Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

تدريبات ميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة تثير سخرية واسعة وتكشف إفلاس أدوات الاحتلال

تواصل الميليشيات المأجورة في قطاع غزة، وعلى رأسها الميليشيا التي يقودها العميل شوقي أبو نصيرة “عوعو”، إماطة اللثام عن واقعها البائس ومستواها الأخلاقي والهزلي المتدني.

فبعد أن حاول الاحتلال الإسرائيلي وجهاز “الشاباك” تسويق هذه الميليشيات كقوة ميدانية، تحولت ممارساتها واستعراضاتها الرقمية إلى مادة للابتذال والتندر الشعبي العارم عبر منصات التواصل الاجتماعي، لتؤكد أن هذه الأدوات الخائنة لا تعدو كونها جمهرة من الأطفال والحشاشين والساقطين أخلاقياً.

وفي واحدة من أكثر الفضائح إثارة للضحك والسخرية، نشر العميل شوقي أبو نصيرة مقطعاً مصوراً لما أسماه بـ “تخريج وحدة الاقتحامات” التابعة لميليشياته، يستعرض فيه جانباً من التدريبات العسكرية.

وجاءت المفاجأة الصادمة في المقطع المصور الذي أظهر العناصر وهم يحاولون بفشل ذريع وبطريقة بدائية القفز من خلال “حلقة نار”، في مشاهد بائسة ينفذها أطفال المدارس والفتيان أداءً أفضل منها بمليون مرة.

وقد أثار هذا الفيديو موجة عارمة من التهكم والتندر بين أبناء الشارع الفلسطيني والمتابعين عبر منصات التواصل الاجتماعي، الذين اعتبروا هذا العرض الهزلي دليلاً قاطعاً على أن الميليشيا تُدار بعقول مسطولة وعناصر غير مؤهلة عسكرياً ولا أمنياً، وأن ما يُسمى بـ “وحدة الاقتحامات” ليست سوى تجمع لفتيان قاصرين وحشاشين.

وتوالت ردود الفعل الساخرة التي حولت المقاطع إلى مادة للتهكم، حيث اعتبر المتابعون أن لجوء العميل أبو نصيرة لاستعراض “حلقة النار” يفضح حجم الانفصال التام عن الواقع، ويُثبت أن هذه الميليشيات تعيش في وهم هوليوودي هابط لا يمت للعمل العسكري بأي صلة.

وتداول النشطاء المقطع مؤكدين أن هذه المشاهد الهزلية لا تهدف سوى محاولة إثبات الذات من مشغليهم كما يعتقد قادة الميليشيات.

كما أشار مختصون إلى أن ظهور عناصر “وحدة الاقتحامات” بهذه الحالة البدائية يُشير إلى أزمة إفلاس بشري خانقة تعيشها الميليشيا، بعد أن رفضت العائلات الشريفة والمواطنون الشرفاء التعاطي مع ميليشيات الاحتلال أو الانضمام لصفوفها.

ولم يعد أمام هذه الميليشيات سوى تجنيد الأطفال القاصرين وأصحاب السوابق الجنائية وغريبي الأطوار من مدمني السموم، والذين يُقادون كدمى متحركة داخل معسكرات التدريب الهزلية دون دراية بمدى السخرية والاستحقار الذي يجلبونه لأنفسهم.

جرائم وفضائح العميل شوقي أبو نصيرة

وتُظهر مراجعة الملف الشخصي والتاريخي للمدعو شوقي أبو نصيرة، المنحدر من مدينة خان يونس، أن خياره بالارتماء المباشر في أحضان أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية كان المهرب الأخير له من الملاحقة القضائية والاجتماعية.

ففي تاريخه السابق، شغل أبو نصيرة منصب مدير شرطة محافظة رفح برتبة لواء في السلطة الفلسطينية، وارتبط اسمه خلال انتفاضة الأقصى بملاحقة كوادر المقاومة، مما أدى حينها إلى تصدي المواطنين له ميدانياً وضربه، قبل أن يُفصل رسمياً من الخدمة ويُطرد على خلفية قضايا فساد وفلتان مالي وإداري.

وقد تجسد هذا الدور الوظيفي الساقط مجدداً حين ظهر مؤخراً محاطاً بضع عشرات من عناصره ليتلو بياناً يهدد فيه أهالي المناطق الشرقية لدير البلح بالتهجير المباشر قائلاً بلسانه: “هذه رسالة نبلغها من الجانب الإسرائيلي”، ليؤكد تحوله الصريح إلى مجرد أداة تنفيذية ومكبر صوت لنقل أوامر ضباط “الشاباك”.

وتؤكد المعطيات والشهادات الواردة من مناطق تحرك الميليشيا شرقي القطاع أن هذا المشروع يمر بمراحل احتضاره الأخيرة، تحت وطأة توترات حادة واختلافات مع ضباط الاستخبارات الإسرائيلية، حيث كشفت التسريبات عن قيام شوقي أبو نصيرة بختلاس وسرقة الإمدادات الغذائية واللوجستية المخصصة لعناصره والمقدمة من الاحتلال، مما جعله في نظر مشغليه قائد الفشل المالي والإداري الذي لا يصلح لإدارة أي ملف ميداني.

ويترافق هذا الفشل الإداري مع تفشٍ واسع النطاق لتعاطي المواد المخدرة والسموم بين أفراد الميليشيا، بتسهيل ومباركة مباشرة من قوات الاحتلال للسيطرة على وعيهم وتوجيههم.

وقد أدت هذه السلوكيات، إلى جانب التوثيق الحقوقي الميداني لجرائم نهب المساعدات الإغاثية وابتزاز المواطنين والتغرير بالقاصرين، إلى تسارع حالات الهروب والفرار الجماعي بين أفراد الميليشيا، الذين سارعوا لتسليم أنفسهم للجان العشائرية والأجهزة الأمنية الوطنية وفضح الكواليس المروعة داخل معسكرات أبو نصيرة.

ويواجه العميل المأجور شوقي أبو نصيرة وأمثاله اليوم طوقاً محكماً من العزلة الشعبية والرفض العشائري الشامل في كافة المحافظات.

وتؤكد الوقائع أن محاولات الاستعراض بفيديوهات التدريب المضحكة لن تمنح هذه العصابات أي حماية أو مشروعية، بل تعجل بنهايتها المحتومة.

أظهرت احتقارًا إسرائيليًا.. مقاطع فيديو تفضح العيشة غير الآدمية لعملاء الاحتلال شرقي غزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى