كريم جودة يصعّد خطاب “الوقاحة”: “انسوا دماء غزة وخاطبوا المجتمع الإسرائيلي”

عاد كريم جودة بوق الاحتلال إلى الواجهة من جديد عقب دعوته الفاضحة للتطبيع والتعايش مع الاحتلال ومخاطبة مجتمع الاحتلال، متناسيًا الجرائم الدامية واحتلال الأرض وتعذيب الأسرى والمآسي غير المتناهية التي ارتكبها الاحتلال في فلسطين.
وخرج المدعو كريم جودة في خطاب ساقط يدعو لمخاطبة المجتمع “الإسرائيلي” ومحاولة التعايش بسلام وفتح صفحة جديدة مع القاتل.
وتأتي هذه الدعوات في الوقت الذي صعّدت فيه شبكة أفيخاي خطابات التطبيع وتلميع صورة الاحتلال ومحاولة تغيير الرواية الفلسطينية خاصة خلال حرب الإبادة الجماعية.
ويدافع كريم جودة في خطابه الأخير أيضًا عن دلال عريقات نجلة كبير مفاوضي السلطة الفلسطينية الراحل صائب عريقات التي قالت في تصريح: “إن مخاطبة المجتمع الإسرائيلي لا تتعارض مع الرواية الفلسطينية، معتبرة أن هذا المسار يمثل جزءًا من المسؤولية الوطنية والدبلوماسية.
كريم جودة يعود إلى الواجهة بمنشوره الأخير.. ما القصة؟
وأضافت: “أؤمن أن مخاطبة الجمهور الإسرائيلي “علنًا” ليست تطبيعًا ولا تنازلًا بل جزء مهمًا من مسؤوليتنا الوطنية”.
وتابعت: “فإذا لم نروِ نحن قصتنا، سيملأ آخرون الفراغ بروايات لا تمثلنا في الغرف المغلقة من مدن العالم تحت مسميات السلام والتنمية، رسالتنا يجب أن تصل إلى الكل، لأن الحقيقة لا تعرف حدود اللغة، وتبدأ بالاعتراف بالإنسان والوقائع والحقوق المتساوية”.
وينحدر كريم جودة من شمال قطاع غزة وبدأ نشاطه الإعلامي عبر وسائل التواصل الاجتماعي منذ عدة سنوات، وارتبط اسمه بعدد من الحملات الإلكترونية التي استهدفت المقاومة الفلسطينية وشخصيات إعلامية بارزة في غزة، وشارك في محتوى يتقاطع مع خطاب الاحتلال الإسرائيلي حول الحرب على القطاع.
كما ارتبط اسمه بالمؤسسة الصهيونية “أغورا”، حيث عمل ضمن فريقها قبل أن يحذف أي أثر لهذه العلاقة بعد انكشافها، في محاولة واضحة للتستر على دوره في مؤسسات داعمة للاحتلال.
وانضم جودة أيضًا إلى شبكة أفيخاي، التي تنفذ حملات رقمية لتشويه صورة المقاومة الفلسطينية وترويج روايات تتوافق مع الاحتلال، بالتنسيق مع ضباط في أجهزة أمنية بالسلطة في رام الله، ما يحوله إلى جزء من الحرب الإعلامية المنسقة ضد غزة.
كما شارك في حملات استهدفت إعلاميين وشخصيات وطنية داخل القطاع، عبر تشهير وتحريض على مواقع التواصل، وأثارت تغريداته تفاعلًا مشبوهًا من حسابات إسرائيلية رسمية، ما يعزز الشكوك حول طبيعة الدور الذي يؤديه ضمن هذه المنظومة الإعلامية.
وجاء ترويجه لمنتجات تخضع لحملات مقاطعة شعبية في وقت كانت فيه دعوات المقاطعة في أوج تصاعدها وتفاعلها، وذلك لم يكن مجرد خطوة عابرة، بل يعكس بوضوح انحيازه ودعمه للاحتلال الإسرائيلي، وارتباطه بالمؤسسات الصهيونية وشبكة أفيخاي.



