Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
شبكة افيحاي

عصمت منصور وأمجد أبو كوش.. تطبيعٌ على حساب الدم ودعواتٌ لوهم “السلام” مع القاتل

يواصل عصمت منصور برفقة أمجد أبو كوش دعواتهم الفاضحة للتطبيع مع الاحتلال والسخرية من دماء أهل غزة وتبرير جرائم الاحتلال وتلميع صورته أمام العالم.

وخرج المدعوان عصمت منصور وأمجد أبو كوش أعضاء شبكة أفيخاي في محاولة جديدة لتلميع صورة المدعو دلال عريقات التي دعت في مقال باللغة العبرية للتعايش السلمي مع الاحتلال ونسيان جرائمهم وإبادتهم لأهل غزة.

وقالت عريقات وهي نجلة كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية الراحل صائب عريقات في تصريح: “إن مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لا تتعارض مع الرواية الفلسطينية، معتبرة أن هذا المسار يمثل جزءًا من المسؤولية الوطنية والدبلوماسية.

وأضافت: “أؤمن أن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي “علنًا” ليست تطبيعًا ولا تنازلًا بل جزء مهمًا من مسؤوليتنا الوطنية”.

وتابعت: “فإذا لم نروِ نحن قصتنا، سيملأ آخرون الفراغ بروايات لا تمثلنا في الغرف المغلقة من مدن العالم تحت مسميات السلام والتنمية، رسالتنا يجب أن تصل إلى الكل، لأن الحقيقة لا تعرف حدود اللغة، وتبدأ بالاعتراف بالإنسان والوقائع والحقوق المتساوية”.

واللافت في الأمر ، أن عصمت منصور هو أسير محرر في سجون الاحتلال، ورغم الإبادة التي يرتكبها الاحتلال بحق الأسرى الفلسطينيين الا أن عصمت منصور لا يزال يشارك في لقاءات تطبيعية مع شخصيات إسرائيلية، بعضها من أعضاء الكنيست الحاليين والسابقين، إضافة إلى عائلات جنود قتلى وأسرى لدى المقاومة.

عصمت منصور يرتدي بدلة الناطق الإسرائيلي لمساومة غزة على سلاحها تحت وطأة التهجير والفوضى

ويحاول المدعو عصمت منصور الظهور عبر المنصات والمواقع الإخبارية بثوب الخبير المستقل، لكن تحريضه المستمر ينسف هذه المحاولات عبر تكريسه لخطاب يبرر جرائم الاحتلال ويحمل مسؤوليتها للمقاومة.

وأما المدعو أمجد أبو كوش ، فهو ناشط يحمل الجنسية البلجيكية وينحدر من عائلة فلسطينية من غزة ولد ونشأ في الخارج، كما أن ارتمائه الحالي في مربع الاحتلال ليس وليد الصدفة، بل هو نتاج مسار طويل بدأه تحت لافتات “الحوار” و”التبادل الثقافي”.

وشارك المأجور أمجد أبو كوش في مبادرات تطبيعية جمعت شباناً فلسطينيين مع صهاينة بحجة كسر الحواجر، ممهداً لتأسيس منصات ادعت الحياد لتتحول لاحقاً لبوق لمهاجمة قوى المقاومة الفلسطينية ومساواة الجلاد بالضحية.

وتؤكد التحقيقات الموثقة تورط أمجد أبو كوش في فضائح مالية وتلقي موازنات مشبوهة حيث وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 حصول مؤسسة أبو كوش الإعلامية على منحة مالية من منظمة أوروبية مرتبطة مباشرة بجهاز المخابرات الهولندي، جرى توظيفها لترويج خطاب الاستسلام ومهاجمة المقاومة وتبرير التعايش مع الاستيطان.

كما كشف تحقيق لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 عن تلقي أمجد أبو كوش دعماً لوجستياً وتنسيقياً من مراكز بحثية وعسكرية إسرائيلية، ومشاركته في جلسات مغلقة تابعة لـ “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية تحت غطاء العمل الصحفي.

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى