جاسوسة الموساد هديل عويس تُصفق لأكاذيب عاشور عبر منصة “جسور” الإسرائيلية

احتفت جاسوسة الموساد ومديرة منصة جسور المدعومة إماراتيًا هديل عويس، بتصريحات المحلل السياسي والأخصائي النفسي فضل عاشور، والذي خرج بتصريحات “مريبة”، هاجم فيها المقاومة واختلق ادعاءات ومزاعم مستندة إلى رواية الاحتلال ضد غزة.
وأعادت عويس حوار منصتها مع المأجور عاشور، والتي تضمنت فيض من الأكاذيب وقصص درامية حاكها ونسجها في خياله المريض أمثال كل من يختار الظهور مع منصة جسور، لتشويه صورة غزة وسكانها.
وادعى المختل النفسي عاشور زورًا وبهتانًا، أن 200 ألف شخص يتعاطون المخدرات والعقاقير في غزة، و10% من السكان دخلوا دائرة الإدمان.
وفي تصريحات أعادت نشرتها صفحة “إسرائيل بالعربية” التابعة لوزارة خارجية الاحتلال، شن عاشور هجومًا وحقدًا “أسودًا” ضد المقاومة بغزة، وحملها مسؤولية دماء الإبادة والتجويع، مكررًا سردية الاحتلال حول المستشفيات بالقطاع والأنفاق، لتبرير استهدافها ومواصلة الحرب.
وذهب فضل عاشور إلى أبعد من ذلك، حين ساق الادعاءات التي تشرعنّ قتل وإبادة كل من يدعم المقاومة في غزة، متخذا نفس النهج الذي يتخذه أعضاء “شبكة أفيخاي” خاصة في اختلاق أكاذيب تبرر قصف الاحتلال المستشفيات والنقاط الطبية في غزة.
بالمقابل، ولم يدخر فضل عاشور جهدا في محاولة تبييض وتبرير جرائم الاحتلال وتناسي مجازره تحت مسميات التطبيع والسلام، بل ذهب بالوقاحة إلى ما هو أبعد من ذلك عبر محاولة تلميع أبعاد السلام مع الاحتلال.
وعمت حالة من الغضب بعد السردية السوداء التي خرج بها فضل عاشور الذي يزعم انه أخصائي نفسي إلا أنه ظهوره مع منصة داعمة للاحتلال يؤكد مرضه وخياله المشبوه بالخروج مع منصة جسور الإسرائيلية.
هديل عويس.. جاسوسة الموساد وأداة لتبيض جرائم الإبادة الإسرائيلية
وتسعى عويس لتجميل وجه إسرائيل الملطخ بدماء ضحاياها”، و“تسويق التطبيع”، إلى جانب مهاجمة المقاومة الفلسطينية”.
وتنشط عويس في خضمّ حرب الإبادة الجماعية الإسرائيلية في قطاع غزة والضفة الغربية برفع وتيرة المشاريع الإعلامية التي تدّعي الحيادية بينما تنفذ أجندات مموّلة بعناية من “إسرائيل” والإمارات.
وتدير هديل منصة “جسور نيوز” وهي حديثة العهد، لكنها تسبب بجدل واسع عقب ربطها بمشاريع سابقة تسعى لتسويق التطبيع مع (إسرائيل) وتجميل وجهها الملطخ بدماء الضحايا في المنطقة العربية.
من هي هديل عويس؟
وتقدم “جسور نيوز” نفسها كجسر للحوار والتفاهم، إلا أن تحقيقًا دقيقًا في خلفياتها وتمويلها وعلاقاتها، يكشف عن مشروع سياسي خطير يستهدف وعي الشعوب العربية، خاصة بفلسطين وسوريا ولبنان.
هديل عويس هي مواطنة سورية من مواليد عام 1993، برزت مع اعتقالها عام 2011 من النظام السوري لمشاركتها في الاحتجاجات ضمن الثورة السورية.
خلال عام 2012، نقلها وفد أمريكي أثناء تواجدها في جنيف إلى الولايات المتحدة، وانطلقت برحلة نشاط إعلامي وسياسي واضح، يركز على نقد أنظمة المنطقة، مع تقاطع ملحوظ في خطابها مع السردية الإسرائيلية.
هديل عويس ويكيبيديا
ما لا يعرفه كثيرون أن منصة “جسور” ليست سوى الاسم الثالث لمشروع تطبيعي انطلق قبل سنوات باسم “المجلس العربي للتكامل الإقليمي”، ثم تغيّر إلى “الاندماج الإقليمي”، واستقر على “جسور”.
ورغم تغيّر الأسماء، إلا أن الهدف ظل ثابتًا وهو كسر الحاجز النفسي والثقافي بين العرب و”إسرائيل”، والترويج لما يُسمى “التعايش” و”السلام” دون الحديث عن الحقوق الفلسطينية أو الاحتلال.
تتلقى هديل عويس عن إدارة منصة “جسور” تمويلاً غير مباشر من جهات ذات صلة بما يُعرف بـ”خلية أفيحاي”، وهي وحدة إسرائيلية تُعنى بالحرب النفسية والتأثير على الرأي العام العربي.



