Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
مصاصو الدماءزاوية أخبار

محاولة انقلاب تشعل النار بين مليشيات “حلس” و”المنسي”.. والشاباك يتدخل ! (القصة كاملة)

كشفت مصادر أمنية كواليس انشقاق العميل ناصر الحرازين عن العميل الأكبر رامي حلس بعد مشوار من العمل كمساعده الشخصي وصندوق أسراره.

وقالت المصادر، إن فتيل الخلافات اشتعل جراء الإهانات المتكررة التي كان يوجهها حلس لمساعده الحرازين أمام عناصر المليشيات، قبل أن يشتعل الخلاف علنًا بين العميلين “حلس” وأشرف المنسي فور لجوء الحرازين لمناطق نفوذ الأخير ببيت حانون أقصى شمال قطاع غزة.

ولاحتواء الأزمة، تدخل ضابط رفيع في جهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) لحل الخلافات مخافةً من تطورها وامتدادها لباقي المجموعات العميلة، مما سيسرع من تفككها وانهيارها.

ولفتت المصادر إلى أن حالة الاحتقان لا تزال قائمة، موضحةً أن الحرازين يحظى بثقة عدد من العناصر الذين باتوت يرغبون في التخلي عن العميل حلس، إما بالعودة لغزة أو الانتقال لمناطق أخرى تقع تحت نفوذ مليشيات أخرى.

ويعيش العميل رامي حلس حالة من التخبط والخوف والشك في كل من حوله، وسط تصاعد الخلافات الداخلية داخل عصابته الأمر الذي دفعه إلى تسليم عدد من عملائه للاحتلال بحجة أنهم يريدون التجسس عليه وقتله.

وقالت مصادر صحفية إنه في يوم 20 أو 21 أبريل، أقدم العميل رامي حلس على تسليم خمسة من عناصره للاحتلال “الإسرائيلي” بحجة إنهم يريدون قتله ويعملون مع حمـاس، رغم أنهم عملوا معه عدة أشهر.

وأفادت المصادر بأن الأمر يتعلّق بخلافات داخلية، ومحاولة للسيطرة، فكل من يحاول الاعتراض على أي أمر، أو يمل منه العميل رامي حلس فإنه يقوم بتسليمه للاحتلال.

وهذه ليست المرة التي يسلم عملاء عناصر من داخل الميليشيات للاحتلال، فالأمر قد سبقه فيه العميل غسان الدهيني واشتهر به العميل شوقي أبو نصيرة.

من هو رامي حلس؟

والعميل رامي حلس الملقب بـ”قطنش” وقع في وحل العمالة على يد ضابط مخابرات يُدعى “أبو رامي”، الذي تولّى التواصل معه وتدريبه وتوجيهه لتوفير المعلومات وإدارة نشاطه.

وعملت مخابرات الاحتلال على تطوير أداء مليشيات العميل رامي حلس عبر تزويدها بالسلاح، وتوفير طرق آمنة للتنقل، وتسهيل حركتها بعيدًا عن عناصر المقاومة، تمهيدًا لاستخدامها كأداة تخريب داخلي.

وتشير التحقيقات الأمنية إلى تورط العميل رامي حلس ومليشياته في إطلاق النار على عناصر المقاومة، والمشاركة في عمليات الخطف، والبلطجة على النازحين والمواطنين، وسرقة منازل الأهالي، إلى جانب سلسلة من الأفعال المشبوهة التي عززت دوره في خدمة الاحتلال.

ويعتبر العميل رامي حلس من الأعضاء البارزين في حركة فتح شرقي غزة قبل أن يعلن تشكيل ميليشياه التابعة للاحتلال، وكان يعمل موظفًا عسكريًا في جهاز أمن رئاسة السلطة في غزة.

ويضم العميل حلس جانبه العديد من الموظفين في أجهزة السلطة المختلفة، من بينهم العميل ناصر الحرازين الذي يعمل في جهاز الاستخبارات التابع للسلطة الفلسطينية.

وأصدرت عائلة “حلس” في قطاع غزة والشتات بياناً شديد اللهجة، أعلنت فيه البراءة التامة والمطلقة من مجموعة من أبنائها المتورطين في “الخيانة والتخابر” مع الاحتلال الإسرائيلي، مؤكدةً رفضها القاطع لكل أشكال التعامل مع جهات معادية للشعب الفلسطيني وقضيته الوطنية.

وأكدت العائلة، التي تعد واحدة من أكبر عوائل غزة، وتتمركز في “حي الشجاعية” شرقي القطاع، براءتها التامة من المدعو رامي عدنان، وتعلن أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يمت بصلة إلى قيم العائلة أو تاريخها الوطني، محذرة أبناءها من الانجرار وراء أي سلوكيات مشينة تمس سمعة العائلة أو المجتمع.

وشددت العائلة على تماسكها، وتمسكها بأصالتها وتقاليدها وعلاقتها المتينة بالمجتمع الفلسطيني، وتتبرأ مسبقًا من أي شخص قد يسلك نهجًا مشابهًا، حفاظًا على وحدة العائلة وسمعتها الوطنية والاجتماعية.

على خطى “جيش لحد”.. كواليس الأيام الأخيرة للمليشيات المدعومة من “إسرائيل”
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى