بالفيديو: شلّوا أطرافه بـ 4 رصاصات.. ناجٍ يروي رحلة السقوط في فخ عصابة العميل غسان الدهيني !

كشف رواية شاب ناجٍ من رحلة السقوط في فخ العصابات العميلة للاحتلال، بدأت بإعلانات وهمية تحت شعار مؤسسة إنسانية وأمريكية، لتنتهي بالاحتجاز والتجنيد القسري.
وأوضح الشاب أنه تقدم للتسجيل عبر إعلان نُشر على صفحة المدعو ياسر أبو شباب، وعقب الاتصال به وتحديد موعد في منطقة “الهابي سيتي”، تفاجأ بوجود عناصر مسلحة بانتظاره؛ حيث تم تثبيته وتفتيشه وتجريده من هواتفه وحقائبه، لتسقط الخدعة وتتكشف حقيقة “الفخ”.
وأضاف: “جاءنا ياسر أبو شباب وقال: “إحنا هلقيت عنا دورة عسكرية مدتها 25 يوم.. وبدينا في الدورة التي عقدوها، لكنه كان خدعة في خدعة، شعرت بخيبة أمل كبيرة، وندمت ودعوت الله بالهروب”.
وحول التديبات، قال إن المليشيات تعتمد على تكثيف التدريب العسكري والميداني الإجباري القاسي لإخضاع الملتحقين الجدد وتحويلهم إلى أدوات تنفيذ.
مستنقع المليشيا: سوابق جنائية وشبكات “دعارة”
وتولى تدريبهم العميل الأبرز في مليشيا القتيل ابو شباب، والمدعو رائد الصوفي على مدار 25 يومًا، قبل أن يتم إقحامهم مباشرة في المهمات الميدانية لصالح المليشيات.
وفي شهادته، كشف الشاب التائب عن مستوى الانحلال الأخلاقي لعناصر المليشيا التابعة للعميل غسان الدهيني، مؤكدًا أن السواد الأعظم منهم لتلك المجموعات هم من أصحاب السوابق الجنائية والخطيرة، مثل؛ القتل والعمالة والدعارة.
جريمة تعذيب في ما يسمى سجن (02)
وفي جريمة بشعة، روى الشاب التائب، تفاصيل تعكس حجم الإجرام والسادية، حينما طالب أحد الشباب بـ “إجازة” ومغادرة المكان، قبل أن يقتاده المجرم “غسان الدهيني” إلى سجن (02) سيء السمعة، حيث أحضر الشاب “كامل القدرة” وأطلق المجرمون النار على أطرافه الأربع بأربع طلقات توزعت على يديه ورجليه أمام أعين المتواجدين، وذلك لتحويله إلى عبرة لمن يفكر بالإنسحاب أو العودة إلى أهله.
وفي ختام شهادته، بين الشاب أن هذه التشكيلات العميلة لا تعمل بمعزل عن توجيه جيش الاحتلال، بل تدار عبر هيكل تتقلى أوامرها من ضباط الجيش، وأبرزهم الضابط المعروف باسم “عمران”، وهو ما يؤكد أن تلك المليشيات ليست سوى أداة رخيصة لتنفيذ مخططات الاحتلال على الأرض.
من هو غسان الدهيني؟
غسان عبد العزيز محمد الدهيني من مواليد 3 أكتوبر 1987 في مدينة رفح جنوبي قطاع غزة ويحمل هوية رقم 410319180.
شقيقه محمد شنق نفسه في السجن عقب اعتقاله على خلفية تجارة المخدرات.
التحق في صفوف أجهزة أمن السلطة الفلسطينية باكرًا بفعل والده الذي كان مسؤولا بجهاز الأمن الوطني الذي توفي لاحقًا وحاليًا يحمل رتبة ملازم أول ويدعي بأنه “رائد”.
ضمه تنظيم “جيش الاسلام” لصفوفه على خلفية تشدده الفكري وعينه مسؤولًا لمنطقة رفح لكنها فصلته بعد برهة من الوقت على قضية شذوذ جنسي.
اعتقل مرات عدة على قضايا جنائية لدى الأجهزة الأمنية في غزة منها في مارس 2020 ونوفمبر 2022.
غسان الدهيني ينتمي إلى قبيلة الترابين وهي ذاتها قبيلة القتيل العميل ياسر أبو شباب وتربطهما صلة قرابة.
ضمه ياسر أبو شباب إلى صفوف تشكيله العصابي وبات ذراعه اليمنى بعد قتل وحدة سهم الحكومية لشقيقه فتحي بمداهمة لأوكارها شرقي رفح.



