Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

شبكة أفيخاي وشرعنة مواصلة الإبادة في غزة: “كذبوا عليكم وحرّضوا على قتل المدنيين”

لم يتوانَ أعضاء شبكة أفيخاي وأبواق الاحتلال عن تبرير جرائم الاحتلال في قطاع غزة، ومحاولة حرف البوصلة عن المجازر الدامية التي يرتكبها الاحتلال يوميًا، حتى وصل بهم الأمر إلى بث الأكاذيب وتصعيد وتيرة التحريض على قتل المدنيين والاستهزاء بدماء أهل غزة.

ومنذ إعلان وقف إطلاق النَّار في غزة، ارتقى أكثر من 1127 شهيدًا وأصيب أكثر من 3600 آخرين في مجازر الاحتلال المتواصلة وبغطاء تحريضي قذر من اعضاء شبكة أفيخاي.

حمزة المصري في عارٍ جديد عبر قناة العربية تحريضًا على أهل غزة: “لا تتوقّفوا عن قتلهم!”

وفي هذا السياق انطلقت حملة كذبوا عليكم، لتسلط الضوء على مجازر الاحتلال والقصف المتواصل اليومي، في الوقت الذي تحاول فيه شبكة أفيخاي مواصلة التحريض والتبرير وحرف البوصلة .

وكعادتهم، اعتمدت شبكة أفيخاي على رواية التضليل وتجريد قصص الشهداء من حقيقتها، وترويج ادّعاءات الاحتلال وشرعنة مواصلة الإبادة، في الوقت الذي تؤكد فيه تقارير وزارة الصحة والمتابعة اليومية للصور والفيديوهات هم من المدنيين والأطفال والنساء .

وقبل يومين، وفرت كعادتها قناة العربية منصاتها لخروج العميل حمزة المصري ليحرض على قتل أهل غزة وهو يقول: حماس موجودة في غزة، وقد نعت عناصر من الشرطة الذين قتلهم الاحتلال في غارة، إذن حماس موجودة” في إشارة تحريضية جديدة للاحتلال على مواصلة الإبادة وقتل أهل غزة.

والجدير بالذكر أن حمزة المصري هو أكثر الأبواق التي حرضت على قتل عناصر الشرطة في قطاع غزة، خلال اليومين الماضيين، بفبركة اخبار، وتبرير جرائم الاحتلال .

وقبل يومين فقط، نشر المصري منشورات تضمنت تحريضًا مباشرًا على الشرطة في مخيم جباليا، متبنيًا رواية الاحتلال بشأن عملها، قبل أن يقصف الاحتلال لاحقًا قيادة الشرطة في المخيم، مما أدى إلى استشهاد قائد مركز الشرطة وعدد من ضباط وعناصر الجهاز في مجزرة دامية جديدة.

سفك الدماء بمباركة شبكة أفيخاي 

وتعتبر “شبكة أفيخاي”، البنية الدعائية المنظمة التي تديرها المخابرات الإسرائيلية عبر وحدات السايبر المتخصصة مثل “الوحدة 8200” وشعبة العلاقات العامة العسكرية.

وتعتمد هذه الشبكة على تشغيل وتوجيه مجموعة من النشطاء الفارين والمقيمين خارج قطاع غزة، وفق استراتيجية تضليلية خبيثة تقوم على استغلال الأوضاع الإنسانية عبر اتخاذ الفقر، والحاجة، وتأخير الإعمار كأدوات لتأليب الرأي العام وتوجيه اللوم الكامل للمقاومة، مع إعفاء الاحتلال تماماً من مسؤولية الحصار والدمار الناتجة عن عدوانه.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى