أمجد أبو كوش “وذاكرة السمكة”.. أنسيت فضائح دعوات التطبيع وتبرير جرائم الاحتلال؟

هاجم المدعو أمجد أبو كوش رئيس حركة المقاومة الإسلامية “حماس” في الخارج خالد مشعل عقب نعيه الأمير الوالد الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني.
وتمادى عضو شبكة أفيخاي أمجد أبو كوش في الهجوم على خالد مشعل عقب نعيه الأمير الوالد لشيخ حمد بن خليفة آل ثاني، وقال: “بنفعش نفقد المرحوم لأنه كان أول مطبع”!.
وسادت حالة من الغضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي بعد هجوم أمجد أبو كوش، المتناسي لتصريحاته المسيئة والفاضحة في دعوات التطبيع وتبرير جرائم الاحتلال في غزة.
وخلال الأيام الماضية، حاول أمجد أبو كوش تلميع صورة المدعو دلال عريقات التي دعت في مقال باللغة العبرية للتعايش السلمي مع الاحتلال ونسيان جرائمهم وإبادتهم لأهل غزة.
وقالت عريقات وهي نجلة كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية الراحل صائب عريقات في تصريح: “إن مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لا تتعارض مع الرواية الفلسطينية، معتبرة أن هذا المسار يمثل جزءًا من المسؤولية الوطنية والدبلوماسية.
من التبجح بصناعة الفتنة إلى المناورة البائسة.. كيف انكسرت سردية أمجد أبو كوش بعد فشل حراك يونيو؟
وأضافت: “أؤمن أن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي “علنًا” ليست تطبيعًا ولا تنازلًا بل جزء مهمًا من مسؤوليتنا الوطنية”.
وتابعت: “فإذا لم نروِ نحن قصتنا، سيملأ آخرون الفراغ بروايات لا تمثلنا في الغرف المغلقة من مدن العالم تحت مسميات السلام والتنمية، رسالتنا يجب أن تصل إلى الكل، لأن الحقيقة لا تعرف حدود اللغة، وتبدأ بالاعتراف بالإنسان والوقائع والحقوق المتساوية”.
ويذكر أن المدعو أمجد أبو كوش ناشط يحمل الجنسية البلجيكية وينحدر من عائلة فلسطينية من غزة ولد ونشأ في الخارج، كما أن ارتمائه الحالي في مربع الاحتلال ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج مسار طويل بدأه تحت لافتات “الحوار” و”التبادل الثقافي”.
وشارك المأجور أمجد أبو كوش في مبادرات تطبيعية جمعت شباناً فلسطينيين مع صهاينة بحجة كسر الحواجر، ممهداً لتأسيس منصات ادعت الحياد لتتحول لاحقاً لبوق لمهاجمة قوى المقاومة الفلسطينية ومساواة الجلاد بالضحية.
وتؤكد التحقيقات الموثقة تورط أمجد أبو كوش في فضائح مالية وتلقي موازنات مشبوهة حيث وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 حصول مؤسسة أبو كوش الإعلامية على منحة مالية من منظمة أوروبية مرتبطة مباشرة بجهاز المخابرات الهولندي، جرى توظيفها لترويج خطاب الاستسلام ومهاجمة المقاومة وتبرير التعايش مع الاستيطان.



