المأجور علي شريم يطالب بتسليح أبناء غزة برام الله.. تحريض علنيّ على الاقتتال وصمت السلطة يثير الشبهات !

في تمادٍ جديد يظهر حجم الانحطاط الأخلاقي، طالب المدعو علي شريم حكومة السلطة بتسليح وتجنيد أبناء غزة المتواجدين برام الله، لا لمواجهة اقتحامات الجيش الإسرائيلي وتغول مستوطنيه بل لتحقيق ما وصفه بـ “أحد أحلامهم”، وهو القضاء والاقتتال الداخلي مع أبناء مقاومتهم تحت ذرائع وشعارات رددها الاحتلال كمبرر للحرب والعدوان.
وقال المدعو شريم في منشوره: “نحن ابناء غزة في رام الله نقول للحكومة سلحونا وجندونا واعطونا فرصة لتحقيق حلم واحد من أحلامنا وهو القضاء على مليشيا إيران في الوطن، وستجدوننا نأكلهم أكلًا”.
واعتبر المدعو شريم أن “البندقية غير السياسية مأجورة ولا تخدم إلا الاحتلال”، مختتمًا تحريضه بشعار “إما الوطن أو هم فاقضوا عليهم”.
ويرى مراقبون أن هذا الطرح الخطير يتقاطع مع مخططات الاحتلال في تأجيج الفتنة والاقتتال، مشيرين إلى أن محاولة الزج بأبناء غزة استغلال رخيص لمأساتهم ومعاناتهم، لإشعال الحرب الأهلية لتحقيق ما عجزت حرب الإبادة عن تحقيقه.
ومن جانب أخر، فإن هذا التحريض العلني والدعوات الصريحة للفتنة، يطرح صمت السلطة برام الله وأجهزتها الأمنية علامات استفهام كبرى تجاه تصريحات وتحركات المأجور شريم “المشبوهة”.
ويرى متابعون أن تغاضي السلطة عن هذه الأصوات الشاذة ليس مجرد تقاعس، بل هو انخراط خفي في تسويق رواية الاحتلال وتمرير مخططاته لتفكيك الجبهة الداخلية.
علي شريم.. تاريخ “أسود” من العمالة والخيانة
ويعتبر علي شريم أحد أبرز أعضاء شبكة أفيخاي الذين يعرفهم الكبير و الصغير في غزة بالخيانة والعمالة والنبذ المجتمعي، ومعروف علي شريم بأنه عرّاب بترويج التضليل الإعلامي وتمرير الأجندات السياسية، وتنفيذ أوامر الشاباك ونشر الأكاذيب والتحريض، بالإضافة لمهمته الأساسية في تبرير جرائم الاحتلال والسخرية من دماء أهل غزة، ومحاولة تحويل القاتل لمُدافع عن النفس.
ومن المعروف في شوارع غزة أن علي شريم كان سببًا رئيسيًا في استهداف الاحتلال لأسماء معينة من المواطنين والصحفيين ما أدى لاستشهادهم، بعد سلسلة من التلفيقات والأكاذيب التي نشرها علي شريم بشأنهم، ورغم الرفض المجتمعي لعلي شريم، والدماء التي شارك فيها إلا أنه لم يتوقف عن أفعاله، بل واصل حملات التحريض والتي كان آخرها دعوات للفوضى والتحريض والاقتتال بالسكاكين في شوارع غزة في مشهد يريد منه علي شريم وشبكة أفيخاي تبرير جرائم الاحتلال أمام العالم وبث الفتنة الداخلية، وذلك بعد أن فشل الاحتلال في ضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة وتفكيك الجبهة الداخلية.
وغادر المدعو شريم قطاع غزة فارًا في أعقاب فضائح أخلاقية مدوية، تنقل بين بلجيكا وصولاً إلى إقامته الحالية في رام الله، ليتحول من هارب من الفضيحة إلى محرض مأجور يسخر منصاته لخدمة أجندات الاحتلال ومحاولة إرباك الساحة الفلسطينية.
علي شريم .. بوق أفيخاي لتبرير العمالة وتشجيع التخابر مع الاحتلال
ويستخدم علي شريم وسائل التواصل الاجتماعي لنشر كذبه المستمر والأخبار المضروبة وترويج رواية الاحتلال فيما يجري في غزة، بالإضافة لعمله على نشر أخبار العملاء ومنحها مصطلحات قانونية في محاولة بائسة لإعطائها معنى أو قبول بين الناس.
تحريضٌ ممنهج
يشير مختصون إلى أن شخصية المدعو علي شريم تتسم بطابع استعراضي واضح، يدفعه دائمًا للظهور وجذب الانتباه، وهو ما يجعله أقرب إلى أداء أدوار تخدم أجندات الاحتلال في مقابل أي مساحة حضور.
ويرى هؤلاء أن لجوء المدعو شريم لخطاب تحريضي مغلف بشعارات الوطنية يعكس تناقضًا داخليًا وسعيًا محمومًا لإثبات الذات، حتى لو جاء ذلك على حساب أبناء شعبه وفي لحظة حساسة يمر بها قطاع غزة.
ويؤكد المختصون أن أسلوب شريم يعتمد على منهجية واضحة في التحريض، من خلال ترويج روايات مضللة تمهّد لاستهداف إسرائيلي لأي صحفي أو ناشط، في إطار دور مشبوه يقوم على ترويج رواية الاحتلال وتسويقها باعتبارها “معلومات خاصة”.
بين بلطجة التاجر “العطل” وتحريض المدعو علي شريم.. هكذا كانت فضيحة تجار التنسيقات برام الله
ويهدف هذا النهج إلى التأثير على المتابعين وبث الشك في نفوسهم، في محاولة مكشوفة لضرب الجبهة الداخلية وإرباك المشهد العام.
وتشير التحليلات إلى أن ما ينشره شريم يتطابق مع الخطاب الإسرائيلي، خاصة مع تبريره المتكرر للاغتيالات والاعتداءات وتبنّيه الفوري لروايات الاحتلال.
ويُعرف عن المدعو علي شريم دوره في ضخ الشائعات داخل غزة عبر منصاته على مواقع التواصل، في مسعى لخلخلة المشهد الداخلي وتأليب الجمهور على الفصائل، وخصوصًا حركة “حماس”.
كما يقود المدعو علي شريم حملات تستهدف عائلات وشخصيات في القطاع، معتمدًا على الأخبار المفبركة أو المزيفة، بالتوازي مع ترويجه للرواية الإسرائيلية ومحاولته إعفاء الاحتلال من مسؤولية الدمار الواسع الذي خلفته الحرب.



