أمجد أبو كوش يحرض على الضفة الغربية ونشطاء يردون عليه ببسط تاريخه الأسود

ظن أمجد أبو كوش عضو شبكة أفيخاي أنه سيبقى على حاله في التحريض على الفلسطينين وتبرئة الاحتلال وجرائمه، دون أن تأتي لحظة الانفجار وعرض تاريخه الأسود، في مشهد لم يكن قد وضع له أي حساب، أو ذرة خجل.
فبعد أن كتب أمجد أبو كوش عبر صفحته أن أهل الضفة والقدس والداخل المحتل لا ينبغي لهم الاعتراض على هجوم أمجد أبو كوش على المقاومة، أو رفضهم التحريض على أهل غزة وشرعنة الإبادة الجماعية.
وأضاف بفقرة مليئة بالأخطاء الإملائية: “لو أردتم الاعتراض، سؤالي لماذا لم تلبوا نداء الضيف؟”، فيما واصل منشوره كعادته بالتحريض والهجوم على أهل الضفة والمقاومة الفلسطينية.
والحقيقة أن منشور أبو كوش جاء في الوقت الذي نفذ فيه مقاوم عملية بطولية قرب رام الله أدت لمقتل مستوطن.
ورد نشطاء على منشور أمجد أبو كوش : “هذا العميل الفاشل يواصل تنفيذ أوامر الاحتلال والهجوم على المقاومة وهو هارب خارج البلاد؟!”
وعلق آخر: “نبشرك أيها المندس أن شعب الضفة الذي تحرض
عليه سيمتلك زمام المبادرة قريبا وسيقلب الطاولة على رؤوسكم المتعجرفة إن شاءالله”.
وتابع آخر: “لو تملك القليل من الشرف، لخجلت وانخرست منذ زمن، انتهت كل الكلمات التي تليق بوصفك”.
أمجدأبو كوش.. مُشيطن المُقاومة وداعم قتل الأطفال
أمجد أبو كوش ناشط يحمل الجنسية البلجيكية، وينحدر من عائلة فلسطينية تعود جذورها إلى مدينة غزة. وُلد في الخارج ونشأ بعيدًا عن واقع الاحتلال المباشر، لكنه استثمر هذه المسافة لاحقًا في تبني خطاب يصادم الثوابت الوطنية الفلسطينية.
بدأ مسيرته من خلال مشاريع “الحوار” و”التبادل الثقافي”، حيث شارك في مبادرات تطبيعية جمعت شبانًا فلسطينيين وإسرائيليين بحجة كسر الحواجز، وأسس منصة إعلامية رقمية تدعي الحياد لكنها سرعان ما تحولت إلى منبر لانتقاد المقاومة وتبييض الاحتلال.
تورط أمجد أبو كوش في عدة فضائح مالية وإعلامية، أبرزها تلقيه تمويلاً من جهات أوروبية وإسرائيلية تحت غطاء دعم حرية التعبير.
وقد وثق تحقيق نشرته مجلة بلجيكية في ديسمبر 2022 أن مؤسسته الإعلامية حصلت على منحة من منظمة أوروبية مرتبطة بجهاز الاستخبارات الهولندي، وُظفت لترويج خطاب “السلام الواقعي”، والذي يتضمن إدانة المقاومة ومساواة الجلاد بالضحية.
كما كشف تحقيق آخر لمنصة “ميديا ووتش فلسطين” في أبريل 2023 أن أبو كوش يتلقى دعمًا لوجستيًا من مراكز بحث إسرائيلية، وقد شارك في جلسات مغلقة ضمن “منتدى التعاون الإقليمي” التابع لوزارة الخارجية الإسرائيلية، تحت غطاء العمل الصحفي المستقل.
مع بدء العدوان الإسرائيلي على غزة في 7 أكتوبر 2023، انخرط أبو كوش في موجة تحريض علنية ضد فصائل المقاومة، متبنيًا خطابًا يصب في خدمة آلة القتل الإسرائيلية.
ففي 18 أكتوبر 2023، وبعد قصف الاحتلال لمستشفى المعمداني، نشر أبو كوش تغريدة قال فيها إن “المقاومة تتاجر بجثث الأطفال لتحقيق مكاسب سياسية”، في انسجام مع التصريحات الصادرة حينها عن المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي.
وفي 22 نوفمبر 2023، خلال ظهوره في قناة ناطقة بالفرنسية، قال إن “حماس حولت غزة إلى درع بشري”، وهو تعبير بات مألوفًا في بروباغندا الاحتلال.
كما دافع في مناسبات متكررة عن قصف الأبراج السكنية في غزة، معتبرًا أن “المقاومة تتحمل مسؤولية تموضعها في مناطق مدنية”، وفق تصريح له على إحدى القنوات البلجيكية في 4 يناير 2024.



