Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحايأبواق الاحتلال

فضائح حمزة المصري.. حياة فارهة و”طشات” سياحية على حساب عذابات غزة

في الوقت الذي يعيش فيه قطاع غزة كارثة إنسانية وحرب تجويع غير مسبوقة، تطفو على السطح تساؤلات شعبية وموجات من الاستهجان حول حياة الرغد والبذخ التي يعيشها عدد من أبواق التحريض في الخارج، وعلى رأسهم المدعو حمزة المصري.

ولم يعد استعراض “الطشات” والسفريات المستمرة، وتنقلاته بين المطاعم الفاخرة والفنادق، مجرد سلوك شخصي، بل تحول إلى قضية رأي عام تثير الشكوك حول مصادر تمويل هذه التحركات الفارهة والجهات الأمنية والمشبوهة التي تقف خلفها.

من “التسول الإلكتروني” إلى العقارات السياحية

وتؤكد المعطيات والملفات المتداولة في أوساط الناشطين أن الخطاب التحريضي المكثف الذي يواظب عليه حمزة المصري ضد المقاومة والجبهة الداخلية لغزة، ليس سوى غطاء ودخان كثيف يهدف من ورائه إلى حجب الأنظار عن فضائح فساد مالي واختلاس خطيرة تورط فيها.

وجاء الصدمة الأكبر للشارع الفلسطيني بعد كشف مصادر خاصة عن قيام المصري الذي يصنف كأحد وجوه منظومة الدعاية التحريضية الموجهة بشراء عقار فخم بقيمة 400 ألف دولار في إحدى المدن السياحية في تركيا.

هذا الثراء المفاجئ فتح الباب واسعاً أمام اتهامه المباشر باختلاس أموال التبرعات وقنوات الإغاثة الدولية التي كان يجمعها عبر حسابات دفع إلكترونية وروابط مشبوهة افتتحها تحت غطاء دعم ومساندة المتضررين في غزة، ليتحول “التسول الإلكتروني” والتجارة بآلام الجياع إلى أرصدة بنكية وعقارات فارهة.

خلاف المحرضين

ولم تأتِ هذه التساؤلات من فراغ، بل فجرتها خلافات حادة وتلاسن عنيف بالاتهامات المتبادلة بين أعضاء شبكة التحريض أنفسهم، إثر صراع على توزيع المكافآت والموازنات بعد فشل حراكاتهم التخريبية في الشارع مثل حراك يونيو المشبوه.

وقد فتح أحد أبرز المحرضين المقيمين في أوروبا، المدعو حسام خلف الملقب بـ “المخ”، النار علناً عبر منصة “فيسبوك” متهكماً على زملائه، ومشيراً بالاسم إلى حمزة المصري وثلة من المحرضين، ومستنكراً حجم البذخ والسفريات الفاخرة التي يقضونها بين مصر، وتركيا، وعمان، متسائلاً: “على حساب مين التنسيقات والتذاكر يا مستقلين؟ كلو بيقبض على ظهر الشعب”.

ولم يتوقف عند هذا الحد، بل هدد بامتلاكه مواد وفيديوهات مخلة بالآداب لزملائه في وضعيات مخزية لاستخدامها في الابتزاز المتبادل.

من جانبه، شنّ المدعو فادي الدغمة (المقيم في بلجيكا) هجوماً لاذعاً ومباشراً على حمزة المصري، واصفاً إياه بالفاسد الذي يتستر بكشف الفساد، ومؤكداً امتلاكه لتسجيلات وصور شاشة (Screenshots) توثق عمليات التلاعب بجمع التبرعات الإلكترونية دون شفافية بالتنسيق مع جمعيات محدودة في السويد، متوعداً بتقديمها لـ”الدولة” وموجهاً له عبارة: “قبل ما تحاسب الناس، حاسب حالك أنت أولاً”.

وتعتبر هذه التساؤلات الشعبية حول “طشات” حمزة المصري وحياته الفارهة تضعه في حجمه الحقيقي أمام الجمهور الفلسطيني، كأداة نفعية ارتضت المتاجرة بدماء شعبها والارتماء في أحضان الخلايا الاستخباراتية “شبكة أفيخاي” لتفتيت الجبهة الداخلية، مقابل جني الأرباح والعقارات والسفر بين العواصم السياحية.

فميا يثبت الشارع في غزة وعياً مطلقاً في التمييز بين قادة المقاومة الذين يقدمون أنفسهم وأبناءهم شهداء في الميدان، وبين أبواق مأجورة تقتات على عذابات الخيام وتبدل جراح الناس بأرصدة شخصية.

علي شريم مال مشبوه وحياة رغيدة.. تساؤلات تلاحق عرّاب حراك يونيو الفاشل

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى