Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

حسام الأسطل يحتجز زوجته في مكان سرّي ومصادر صحفية تكشف التفاصيل

كشفت مصادر صحفية عن احتجاز العميل حسام الأسطل لزوجته داخل مكان مغلق عقب اتهامها بتسريب معلومات أمنية لحركة حماس.

وقالت المصادر إن العميل حسام الأسطل، الذي تزوج من فتاة قاصر قبل عدة أيام، أقبل على احتجاز زوجته في مكان مغلق وبظروف قاسية بعد اتهامها بتسريب معلومات حساسة أدت إلى إحباط هجوم الميليشيات على مستشفى شهداء الأقصى وسط قطاع غزة.

ويوم الثلاثاء، كشفت تسريبات مؤكدة من داخل ميليشيا العميل حسام الأسطل “السناسي” عن جريمة جديدة تضاف لسجله الأسود، حيث أقدم على الزواج القسري من فتاة قاصر تحت تهديد السلاح.

وأفادت المصادر التي كشف عنها الصحفي الاستقصائي والمهتم بنشر فضائح الميليشيات محمد عثمان، أن العميل حسام الأسطل ضغط على والد الفتاة المدعو (س.ش)، الذي يعمل سائق جرافة، لإتمام هذه الجريمة التي تعتبر محاولة لشرعنة نزواته بعد تاريخ طويل من الانحلال السلوكي، ليتجه مؤخرًا نحو افتراس القاصرات مستقويًا بالاحتلال الإسرائيلي.

ويوم الأربعاء الماضي، كشف أمن المقاومة عن إحباط عمل تخريبي خطير كانت الميليشيات العميلة تعتزم تنفيذه داخل مستشفى شهداء الأقصى بمدينة دير البلح وسط قطاع غزة، في محاولة يائسة لضرب المنظومة الصحية وترهيب المرضى والمصابين.

وبحسب ما سمح أمن المقاومة بنشره حول تفاصيل هذا المخطط، فقد كانت الميليشيات العميلة تنوي تنفيذ عملية اقتحام للمستشفى، مستخدمةً مجموعة من المواطنين كدروعٍ بشرية لتسهيل الوصول إلى غرف المصابين والجرحى.

ويهدف هذا المخطط الإجرامي وفق منصة “الحارس” التابعة لأمن المقاومة، إلى اختطاف عدد من الجرحى تمهيداً لتسليمهم للاحتلال الإسرائيلي، في انتهاك صارخ لكل الأعراف والقوانين الدولية.

المقاومة تفشل محاولة الميليشيات اقتحام مستشفى واختطاف جرحى

وأكد أمن المقاومة أن هذا المخطط التخريبي تم بتكليفٍ مباشرٍ من مخابرات الاحتلال، حيث قدم ضابط المخابرات المشرف على العملية وعودًا لمجموعة من هذه الميليشيات بتوفير غطاءٍ جويٍ مكثف لها خلال لحظات التنفيذ لتأمين انسحابها وحمايتها، وهو ما يؤكد مستوى التنسيق العالي بين هذه الفئات المارقة ومشغليها في “الشاباك”.

وكشف أمن المقاومة عن اعتقال عميلٍ لمخابرات الاحتلال أدلى باعترافات تفصيلية حول دوره في المخطط، حيث أقر بقيامه بتصوير دقيق لأماكن غرف الجرحى والمصابين داخل المستشفى وتحديد مداخلها ومخارجها لتسهيل عملية الاقتحام والاختطاف.

وثمن قيادي في أمن المقاومة الدور الشعبي المسؤول الذي ساهم بشكل فعال في اعتقال أحد العملاء، مؤكداً أن اليقظة الجماهيرية كانت ركيزة أساسية في كشف وإحباط هذا العمل التخريبي.

وتوعَّد القيادي الأمني الميليشيات العميلة بتعاملٍ غير مسبوق وحزم لا يلين حال إقدامها على تنفيذ عمليات مشابهة، مؤكداً استمرار ملاحقة وتفكيك هذه الميليشيات ومحاسبتها على كل ما ارتكبته من جرائم قتل وترهيب ونهب بحق المواطنين.

وتقدر أوساط المقاومة أن توقيت هذه المحاولة التخريبية ليس عفوياً، بل يأتي في سياق محاولات الاحتلال المستمرة لتخريب المفاوضات الجارية والبحث عن ذرائع للعودة إلى مربع العدوان الواسع على قطاع غزة عبر إثارة الفوضى والفتنة الداخلية.

من هو حسام الأسطل؟

وحسام الأسطل ضابط سابق في جهاز الأمن الوقائي متهمٌ بالتخابر مع الاحتلال منذ تسعينيات القرن الماضي.

ويعد الاسطل من أبرز الشخصيات التي التحقت بعصابة ياسر أبو شباب قبل أن يشكل مجموعته المسلحة بقطاع غزة.

وتعتبر سيرة الأسطل مليئة بالارتباطات الاستخبارية والعمليات السرية، من أبرزها ضلوعه في اغتيال العالم الفلسطيني فادي البطش في ماليزيا عام 2018.

وفي يناير 2022، أعلنت وزارة الداخلية في غزة توقيف مشتبهٍ به أقرّ بمشاركته في الاغتيال بتكليف من الموساد دون الكشف عن هويته رسميًا، قبل أن تتردد لاحقًا معلومات تشير إلى أن الأسطل هو المقصود.

وأعلنت عائلة الأسطل، عن براءتها الكاملة من المدعو حسام الشهير بـ”أبو سفن”، مؤكدة أنه لا يمت بأي صلة لتاريخها أو قيمها وأن أفعاله لا تمثل إلا نفسه وجلبت الأذى له ولعائلته ومجتمعه بأسره.

وقالت العائلة في بيان إن المدعو حسام لا يمثل إلا نفسه وخرج عن الصف الوطني والعائلي وارتكب أفعالاً مستقبحة لا تليق بأي فلسطيني حر.

وحذَّرت جميع أبنائها من الوقوع في مثل هذه الانزلاقات السلوكية، مشددة على ضرورة التمسك بالقيم والأخلاق التي تربّت عليها الأجيال في العائلة.

وشدد البيان على أن العائلة متجذرة بأرضها وتاريخها وتتمسك بعلاقتها الوطنية والمجتمعية الأصيلة وترفض بشكل قاطع أي فكر أو سلوك ينحرف عن الإجماع الوطني أو يسيء للمبادئ الراسخة في ثقافة شعبنا.

وأكدت أن هذا البيان لا يخص شخص حسام بعينه، ويمثل موقفًا دائمًا ضد أي سلوك مشين قد يصدر عن أي فرد منها مستقبلاً، حفاظًا على وحدتها ومكانتها الوطنية والاجتماعية، ودرءًا لأي محاولة للمساس بسمعتها.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى