Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

فضيحة جديدة تكشف تفاصيل مقابلة ياسر أبو شباب مع الإعلام العبري قبل مقتله.. ما علاقة أحمد الصوفي؟

كشفت مصادر صحفية، فضيحة جديدة حول مقابلات العميل القتيل ياسر أبو شباب مع وسائل الإعلام العبري قبل مقتله، وعلاقة العميل أحمد الصوفي بالمقابلات.

وأكدت المصادر أن العميل القتيل ياسر أبو شباب لم يكن هو من ظهر في مقابلة صوتية مع قناة مكان العبرية، رغم ادعائه بأنه ياسر أبو شباب، إنما كان العميل أحمد الصوفي .

ولم تكن هذه هي المرة الأولى التي خرج فيها العميل أحمد الصوفي في مقابلة مع وسائل الإعلام العبري متنكرًا باسم ياسر أبو شباب، بل إن المقابلة الصوتية التي كانت على قناة i24 العبرية، كانت أيضًا بصوت العميل أحمد الصوفي.

ويعرف العميل أحمد الصوفي نجل العميل حميد الصوفي بأنه أخطر عملاء الاحتلال المنضمين لميليشيا العميل غسان الدهيني.

“لن نترك ثأرنا من الجواسيس”.. عشيرة الترابين تتوعد العميل حميد الصوفي وإخوانه بالانتقام

وأعلنت عائلة الصوفي البراءة من العميلين الشقيقين محمود ومحمد الصوفي وحميد الصوفي من قبلهم القتيل إبراهيم الصوفي الذين انضموا لميليشيات العميل غسان الدهيني.

من هو حميد الصوفي؟

عميد في جهاز الاستخبارات في السلطة الفلسطينية، يقف اليوم في صف الأعداء، مُسهمًا بشكل مباشر في تسهيل مهام عصابة العميل ياسر أبو شباب، التي لا تقل خطورتها عن عملاء الاحتلال.

وبحسب المصادر، فقد تولّى الصوفي مسؤولية ما يسمى داخل التنظيم بـ”العمل المدني والمشاركة الشعبية”، وهو غطاء تستخدمه الشبكة لتمرير نشاطات تجنيد واختراق وحشد شعبي موجه، تحت ستار المبادرات الاجتماعية والخدمية.

وتشير إلى أن ما تطلق عليه المجموعة “عملاً مدنيًا” لا يحمل أي مضمون تنموي حقيقي، بل يمثل واجهة لتجنيد الشباب، ورصد الحراكات الشعبية، وتوجيه حملات إعلامية تخدم مشاريع تفتيت وخلق بؤر فوضى.

عائلة الصوفي .. تاريخٌ عريقٌ من النِّضال وبراءةٌ مُطلقة من كلاب أثرٍٍ يحملون اسمها

وتفيد المعلومات بأن الصوفي أشرف على لقاءات محلية ظاهرها خدمة الناس، لكنها كانت تُستغل لجمع بيانات ميدانية وضمّ عناصر جديدة، تُرفع تقاريرها مباشرة إلى قيادة الشبكة خارج البلاد.

عشيرة الصوفي

وأعلنت قبيلة الترابين بكافة مكوناتها، وعشيرة الصوفي بجميع عائلاتها، براءتها الكاملة من المدعو حميد الشنب،  العميل الذي تسبب في مقتل إخوانه بعد أن قام في تجنيدهم مع جيش الاحتلال الإسرائيلي ليكونوا عملاء في صفوفه.

وقال في بيان مقتضب، “بسبب وفاة المختار أبو عطاالله، مختار عشيرتنا رحمه الله، وتأخر بيان البراءة، فأنا اليوم أنوب عن عشيرتي، أرّد عنها وأقول كلمتها لحين تعيين المختار الجديد، وهذا أول بيان للناس”.

وأضاف، “بالأصالة عن نفسي وبالنيابة عن عشيرتي، نعلنها للقاصي والداني، براءةً تامة أمام الله وعباده من العميل حميد الشنب وأبنائه وإخوانه، ولا غطاء لهم عائليًا ولا قبليًا، وكل من يعاونهم أو يؤيدهم”.

وتابع، “في السر أو العلن، سيعاملون بمثل معاملتهم وأشد وما لهم بعد الله إلا السيف لمن يسبق إليهم ويكون جلادهم، عشيرة الصوفي لن تترك ثأرها من الجواسيس ولو كانوا من أبنائها الذين أغواهم الشيطان الأقرع خادم بني صهيون الذليل”، في إشارة للعميل غسان الدهيني.

لم يكن اسم عائلة الصوفي في يوم من الأيام شريكًا في الجريمة التي ينفذها عملاء الاحتلال، ولم تكن أي عائلة في غزة قد منحت غطاء وقبولًا لأي عميل انضم لميليشيات الاحتلال، بل تعتبر كل عائلة لها اسم عريق وتاريخ يُشار إليه بالبنان في النضال والشرف والتكافل الاجتماعي داخل المجتمع الفلسطيني، وإلا ما كانت قد أعلنت عائلاتٌ عدة براءتها المطلقة من كل عميل انضم لميليشيات الاحتلال أو حتى من حدّثته نفسه بذلك، والتي كان آخرها عائلة الصوفي العريقة.

وتُعرف عائلة الصوفي بأنها عشيرة كبيرة من عشائر الترابين الأصيلة التي أعلنت البراءة التامة من كل من كان يحمل اسم العائلة وانضم لميليشيات الاحتلال بدءًا من العميل ياسر أبو شباب الذي تنحدر أصوله لعشيرة الترابين وصولًا للعميل القتيل إبراهيم الصوفي الذي نفق في كمين بطولي للمقاومة شرق خان يونس.

وتعتبر عائلة الصوفي من العائلات الفلسطينية الوطنية، ولها تاريخ طويل من النضال ضد الاحتلال سواء البريطاني أو الإسرائيلي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى