حمزة المصري في عارٍ جديد عبر قناة العربية تحريضًا على أهل غزة: “لا تتوقّفوا عن قتلهم!”

غضبٌ واسع بين أهالي غزة بعد خروج حمزة المصري عضو شبكة أفيخاي وبوق الاحتلال في تصريحات تحريضية عبر قناة العربية يدعو فيها الاحتلال لمواصلة قتل أهل غزة تحت مصطلحات صهيونية وادعاءات تعلّمها من براثن التخابر والعمالة.
ووفرت كعادتها قناة العربية منصاتها لخروج العميل حمزة المصري ليحرض على قتل أهل غزة وهو يقول: حماس موجودة في غزة، وقد نعت عناصر من الشرطة الذين قتلهم الاحتلال في غارة، إذن حماس موجودة” في إشارة تحريضية جديدة للاحتلال على مواصلة الإبادة وقتل أهل غزة.
والجدير بالذكر ان حمزة المصري هو أكثر الأبواق التي حرضت على قتل عناصر الشرطة في قطاع غزة، خلال اليومين الماضيين، بفبركة اخبار، وتبرير جرائم الاحتلال .
حمزة المصري وتواطؤ براد وبوظة كاظم مصر.. تسريب لصور مواطنين من كاميرات داخل المحل
وقبل يومين فقط، نشر المصري منشورات تضمنت تحريضًا مباشرًا على الشرطة في مخيم جباليا، متبنيًا رواية الاحتلال بشأن عملها، قبل أن يقصف الاحتلال لاحقًا قيادة الشرطة في المخيم، مما أدى إلى استشهاد قائد مركز الشرطة وعدد من ضباط وعناصر الجهاز في مجزرة دامية جديدة.
وعقب وقوع المجزرة، سارع المصري إلى حذف منشوره، في خطوة أثارت تساؤلات واسعة حول توقيت التحريض وعلاقته بالاستهداف.
ولا تتوقف خطورة هذه الروايات المفبركة عند حدود الكذب أو السعي وراء التفاعل، بل تتجاوز ذلك إلى تضمين تفاصيل أمنية وعسكرية مختلقة، من شأنها أن توفر للاحتلال ذرائع جاهزة لتصنيف المدارس ومراكز الإيواء على أنها “أهداف عسكرية”، بما يعرّض حياة آلاف النازحين، وبينهم النساء والأطفال، لخطر الاستهداف المباشر من قبل الاحتلال.
من هو حمزة المصري؟
ويعرف حمزة المصري نفسه على أنه “ناشط فلسطيني”، لكن المتابع له يدرك جيدًا عكس ذلك ويكتشف أنه عضو بخلية إسرائيلية هدفها تتبنى تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية.
المصري الذي ولد عام 1987 في بلدة بيت حانون شمالي قطاع غزة، يسخر من نفسه ومنصاته على مواقع التواصل ليل نهار لخدمة الدعاية الإسرائيلية والتحريض على التمرد على المقاومة.
برز ظهوره تحت مسمى ناشط اجتماعي، ينقل الأخبار الميدانية ويعمل على تغطية الأحداث في غزة.
ثم راح يجمع تبرعات لصالح سيدات معوزات، ويمارس “التسول الالكتروني” حتى وقع في براثن أجهزة المخابرات.
منذ 7 أكتوبر 2023 ارتدى حمزة المصري ثوب الوطنية لتجميل صورته المخزية وإخفاء مسح سجل جرائمه وفضائحه بالتمجيد في المقاومة التي كان أداة تحريض ضدها.
في غمرة الحرب تشكلت شبكة أفيخاي لتشويه صورة المقاومة وكان حمزة المصري عضو بارز فيها بالتحريض على النزول إلى الشوارع وإثارة الفوضى والفلتان، لكه مني بالفشل بدعواته وتجميل صورته القذرة.
وفي وقت سابق، كشف مصدر مطلع فضيحة جديدة لعضو شبكة أفيخاي المدعو حمزة المصري، بعد إقدامه على شراء عقار بمبلغ ضخم في إحدى الدول على حساب معاناة أبناء الشعب الفلسطيني في غزة.
وقالت المصادر إن عضو شبكة أفيخاي العميل حمزة المصري أقدم على شراء عقار بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا من أموال التبرعات التي يجمعها باسم فقراء ونازحي غزة.
وأكد المصدر أن العقار الذي اشتراه المدعو حمزة المصري عن طريق سمسار فلسطيني مرتبط بالسفارة الفلسطينية في تركيا يقع في مدينة كوجالي” التركية.
ولفت إلى أن شراء العقار بهذا المبلغ الضخم جاء كشرط تركي للحصول على الجنسية التركية.
وأشار المصدر إلى أن الطلب التي تقدم به المصري للحصول على الجنسية التركية قيد الدراسة والتقييم لدى الجهات المعنية.



