Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
زاوية أخبارأبواق الاحتلال

قائمة العار بالأسماء والوقائع.. من يزود الاحتلال بإحداثيات القصف والاغتيالات في غزة؟

في غزة، تحولت بعض الصفحات والحسابات “المشبوهة” من منصات تضليل وبث الشائعات والروايات “المفبركة” إلى أدواتٍ تعمل لصالح أجهزة المخابرات الإسرائيلية.

ولم يقتصر دور هذه الأبواق عند ترويج الشائعات وتشويه المقاومة، بل امتد إلى التحريض المباشر على أسماء من القامات الوطنية والصحفية، والطواقم الشرطية والإغاثية، ورسم إحداثيات استهدافهم ميدانيًا، في تجردٍ كامل من الوطنية والإنسانية.

وفي هذه المادة نستعرض أبرز الوجوه “القذرة” لشبكة “افيخاي” التي انخرطت في مستنقع الخيانة والتحريض، وسخرت أقلامها وصفحاتها كواجهات للتحريض وأدوات “رخيصة” في خدمة الاحتلال:

يوسف ياسر: أبرز وجوه العمالة الهاربة من غزة

يُعد أحد أبرز عناصر “شبكة افيخاي”، حيث تخصص في شن حملات تحريض مكثفة ومباشرة ضد شخصيات بارزة في المقاومة، وعدد من الصحفيين.

برز اسمه عقب تحريضه المباشر والعلني ضد مدير الأمن الداخلي في غزة، لينفذ الاحتلال عملية اغتيال بعد وقت قصير من المنشورات التحريضية التي قدمت معلومات ومزاعم خدمت غرفة استهداف الاحتلال.

كما قاد المدعو يوسف ياسر حملة التحريض على الصحفي الشهيد حسن اصليح، وانتهى الأمر باغتيال اصليح داخل سرير علاجه في مستشفى ناصر بمدينة خان يونس.

طالع المزيد: “شبكة افيخاي” وإحداثيات القتل.. الاحتلال يغتال مدير الأمن الداخلي بغزة بعد تحريض مباشر من يوسف ياسر

حمزة المصري: بوق الفبركة ورسّام إحداثيات الدم

أحد أخطر أصوات التضليل الرقمي وخادمي الرواية الصهيونية؛ تخصص في نسج الروايات المفبركة واختلاق الشائعات الموجهة ضد مراكز الإيواء ومنظمات إغاثية وطواقم الشرطة، وقادة مراكزها بمحافظات القطاع.

وتورط المصري في سفك دماء العشرات من الشهداء عبر الإشارة المباشرة إلى أسماء نشطاء وصحفيين وقيادات وطنية، لتتحول منشوراته وتغطياته المسمومة عبر منصاته إلى إحداثيات جاهزة اعتمد عليها جيش الاحتلال في تنفيذ عمليات اغتيال وقصف مباشر أدت لاستهداف العديد من الكوادر الوطنية والمدنيين العزل والطواقم الإغاثية والطبية والشرطية.

طالع المزيد: من التحريض إلى شلال الدم: شبكة “افيخاي” وبوقها “المصري” يمنحان الاحتلال إحداثيات مجزرة النصيرات

عبد الحميد عبد العاطي: خطاب الشماتة والتحريض

شخصية أطلقت العنان لخطابات الشماتة والتشفّي بعذابات غزة واغتيال قياداتها ونشطائها. سقط في مستنقع التحريض العلني عبر صفحات التواصل.

حرض علنًا على عمليات الاغتيال خاصة “جيبات” الشرطة والطواقم الإنسانية الميدانية، والتي ارتكب الاحتلال خلال الأيام الماضية مجازر دامية راح ضحيتها عشرات الشهداء.

أمين عابد.. البوق الذي شارك في مجزرة مستشفى اليمن السعيد بغزة

لا تغيب أمام كل غزي، شراكة أمين عابد في مجرزرة مستشفى اليمن السعيد في شمال قطاع غزة، عندما نشر أخبارًا مفبركة حول مزاعم وجود مقاومين في المستشفى، ما أدى لارتقاء 17 شهيدًا كلهم من المدنيين.

علي شريم.. بوق “افيخاي” يحرض على قادة المقاومة ومشافي غزة

حرض المدعو شريم، المشرف على صفحة ”جذور نيور”، على استهداف الناطق باسم حركة حماس حازم قاسم، من خلال نشر صورة لقاسم أثناء وجوده في أحد مقاهي مدينة غزة.

وبعد فترة وجيزة، قصف طيران الاحتلال مركبة يستقلها المرافق الشخصي لقاسم ليرتقي شهيدًا، وينجو الناطق باسم حماس بأعجوبة.

ويعد المدعو علي شريم أبرز وجوه “شبكة افيخاي” إلى التحريض ضد المؤسسات والمرافق المدنية في قطاع غزة، عبر نشر ادعاءات زعم فيها أن عددًا من المراكز والمستشفيات تحوّلت إلى أماكن للتحقيق والتعذيب، واتخذها الاحتلال كـ “فرصة ذهبية” لتبرير جرائمه أمام العالم.

الحرب الناعمة.. كيف تعمل “شبكة افيخاي” على اختراق الوعي؟

ويُعدّد مختصون المخاطر الأمنية المرتبطة بما يُعرف بـ “شبكة افيخاي” مشيرين إلى أن أخطر جوانبها يتمثل في جمع البيانات الشخصية للمتابعين والمعارضين عبر روابط وصفحات وهمية، إضافة إلى استغلال التعليقات والمنشورات العامة لرصد المؤثرين واستهدافهم لاحقًا عبر التشهير أو الضغط.

ويؤكد الخبراء أن هذه الشبكة تمثل امتدادًا للحرب ولكن بصيغة إعلامية ونفسية، فيما يعتبر آخرون أنها “أداة ناعمة” لكنها بالغة الخطورة في تفتيت المواقف وزعزعة المعنويات

ويدعو المختصون إلى ضرورة مواجهة هذا النوع من الحملات عبر رفع الوعي المجتمعي بمخاطرها، وفضح أساليبها وملاحقة أدواتها، والعمل على عزلها رقميًا للحد من تأثيرها.

مع استهداف حازم قاسم… قراءة في تورط “شبكة افيخاي” في رسم إحداثيات القتل والتحريض !

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى