Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
أبواق الاحتلالزاوية أخبار

المدعو أمجد أبو كوش يتغنى بـ “ديمقراطية السلطة” برام الله.. ونشطاء يذكرونه بأرشيف الدم !

هاجم نشطاء على مواقع التواصل الاجتماعي المدعو أمجد أبو كوش أحد أبرز وجوه شبكة “افيخاي أدرعي”، وذلك بعد محاولته تلميع واقع الحريات في الضفة الغربية وتجاهل الانتهاكات التي يتعرض لها صحفيون وناشطون ومعارضون سياسيون على مدار سنوات طويلة.

وكان المدعو أبو كوش قد علق على منشور للصحفي مزيد سقف الحيط والذي تضمن  هتافات تطالب برحيل رئيس السلطة محمود عباس، معتبرًا أن قدرة المواطنين على انتقاد عباس والمطالبة برحيله عن الحكم، وذلك وعلى بعد أمتار من المقاطعة تمثل نموذجًا إيجابيًا لحرية التعبير.

أمجد أبو كوش

إلا أن النشطاء ردوا على حديثه بالتذكير أن الصحفي مزيد سقف الحيط نفسه تعرض للاعتقال والتنكيل والتعذيب بسبب آرائه السياسية ضد السلطة، كما أصدرت محكمة نابلس مؤخرًا حكمًا بسجنه لمدة عام على خلفية مواقفه المنتقدة لسياسة السلطة الفلسطينية في الضفة الغربية.

واعتبر النشطاء أن ما جرى بحق الصحفي سقف الحيط ليس حالة استثنائية، مستذكرين عشرات حوادث الاعتقال والملاحقة والاستدعاء التي طالت صحفيين وناشطين سياسيين في الضفة، ووصلت في كثير من الحالات إلى القتل، كما حدث مع الناشط نزار بنات الذي تعرض للتعذيب حتى الموت على أيدي عناصر من أجهزة السلطة دون محاسبة حقيقية للمسؤولين عن الجريمة “البشعة”.

وكان نزار بنات ناشطًا بارزًا وناقدًا صريحًا للسلطات الفلسطينية في الضفة الغربية المحتلة، بما في ذلك اتهامه لها بالفساد. وفي 24 حزيران/يونيو 2021، اقتحمت وحدة مشتركة من الأمن الوقائي الفلسطيني والمخابرات العامة المنزل الذي كان يقيم فيه، وانهال عناصرها عليه ضربًا بالهراوات، واقتادوه في مركبة عسكرية. وارتقى بعد حوالي ساعة أثناء نقله إلى المستشفى.

كما وثقت تقارير حقوقية، أنه ومنذ بداية معركة “طوفان الأقصى” في 7 أكتوبر/تشرين الأول 2023 قتلت أجهزة أمن السلطة 13 فلسطينيا في الضفة الغربية، بينهم أطفال وامرأة، وتعتقل أكثر من 150 مواطنا فلسطينيا، بينهم مقاومون ومطاردون من قِبل الاحتلال وطلبة جامعات وأسرى محررون ودعاة وكُتاب وصحفيون، وترفض الأجهزة الإفراج عنهم، رغم صدور قرارات قضائية بالإفراج عنهم أكثر من مرة.

وأكد المتابعون، أن الحديث عن حرية الرأي لا يمكن فصله عن واقع الانتهاكات والجرائم البشعة التي ارتكبتها أجهزة السلطة ووثقتها مؤسسات حقوقية، وشهدتها الساحة الفلسطينية على مدار سنوات.

أمجد أبو كوش.. تاريخ ملطخ بالعار والتطبيع مع “المحتل”

كتب أحدهم: “أمجد أبو كوشة غزاوي بنخجل منه، كائن سقط في مستنقع الإعلام السياسي القذر لفتح محمود عباس، حتى بات يهاجم كل ما هو وطني ومقاوم، ويتنقل بين الفضائيات التي لا ترى في غزة إلا مادة للتحريض والتشويه والشيطنة ليجد نفسه بطلاً فيها”.

وعلق آخر: “الغريب، أن يذهب هذا الوسخ  لمهاجمة مواطن ضفاوي مظلوم  على صفحته الشخصية، ثم يعود ليتفاخر بأن المواطن قام بحظره، وكأن الحظر انتصار لفتح”.

وأمجد أبو كوش هو ناشط يحمل الجنسية البلجيكية، وينحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة غزة. وُلد في الخارج ونشأ بعيدًا عن واقع الاحتلال المباشر، لكنه استثمر هذه المسافة لاحقًا في تبني خطاب يصادم الثوابت الوطنية الفلسطينية.

وقد بدأ مسيرته من خلال مشاريع “الحوار” و”التبادل الثقافي”، حيث شارك في مبادرات تطبيعية جمعت شبانًا فلسطينيين وإسرائيليين بحجة كسر الحواجز، وأسس منصة إعلامية رقمية تدعي الحياد لكنها سرعان ما تحولت إلى منبر لانتقاد المقاومة وتبييض الاحتلال.

تورط أمجد أبو كوش في عدة فضائح مالية وإعلامية، أبرزها تلقيه تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير.

وقد وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 أن مؤسسته الإعلامية حصلت على منحة من منظمة أوروبية مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهولندي، وُظفت لترويج خطاب “السلام الواقعي”، والذي يتضمن إدانة المقاومة ومساواة الجلاد بالضحية.

كما كشف تحقيق آخر لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 أن أبو كوش يتلقى دعمًا لوجستيًا من مراكز بحث إسرائيلية، وقد شارك في جلسات مغلقة ضمن “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الصحفي المستقل.

حرّض على المقاومة وبرّأ الاحتلال من دماء الأطفال !

مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، انخرط أبو كوش في موجة تحريض علنية ضد فصائل المقاومة، متبنيًا خطابًا يصب في خدمة آلة القتل الإسرائيلية.

ففي 18 أكتوبر 2023، وبعد قصف الاحتلال لمستشفى المعمداني، نشر أبو كوش تغريدة قال فيها إن “المقاومة تتاجر بجثث الأطفال لتحقيق مكاسب سياسية”، في انسجام مع التصريحات الصادرة حينها عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.

وفي 22 نوفمبر 2023، خلال ظهوره في قناة ناطقة بالفرنسية، قال إن “حماس حولت غزة إلى درع بشري”، وهو تعبير بات مألوفًا في بروباغندا الاحتلال.

كما دافع في مناسبات متكررة عن قصف الأبراج السكنية في غزة، معتبرًا أن “المقاومة تتحمل مسؤولية تموضعها في مناطق مدنية”، وفق تصريح له على إحدى القنوات البلجيكية في 4 يناير 2024.

“شبكة افيخاي أدرعي”.. أداة لشيطنة “المقاومة” وتلميع “العمالة”

وفي ضوء ذلك، تعمل شبكة افيخاي من خلال عدد من النشطاء الهاربين من قطاع غزة والعاملين ضمن آلة الدعاية الإسرائيلية على منصات التواصل الاجتماعي.

ويشير مختصون في الإعلام الرقمي إلى أن ما يُعرف بـ“شبكة افيخاي” لا يقتصر على حسابات فردية، بل يشبه بنية دعائية منسَّقة تُدار من خارج الأراضي الفلسطينية، ويُرجّح أن تشارك فيها جهات أمنية وإعلامية إسرائيلية، مثل وحدات متخصصة في الفضاء السيبراني والعلاقات العامة العسكرية.

كما يتحدث بعض المحللين عن احتمال وجود تداخل مع أطراف عربية على تماسّ أمني مع إسرائيل، بما فيها عناصر داخل أجهزة رسمية فلسطينية، في إطار ما يُعرف بـ“التنسيق الأمني”.

ويُعدّد مختصون المخاطر الأمنية المرتبطة بما يُعرف بـ“شبكة افيخاي”، مشيرين إلى أن أخطر جوانبها يتمثل في جمع البيانات الشخصية للمتابعين والمعارضين عبر روابط وصفحات وهمية، إضافة إلى استغلال التعليقات والمنشورات العامة لرصد المؤثرين واستهدافهم لاحقًا عبر التشهير أو الضغط السياسي.

ويرى هؤلاء أن هذا النشاط يسهم في إرباك الرأي العام وتشويش الوعي الفلسطيني والعربي تجاه ما يجري في غزة والضفة والداخل المحتل.

ويؤكد الخبراء أن هذه الشبكة تمثل امتدادًا للحرب ولكن بصيغة إعلامية ونفسية، فيما يعتبر آخرون أنها “أداة ناعمة” لكنها بالغة الخطورة في تفتيت المواقف وزعزعة المعنويات.ويدعو المختصون إلى ضرورة مواجهة هذا النوع من الحملات عبر رفع الوعي بمخاطرها، وفضح أساليبها، والعمل على عزلها رقميًا للحد من تأثيرها.

 

أمجد أبو كوش.. بوق الفتنة و”شيطان” التطبيع الداعي لإقصاء المقاومة !
🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى