، بل ذهب إلى تبرئة الاحتلال ضمناً عبر ادعاء أن المقاومة هي من تخرق التفاهمات والاتفاقيات، متناسياً عن عمد وتواطؤ رصيد الاحتلال الطويل من الغدر ونقض العهود، ومحاولاً سلب الشعب الفلسطيني حقه الطبيعي في الدفاع عن نفسه وصون كرامته.

وتجاوز نشاط محمد أبو جياب حدود التعبير عن الرأي أو التحليل المشوه، لينزلق إلى أدوار أمنية واستخباراتية ميدانية بالغة الخطورة تعمل كدليل غير مباشر لجيش الاحتلال، وهو ما دفع منصات التحقق والملاحقة الأمنية لإصدار تحذيرات مشددة من التعاطي مع حساباته.

ويتلخص هذا الدور التخريبي في عدة مسارات حيث يعتمد الحساب نشر أسماء، ومعطيات، وتلميحات خبيثة حول أماكن تواجد المقاومين، وعناصر الشرطة الفلسطينية، ورجال الحماية الشعبية، مما يوفر مادة استخباراتية مجانية تمهد الطريق لطائرات الاحتلال لاستهدافهم.

وتزامناً مع المساعي الأهلية والحكومية لضبط الأمن الداخلي، شن أبو جياب هجوماً ممنهجاً على عناصر الشرطة الوطنية بهدف كسر هيبة القانون، ونشر الفوضى، وتسهيل عمل عصابات اللصوص والبلطجة.

ومن أحدث فصول هذا النشاط في ترويج شائعة خبيثة تزعم نية الاحتلال استئناف العمليات العسكرية الواسعة، وهي فرية صيغت بدقة لضرب الروح المعنوية، وإدخال الشارع في حالة توتر دائم، وإفشال أي جهود للاستقرار والتعافي.

شبكة أفيخاي

وتشير المعطيات التقنية والأمنية إلى أن هذا السلوك الممنهج ليس عفوياً، بل يرتبط ارتباطاً وثيقاً بما يُعرف بـ “شبكة أفيخاي”، وهي البنية الدعائية المنظمة التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر وحدات السايبر المتخصصة مثل “الوحدة 8200” وشعبة العلاقات العامة العسكرية.

وتعتمد هذه الشبكة على تشغيل وتوجيه مجموعة من النشطاء الفارين والمقيمين خارج قطاع غزة، وفق استراتيجية تضليلية خبيثة تقوم على استغلال الأوضاع الإنسانية عبر اتخاذ الفقر، والحاجة، وتأخير الإعمار كأدوات لتأليب الرأي العام وتوجيه اللوم الكامل للمقاومة، مع إعفاء الاحتلال تماماً من مسؤولية الحصار والدمار الناتجة عن عدوانه.

كما يعمل حساب المدعو محمد أبو جياب على زعزعة الثقة الشعبية عبر التشكيك المستمر في أداء وقرارات قيادة المقاومة والعمل الحكومي لضرب خيارات الصمود، وتسويق البدائل المشبوهة عبر محاولة التمهيد لطرح جهات وعناصر متهمة بالتنسيق الأمني والتعاون مع الاحتلال لتكون بديلاً وطنياً تديره تل أبيب.

ويقول ناشطون إن محاولات محمد أبو جياب وغيره من الأصوات الموتورة لتمرير إملاءات الاحتلال عبر شاشات ومنابر التحليل باتت مكشوفة تماماً أمام وعي المواطن الفلسطيني في قطاع غزة.

ويحذر هؤلاء من التعاطي مع مثل هذه المنصات والحسابات المشبوهة التي تتساوق بشكل علني مع آلة القتل الصهيونية، داعين إلى ضرورة تحري الدقة والاعتماد على المصادر الوطنية الموثوقة.

كما يشدد النشطاء والمختصون على أن مقاطعة هذه الأصوات المأجورة وعزلها شعبياً وإعلامياً هي واجب وطني وأخلاقي لحماية الجبهة الداخلية، وإفشال مخططات الطابور الخامس التي تسعى لسرقة تضحيات شعبنا وصموده الأسطوري لصالح أوهام الاحتلال ومشاريعه التصفوية.

بشارة بحبح في ضيافة المأجور عصمت منصور.. عمالة فكرية وتماهٍ كامل مع رواية الاحتلال

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى