Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلال

عائلة الشهيد عبد الرحمن الشعافي تتهم شبكة أفيخاي والعملاء بالمسؤولية عن اغتياله

في جريمة جديدة تؤكد التلاحم والترابط بين التحريض عبر المنصات والقصف الإسرائيلي المباشر، ارتقى الشاب عبد الرحمن الشعافي شهيدًا في غارة نفذتها طائرة مسيرة تابعة للاحتلال شرقي مخيم النصيرات وسط قطاع غزة.

هذه الجريمة لم تكن مجرد حدث عابر في سياق العدوان المستمر على قطاع غزة، بل جاءت تتويجًا لحملة تحريض شعواء قادتها منصات شبكة أفيخاي وحسابات العملاء، مما فجر موجة غضب كبيرة في الشارع الفلسطيني ضد أبواق الفتنة التي تحولت إلى مخبرين علنيين يمنحون الاحتلال بنك أهداف جاهز.

 العملاء شركاء في الدم

وبكلمات جمعت بين القهر واليقين بالعدالة الإلهية، وجه أسامة الشعافي، شقيق الشهيد عبد الرحمن، اتهامًا مباشرًا للعملاء والمحرضين بالمسؤولية عن دماء أخيه.

وكتب أسامة بمرارة على “فيس بوك”: “أرى أن العملاء هم السبب في ارتقاء أخي، ويشمتون باستهدافه من الاحتلال المجرم.. لا نستطيع ملاحقتهم الآن، فنحن نعلم أننا إذا لاحقناهم سنلحق بأخي، لكن عند الله لا تضيع الحقوق وهناك العدل يقام”.

وتعكس هذه الصرخة حجم العجز والقهر الشعبي تجاه ميليشيات الاحتلال ونشطاء الشبكات المأجورة الذين يطاردون الأصوات الحرة، ويحولون منصات التواصل إلى غرف عمليات استخباراتية ترصد وتشهر بكل من يرفض الانكسار أو الانخراط في وحل العمالة.

تحريض علني

وتؤكد شهادات المقربين من الشهيد عبد الرحمن الشعافي أنه تعرض خلال الفترة الماضية لملاحقة شرسة وتهديدات مباشرة عبر حسابات تديرها أجهزة المخابرات بأسماء مستعارة، وأبرزها صفحة “المنخل” التابعة للموساد، إلى جانب حملات تشهير قادها أشخاص معروفون بارتباطهم بميليشيات الاحتلال وشبكة أفيخاي أمثال حمزة المصري وأمجد أبو كوش وغيرهم.

وبحسب صحفيين مقربين من الشهيد، فإن الشهيد “عبود” أبلغهم قبل استشهاده بأن الاحتلال لا يتركه، وأن صفحات شبكة أفيخاي تلاحقه برسائل تهديد مباشرة وعلنية، حتى تحول التحريض الافتراضي إلى إحداثيات قتل دقيقة نفذتها مسيرة الاحتلال يوم الثلاثاء قرب شارع صلاح الدين، لتختصر المشهد في أن الكلمة التحريضية الصادرة من عميل هي الرصاصة الأولى التي تُطلق نحو صدور الشباب الوطني.

مسلسل تحريض مستمر

وليست قضية الشهيد عبد الرحمن الشعافي هي الأولى، بل تأتي ضمن سياق ممنهج اعتمدته شبكة أفيخاي والعملاء المأجورون لشيطنة الشخصيات الوطنية والصحفيين.

ويستذكر النشطاء بغضب حملات التحريض السابقة التي استهدفت رموزاً إعلامية وميدانية مثل الصحفيين صالح الجعفراوي، وحسن أصليح الذي يمر اليوم الذكرى الأولى لاغتياله، والصحفي أنس الشريف، والشهيد إسماعيل الغول، وغيرهم الكثير.

هذا التحريض الممنهج لم يكن مجرد اختلاف في الرأي، بل كان إشارة اغتيال واضحة لجيش الاحتلال، حيث انتهت معظم تلك الحملات بمحاولات اغتيال أو استهداف مباشر لمنازل وعائلات هؤلاء الصحفيين، ما يثبت التنسيق الكامل والعلني بين النشطاء المأجورين وغرف الاستخبارات الإسرائيلية لإنهاء أي صوت يفضح جرائم الاحتلال أو يرفض مشاريعه التخريبية.

غضب شعبي ودعوات للمحاسبة

وأثار اغتيال الشهيد عبد الرحمن الشعافي حالة من الغليان عبر مواقع التواصل الاجتماعي، حيث نعاه أصدقاؤه كصوت حر رفض الركوع أو الصمت رغم التهديدات.

وشدد المتابعون على أن ما تلعبه شبكة أفيخاي وعملاء الميليشيات هو أقذر الأدوار في الحرب الحالية، حيث يمارسون دور “كلاب الأثر” التي تدل الاحتلال على ضحاياه من المدنيين والنشطاء العزل.

وطالب نشطاء بضرورة محاسبة هؤلاء المأجورين وطردهم من النسيج المجتمعي، مؤكدين أن جريمة اغتيال عبد الرحمن الشعافي هي دليل دامغ على أن منصات التحريض هي شريك أصيل في القتل، وأن معركة الشعب الفلسطيني ليست مع الاحتلال فحسب، بل مع الخناجر المسمومة التي تُزرع في ظهره لتشويه معاناته وتسهيل تصفية أبنائه.

“جوع وتحريض”.. كيف تسببت شبكة أفيخاي في تقليص خدمات المطبخ العالمي؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى