أحمد المصري .. متعاطي المخدرات الذي يفتعل المشاكل وينشر الأكاذيب في شوارع عمان

لا يتوقف أحمد المصري المتحرش ومتعاطي المخدرات شقيق العميل حمزة المصري، عن افتعال المشاكل في العاصمة الأردنية عمان، ونشر الفوضى والأكاذيب؛ الأمر الذي سبب انزعاجًا كبيرًا بين أهل غزة الذين خرجوا للعلاج في الأردن من جهة وبين المخابرات الأردنية التي تتلقى بلاغات كاذبة من مسلسلات أحمد المصري الذي يلقّب نفسه “فرعون المصري”.
وبوقاحة أحمد المصري، نشر فيديو لعراك وتلاسن بينه وبين شخص آخر في باص للنقل العمومي في عمان، مستخدمًا أساليب استفزازية وشتائم وبين كل جملة وأخرى يقول : جئت من غزة، الأمر الذي يؤكد محاولاته القذرة كما شقيقه العميل حمزة المصري لإلحاق الضرر بالغزيين في الأردن.
وفي تموز الماضي، خرج أحمد المصري في مقطع فيديو كاذب من الأردن يزعم فيه أنه تم الاعتداء عليه من قبل جماعة منتمية للإخوان المسلمين، فيما أكدت مصادر مطلعة أن السفارة سحبت جواز سفر أحمد المصري على خلفية القضايا غير الأخلاقية التي تقدم بها عدد من المتضررين بسبب أفعال المتعاطي أحمد المصري.
افتراءات مصطنعة وفضائح أخلاقية.. الأمن الأردني يُسقط أكاذيب أحمد المصري شقيق بوق التحريض
وأكدت المصادر أن أحمد المصري الملقب بفرعون المصري احد أبواق التحريض على المقاومة تعرض للضرب المبرح عقب تحرشه بفتاة في منطقة الجبهية.
وأوضحت مصادر أمنية أردنية أن المدعو فرعون المصري يمتهن التسول وشراء الحبوب المخدرة وتعاطي الحشيش وترويج المخدرات وقد تم تحذيره أكثر من مرة من الأهالي.
وبعد أيام من نشر الفيديو، كشفت التحقيقات الشاملة التي أشرف عليها مدعي عام الشرطة الأردنية كشفت عن زيف وتصنيع هذه الادعاءات كلياً.

وفي تقرير الطب الشرعي أكد الطبيب الشرعي عقب الكشف الجسدي الدقيق أن كافة الإصابات والخدوش الظاهرة على جسد المصري متشابهة في الشكل والأطوال ومتزامنة، وتتفق تماماً مع كونها مفتعلة ومصطنعة بفعل الذات أو الغير”، مما يثبت افتعاله لها لإثارة العاطفة.
كما أن تفريغ كاميرات الأداء الشرطي والتسجيلات الموثقة لكاميرات المراقبة الجسدية التي ارتداها عناصر مكافحة المخدرات أثناء التفتيش أثبتت عدم تعرض المصري لأي ضرب أو تجاوز.
كما أفاد ثلاثة من شهود العيان المدنيين القاطنين في ذات العمارة والمحيط بعدم وقوع أي اعتداء أو تجاوز بحق المعني خلال الإجراءات الأمنية.
ماضٍ حافل بالعار
وتكشف الأرشيفات الأمنية والسجلات الجنائية الخاصة بالمدعو احمد حمزة عبد الفتاح المصري، الملقب بـ “فرعون المصري” شقيق حمزة المصري، عن مسار متواصل من الإجرام والانحراف الأخلاقي والجنائي، إذ لم تكن أنشطته سوى سلسلة متصلة من المحاكمات والسجون على مدار سنوات.
ففي التاسع عشر من أغسطس عام 2009، دخل السجن لأول مرة على خلفية قضية إتجار وتعاطي المواد المخدرة.
وبعد الإفراج عنه، عاد مجدداً في السابع من يوليو عام 2012 ليُسجن على خلفية قضية إتجار جديدة بالمخدرات.
ولم يتوقف الأمر عند حدود تجارة السموم، بل امتد إلى القضايا الأخلاقية والشاذة، ففي الحادي والعشرين من يناير عام 2013، أُعتقل وسُجن على خلفية قضايا أخلاقية شاذة “لواط”، جرى الإفراج عنه فيها بعد مدة قصيرة إثر تدخلات من أطراف في عائلته وتعهدهم بعدم تكرار هذا السلوك.
غير أنه في الثالث عشر من يونيو من العام ذاته (2013)، سُجن مجدداً عقب تورطه في حادثة تحرش بطفل صغير من أقاربه، وهي القضية التي انتهت بتعهد شخصي من والده ودفع مبالغ مالية لعائلة الطفل لمنع الملاحقة القضائية.
وإلى جانب سجله الحافل بالعديد من السجون والأحكام في تجارة المخدرات وتعاطيها، امتدت يده لتمس سلاح المقاومة، حيث اعتُقل وسُجن عدة مرات بسبب تورطه في سرقة صواريخ تابعة للمقاومة وبيعها لحسابه الشخصي



