Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتنأبواق الاحتلال

تفنيد كذب العميل الدهيني ضد “الجزيرة”.. كيف سخرت “إسرائيل” منصة “جسور” لخدمة الميليشيات المأجورة؟

تواصل الميليشيات المأجورة المرتبطة بأجهزة المخابرات الإسرائيلية في قطاع غزة وأبرزها ميليشيا العميل غسان الدهيني استخدام مختلف أدوات التضليل الإعلامي وكيّ الوعي، لمحاولة التغطية على حجم انحطاطها السلوكي وتورطها المباشر في دماء المواطنين وآلامهم.

وفي هذا السياق، خرج العميل المجرم غسان الدهيني “رغلة” الذي يقود إحدى الميليشيات الميدانية التابعة للاحتلال رفقة العميل حسام الأسطل بتهديدات وافتراءات تحريضية استهدفت الطواقم الصحفية وشبكة “الجزيرة”، بالتزامن مع دفاعه المستميت عن منصة “جسور نيوز” المشبوهة، في محاولة يائسة لتسويق الرواية الصهيونية وتبرئة القاتل.

تهديدات جوفاء

وفي منشوراته الأخيرة، ظهر المجرم غسان الدهيني متوعداً صحفيي شبكة “الجزيرة” بمنعهم من دخول مناطق رفح، ومتهماً إياهم بـ “تجاهل رواية الجوع والدم والنزوح واختيار ما يخدم مصالحهم”. غير أن تفنيد هذه الادعاءات المسمومة يكشف حجم التناقض الصارخ والسقوط الأخلاقي الذي يتخبط فيه هذا العميل.

ورد ناشطون على منشورات العميل الدهيني بأن شبكة “الجزيرة” وتحديداً قناة “الجزيرة مباشر” كانت ولا تزال في مقدمة الوسائل الإعلامية التي نقلت بالصوت والصورة أدق تفاصيل المعاناة الإنسانية، ومسحت كل بؤر الجوع والنزوح والدمار في كافة أرجاء القطاع، مخضبةً تغطيتها بدماء عشرات الشهداء من طواقمها الذين اغتالهم الاحتلال لإسكات الصوت الحر.

كما قال الناشطون إن العميل غسان الدهيني يتناسى بعمى بصيرة مقصود أن الجوع والدم والوجع والفقر والنزوح والخيمة التي يتباكى عليها كذباً، هي نتاج مباشر لجرائم أسياده في جيش الاحتلال الإسرائيلي الذي يلقي بنفسه في أحضانه ويأتمر بأوامره ميدانياً.

وقال هؤلاء إن تهديده بمنع الصحفيين من دخول رفح يعكس حالة من الانفصال التام عن الواقع والتوهم بامتلاك نفوذ ميداني، متناسياً أن وجوده مرتهن بوجود الدبابات الإسرائيلية، وأن “المتغطي بالاحتلال عريان”.

“جسور نيوز”.. ذراع إعلامي للميليشيات

وفي الوقت الذي يهاجم فيه وسائل الإعلام الوطنية والدولية الكاشفة لجرائمه، يستميت العميل غسان الدهيني في الترويج لمنصة “جسور نيوز”، وهي المنصة التي باتت تُعرف في الأوساط المتابعة كواجهة إعلامية ومنابر موجهة لتلميع صور الميليشيات العميلة شرقي خان يونس ورفح وبث تسجيلاتهم الحصرية.

وعلى الرغم من أدبيات الموقع الرسمي لمنصة “جسور” التي تدار بقيادة هديل عويس من واشنطن والتي تدّعي “الاستقلالية والحياد والوقوف على مسافة واحدة من الجميع”، إلا أن الواقع الميداني والتغطية المكثفة يثبتان عكس ذلك كلياً.

وتُسخّر المنصة تغطياتها لنشر بيانات ومواد حصرية لمجموعات العميل غسان الدهيني والأسطل، وتبرير تعاونها المباشر مع جيش الاحتلال.

وتتغاضي المنصة عمداً عن التاريخ الجنائي والفكري لرؤوس هذه الميليشيات، حيث يُعرف غسان الدهيني بانخراطه السابق في التنظيمات التكفيرية (“داعش”) قبل أن يتحول إلى أداة تنفيذية في يد جهاز “الشاباك”.

ولا تلتفت منصة “جسور” لجرائم السطو المسلح على شاحنات الإغاثة أو سرقة قوت المجوعين التي يمارسها الدهيني وعناصره، مما يؤكد أنها ليست سوى أداة ضمن منظومة الحرب النفسية الموجهة ضد الساحة الفلسطينية.

كما تؤكد التحركات الأخيرة للعميل غسان الدهيني والاستماتة الإعلامية لمنصة “جسور” أن حبل التضليل قصير جداً أمام وعي الشارع الفلسطيني.

ويقول الناشطون في تعليقاتهم المتطابقة في ردهم وتفنيدهم لمزاعم الدهيني، إن الصحفيين والطواقم الإعلامية الشريفة سيبقون عين الحقيقة الكاشفة لجرائم الاحتلال وأذنابه، بينما ستظل الميليشيات العميلة ومنصاتها المشبوهة مجرد أدوات طارئة يُلفظها المجتمع وتُطاردها لعنة الخيانة.

في مستنقع الخيانة والدعاية الصهيونية.. كيف سخرت المأجورة رواء الخزندار قلمها لخدمة الاحتلال؟

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى