Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

حسام خلف “المخ”.. عندما يطوع الهارب الفن لخدمة الاحتلال وشيطنة المقاومة

في محاولة جديدة لركوب موجة الألم الفلسطيني وتوظيفها في خطاب مشبوه وتحريضي، أطل المدعو حسام خلف الملقب بـ “المخ”، بعمل فني جديد لم يكن هدفه تسليط الضوء على معاناة أهل غزة تحت وطأة الإبادة، بل جاء كأداة تحريضية مباشرة تستهدف المقاومة الفلسطينية وحركة “حماس”، في تماهٍ صريح ومخزٍ مع رواية الاحتلال الإسرائيلي.

ولاقت الأغنية الأخيرة التي نشرها خلف هجومًا من قبل الناشطين عبر منصات التواصل الاجتماعي، إذ اعتبرها الكثيرون طعنة في الظهر وتأتي من شخص اختار الهروب إلى أوروبا ليغني على جراح غزة من الفنادق.

وبدلاً من أن يوجه المدعو حسام خلف سهام نقده للمتسبب الحقيقي في الدمار وهو الاحتلال الإسرائيلي، يسعى دائمًا لتحميل الفصائل والمقاومة مسؤولية الواقع المأساوي، متجاهلاً بشكل مقصود جرائم الاحتلال الإسرائيلي المستمرة بحق الشعب الفلسطيني.

فضائح حسام خلف

وتشير المعطيات المسربة حول ماضي المدعو حسام خلف إلى أن محركاته الحالية ليست وطنية أو إنسانية كما يدعي، بل هي نتاج حقد شخصي تراكم جراء خلافات سابقة مع الأجهزة الأمنية في غزة، حيث تم اعتقاله وتوقيفه عدة مرات قبل الحرب على خلفيات جنائية وأخلاقية.

هذا السجل الأسود الذي يحاول المدعو حسام خلف اليوم غسله عبر تقمص دور المعارض السياسي، موظفًا خطابه التحريضي لخدمة مشغليه الذين وجدوا فيه ثغرة وهي امتلاكه لجمهور من المتابعين لفنه الساقط والتحريضي.

وفي سقطة أخرى للمدعو حسام خلف، فقد قام العميل المجرم وقائد إحدى ميليشيات الاحتلال غسان الدهيني “رغلة” بالترويج لمحتوى تحريضي سابق لخلف عبر منصات التواصل.

ويكشف هذا التنسيق العلني بين فنان تحريضي يقطن في أوروبا وعميل ميداني يتبع للاحتلال، عن عمق الروابط التي تجمع نشطاء شبكة أفيخاي بالميليشيات المسلحة التي تعمل تحت ظل الدبابة الإسرائيلية، مما يؤكد أن المحتوى الذي يقدمه خلف هو مادة استخباراتية بامتياز تحت رعاية الاحتلال.

براءة العائلة من حسام خلف

ولم تكن ردة الفعل الشعبية هي الوحيدة في مواجهة تحريض المدعو حسام خلف، بل سبق أن أصدرت عائلته بيانًا رسميًا تبرأت فيه من تصريحاته وأفعاله، مؤكدة أنه لا يمثل إلا نفسه ولا يعبر عن قيم العائلة التي ترفض الاصطفاف مع رواية الاحتلال.

ويرى ناشطون أن منشورات المدعو خلف باتت تمثل نموذجًا صريحًا لأدوات التحريض التي تعتمد عليها شبكة أفيخاي في محاولة ضرب صمود الشارع الفلسطيني.

وأكد هؤلاء في تعليقات متعددة حول سلوك املدعو حسام خلف، أن تجاهله الممنهج لجرائم الاحتلال وتعمده تحميل مسؤولية الأزمات للمقاومة يهدف إلى خلق قناعة زائفة لدى الجمهور بأن الاحتلال غير مسؤول عن مآسي غزة.

ويطالب الناشطون بضرورة عزل هذه الأصوات التي تستغل الفن لإعفاء المجرم الإسرائيلي من مسؤولية جرائمه.

ويرى الشارع الغزي أن تحميل المدعو خلف المقاومة تبعات الحصار والعدوان، هدية وخدمة مجانية للاحتلال تهدف لشرعنة الإبادة وتوفير ذرائع للمحتل لمواصلة مجازره، مما يجعله وجهاً بارزاً في منظومة الاحتلال التي تحاول اغتيال غزة معنوياً بعد فشل اغتيالها عسكرياً.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى