إغلاق منصة جذور نيوز التحريضية .. إليكم قصة الواجهة الداعائية لشبكة أفيخاي

كشفت مصادر صحفية عن تبنّي أنونيموس مصر عملية إغلاق المنصة التحريضية جذور نيوز عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد تحريضها المتصاعد على المقاومة وفبركة الأخبار ودس الأكاذيب ونشر الفتنة.
وأوضحت المصادر أن أنونيموس مصر أغلق صفحة جذور نيوز عبر الفيس بوك؛ استهدافًا لكافة الصفحات الداعمة للاحتلال وعملائه.
ولم يكن هذا الإغلاق هو الأول لصفحة ناطقة وداعمة للاحتلال وتحريضاته، فقبل عدة أسابيع، أعلنت مجموعة “أنونيموس مصر” مسؤوليتها عن حملة لإغلاق حسابات شبكة أفيخاي وحسابات مولدة بالذكاء الاصطناعي وتحرِّض ضد المقاومة في قطاع غزة، وتقف وراء ترويج روايات للاحتلال وبث الفتنة والأكاذيب.
وتستهدف أنونيموس مصر صفحات وحسابات مرتبطة بشبكات “إسرائيلية”، كرد رقمي على حملات التحريض والتضليل الداعمة للاحتلال.
جذور نيوز التحريضية
وتعمل جذور نيوز على تبرير جرائم الاحتلال في غزة والطعن في المقاومة وتأجيج الانقسام الداخلي.
جذور نيوز تزوِّر الحقاىق وتواصل نشر الأكاذيب ومسلسل التحريض
ومنذ انطلاق منصة جذور نيوز، عملت كامتداد لأبواق وواجهة دعائية لـ “شبكة “أفيخاي”، مكلفة بمهمة محددة تقوم على تفكيك الجبهة الداخلية الفلسطينية وشيطنة المقاومة عبر “صناعة التضليل”، ومحاولة وصم المقاوم بصفات “الإرهاب الأخلاقي”، وهي مهمة أوكلت لها لتمريرها بلسان عربي لزيادة وقع تأثيرها النفسي، متبعة منهجية “التكرار” في ترويج الأكاذيب بدون تقديم دليل واحد.
وخلال حرب الإبادة على غزة، واصلت جذور التحريض المستمر على المقاومة ورموزها، ورددت بذلك مزاعم الاحتلال بالاستيلاء على قوافل المساعدات في قطاع غزة وترك الشعب للجوع، رغم تأكيدات أممية ودولية مستقلة أكدت عدم رصد أي حالات سرقة من قبل المقاومة للمساعدات وأن العائق الوحيد هو القيود الإسرائيلية وقصف الشاحنات وفرق تأمينها و”مذابح الطحين” خير برهان.
كما يبرز نهج جذور نيوز في تلميع صورة “المليشيات المدعومة من الاحتلال عبر تصوير مجموعات من العملاء والخارجين عن القانون على أنهم “لجان شعبية” تحظى بالقبول، أو “قادة مستقبليين” لغزة، وتجاهل حقيقة أن هذه العناصر هي أدوات أمنية يسعى الاحتلال لفرضها كبديل وطني، لها تاريخ طويل من الجرائم والقضايا الأخلاقية والجنائية.



