بين البطولية “العمياء” والجرأة “الوقحة”.. هكذا سقطت فاطمة عاشور باختبار الوطنية والقانون !

فجرت المحامية فاطمة عاشور قنبلة من “السخرية والتندر”، عقب ظهورها في حلقة حوارية ضمن بودكاست 7 أكتوبر مع المأجورة روان الكتري، لتتحدث بكل ثقة حول إمكانية مقاضاة المقاومة مستخدمة مصطلحات قانونية وليدة اللحظة باجتهادها العجيب.
وسقطت عاشور في فخ “قذر” حين طالبت بفتح الباب لمقاضاة حركة حماس على أحداث 7 أكتوبر.
هذا الطرح الغريب، حول عاشور في لحظات من مدعية لـ “الخبرة القانونية” إلى مرمى نيران الناشطين الذين اعتبروا حديثها طعنة صريحة للمقاومة وتجاهلًا لجرائم الاحتلال.
ولم يتوقف سقوط عاشور عند حدود الموقف السياسي، بل امتد ليفضح جهلًا فاضحًا بأساسيات التشريع وفنون القانون، حين بررت قوانينها المزعومة بعبارة “المحكمة العليا محكمة من لا محكمة له”، لتكشف عن خلط كارثي بين المفاهيم ودرجات التقاضي في القانون الفلسطيني، باعتبار أن هذا الوصف يُستخدم لمحكمة البداية، وليس المحكمة العليا.
هذا الجهل القانوني الصارخ أثار شكوكًا حول النوايا الحقيقية لعاشور، فما السر الذي يدفع محامية تدعي الحرص على العدالة إلى المطالبة بمحاكمة فصيل فلسطيني يواجه الاحتلال، بينما تتجاهل كليًا مسار مقاضاة الكيان الإسرائيلي على مجازره؟!.
كما فتح طرح عاشور، التساؤلات عن تاريخ الفصائل الأخرى كحركة “فتح” وأحداث بيروت وأيلول الأسود، ليطرح سؤالًا واحدًا: لحساب من تتبرع عاشور بتشويه المفاهيم القانونية وشيطنة المقاومة والتحريض ضد بقائها في هذا التوقيت الحرج؟.
ورغم المعمعة التي أحدثتها المأجورة روان الكتري المعروف بظهورها المتكرر في محتوى يخدم أجندات الاحتلال، إلا أن عاشور كانت النجم الأبرز في هذه السقطة والانحدار الكامل بالفكر والمنطق، بعدما حاولت لعب دور البطولية “العمياء” والجرأة “الوقحة” بتصريحات لا تمت إلى الحقيقة والمسؤولية المجتمعية والوطنية بصلة.
7 أكتوبر.. منصة جديدة للتدليس والتحريض
في محاولة جديدة لتزييف الواقع وتمرير الخطابات المضللة، أطلقت المأجورة روان الكتري منصتها المشبوهة المسماة “7 أكتوبر”، لتكون بوقًا جديدًا يمارس التدليس والتحريض ضد المقاومة وحاضنتها الشعبية.
تأتي هذه المواجهة لتكشف الوجه الحقيقي للمأجورة الكتري التي باتت واجهة “شهيرة” للارتزاق الإعلامي، وسيدة الأكاذيب ووجه الإعلام العبري وقنوات التطبيع.
اللافت، أن الكتري التي تدعو لإقصاء المقاومة بتهمة تحميلها مسؤولية جرائم الاحتلال بغزة، أصبحت خلال الفترة الأخيرة ضيفة دائمة أيضًا على قنوات التطبيع العربي مثل “العربية” و”سكاي نيوز”، إضافة إلى منصات إماراتية ممولة، ما يعكس ارتباطها المباشر بحملات التحريض الإعلامي ضد المقاومة الفلسطينية.
وخرجت روان الكتري التي تعمل مع السلطة وتتقاضى آلاف الشواكل، من بلجيكا، لتحلّ بكل وقاحة وإسفاف على صفحة “إسرائيل تتكلم العربية” لتهاجم أهل غزة والمقاومة وتبرر جرائم الاحتلال وتدعو للفوضى والخروج في شوارع غزة والاقتتال.



