مأمون التميمي يعلن البراءة من ابن أخيه بعد انضمامه لشبكة أفيخاي.. “أتُهاجمون طوفان الأقصى الذي غيّر مجرى التاريخ بأكمله؟”

أعلن مامون التميمي البراءة من ابن أخيه المدعو إبراهيم محمد التميمي الذي انضم إلى شبكة افيخاي في مهاجمة المقاومة وبث الأكاذيب والفتن والتحريض على أهل غزة، والسخرية من تضحياتهم.
واستنكر مأمون التميمي الحال المخزي الذي وصل إليه ابن أخيه إبراهيم من هجوم جنوني على حماس من غير علم ولا فهم وإنما تلقين بأكاذيب وافتراءات على الذين باعوا أرواحهم في سبيل الله فاستشهدوا هم وأولادهم وأزواجهم وكل من له علاقة بهم انتقاما لما فعلوا بالكيان من اعمال بطولية لم يشهد لها التاريخ الحديث مثيلا من خلال طوفان الأقصى.
وقال مأمون التميمي : “طوفان الأقصى الذي طاف العالم وغير خريطة العالم ومجرى التاريخ حتى أصبح نتنياهو الذي كان يتباهى بأنه يحكم العالم مطلوب لمحكمة الجنايات الدولية، وحتى أصبحت شعوب الأرض كلها ضد هذا الكيان، وتتظاهر ضده حتى اليوم حتى وصل الأمر أن يقول ترامب ونائبه إننا أصبحنا الدولة الوحيدة في العالم التي لها علاقة جيدة مع الكيان لأن العالم كله أصبح ضد الكيان.
وأكمل مأمون التميمي في أسف مما وصل إليه ابن أخيه: “نعم هذا الطوفان الذي تسبب في إسقاط الاسد وإشعال المعركة بين أمريكا و”إسرائيل” ضد إيران مما أدى إلى تدمير أحياء وشوارع لا تعد في تل أبيب والكيان ناهيك عن المعركة التي استمرت سنتين بين الكيان والمقاومة في غزة وعلى رأسها حماس تكبد الكيان خلالها آلاف الخسائر في المعدات والأرواح.
وتابع: “بفضل طوفان الأقصى أصبح الكيان يعيش هاجس الانهيار الشامل كما اعترف بذلك العديد من قادة الكيان ومنهم رئيس أركان جيش الاحتلال، يعني لم تكن خسائر أهل عزة بالمجان بل هي خسائر كانت جزءًا من معركة ملحمية ذكرتها الأحاديث النبوية الشريفة وكان هؤلاء الذي يشتمون حماس ويخونونها قبل ذلك يحكون عنهم ليل نهار أنهم باعوا بنادقهم واتفقوا مع الكيان باتفاقية صاغها بلير على سلام لمدة 50 سنه مقابل 12 مليار دولار وكانوا ليل نهار يؤكدون على ذلك، فلما أعلن هؤلاء الجهاد اتهموهم بالتجسس والخيانه وافتروا عليهم الأكاذيب”.
وأعلن مأمون التميمي البراءة من ابن أخيه ابراهيم التميمي، في الدنيا والآخرة، مؤكدًا أن “هؤلاء ليسوا اول حالة في التاريخ”.
وشدد على أن أهل العلم اتفقوا على أن إعانة الكفار على المسلمين ونصرتهم عليهم بأي نوع من أنواع المساعدة والمظاهرة، ولو بشق كلمة كما ورد بالحديث هي من نواقض الإسلام، ومن أكبر الكبائر التي قد تصل بصاحبها إلى الردة والكفر المخرج من الملة.



