Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

ساقطون أخلاقيًا في خدمة الاحتلال.. سجل جنائي مخزٍ للعميل أحمد الهنداوي

لم يعد خافياً على أحد الحاضنة الجنائية والأخلاقية التي تستند إليها سلطات الاحتلال الإسرائيلي في محاولاتها البائسة لتشكيل ميليشيات وعصابات عميلة داخل قطاع غزة لإضعاف الجبهة الداخلية، فمع كل تكشّف لأوراق هذه الميليشيات، يظهر بوضوح أن النواة الصلبة لمنتسبيها تتشكل من أصحاب السوابق الجنائية والمنبوذين اجتماعياً أمثال العميل المدعو أحمد الهنداوي.

ويبرز اسم العميل المدعو أحمد الهنداوي كأحد النماذج الصارخة لهذا السقوط الوطني والأخلاقي، بعد انضمامه المباشر لميليشيا العميل شوقي أبو نصيرة التي تنشط شرقي دير البلح، متدحرجاً من قاع الجريمة المنظمة وترويج المخدرات إلى مستنقع العمالة المباشرة والمشاركة في سفك الدم الفلسطيني.

فضائح العميل أحمد الهنداوي

وتؤكد المعلومات الموثقة والشهادات الأهلية أن انضمام الهنداوي لميليشيات أبو نصيرة لم يكن مدفوعاً بتحول سياسي، بل جاء نتيجة طبيعية لسلوكه اللاأخلاقي وجرائمه المتكررة التي جعلته منبوذاً من عائلته ومحيطه الاجتماعي قبل إعلان عمالته بصفة رسمية.

ويُعرف الهنداوي في أوساط الميدان بلقب “الحشاش” نظراً لتاريخه الطويل في تعاطي وترويج المواد المخدرة، وهو المسلك الذي استغلته المخابرات الإسرائيلية وميليشيا “أبو نصيرة” لتجنيده وتوظيفه كأداة تخريبية.

ولا تقف جرائمه عند هذا الحد، بل تتجه إليه أصابع الاتهام المباشرة بالتورط في جريمة اغتيال الشهيد والمقاوم وسيم عبد الهادي في خان يونس، وهو أحد القادة البارزين في صفوف ألوية الناصر صلاح الدين.

وشهدت الفترة الأخيرة ظهوراً علنياً للمجرم أحمد الهنداوي في صور ومقاطع تجمعه برأس الميليشيا الشاب شوقي أبو نصيرة، تلتها تكشفات وفضائح جنسية وأخلاقية جديدة مرتبطة بملفات الميليشيا في مناطق شرقي دير البلح.

إلا أن النقطة الفاصلة في مسيرة هذا العميل كانت مشاركته الميدانية المباشرة في المجزرة الدموية التي نفذتها ميليشيات أبو نصيرة بدعم وإسناد جوي مباشر من الطيران الإسرائيلي شرقي مخيم المغازي.

براءة من العملاء

وفي أعقاب هذا الهجوم الغادر، أصدرت عائلة الهنداوي بياناً عاجلاً وحاسماً أعلنت فيه براءتها التامة والكاملة من المدعو أحمد، مهدورةً دمه ومؤكدةً رفع الغطاء العائلي والوطني عنه.

ويشير المختصون إلى أن هذا النوع من البراءات العلنية يوجّه رسالة واضحة بأن الانحياز للاحتلال وعملائه لا يجد أي حاضنة اجتماعية أو عشائرية، وأن كل من يتورط في الجرائم بحق أبناء شعبه سيُترك وحيدًا أمام مسؤوليته، بلا غطاء ولا حماية.

ويؤكد مطلعون أن توسع الفضائح المرتبطة بهذه الميليشيات وتراجع القدرة على تنفيذ المهام، وتصاعد الرصد الحقوقي لانتهاكاتها كلها عوامل تجعل مستقبلها مهددًا بشكل كبير، ما يعكس اقتراب مشروع الاحتلال القائم على تشكيل ميليشيات محلية في غزة من الانهيار الكامل.

وتواجه هذه الميليشيات رفضًا شعبيًا ودوليًا واسعًا بسبب الجرائم التي ارتكبتها خلال الحرب، والتي تشمل نهب المساعدات وتجويع المدنيين وارتكاب عمليات قتل وخطف وتعذيب، إضافة إلى اتهامات بالتحرش الجنسي والاتجار بالمخدرات وتجنيد الأطفال، فيما وصفته تقارير حقوقية بأنها تهديدات جسيمة للقوانين الدولية والإنسانية.

تجارة المعاناة.. اتهامات بالاختلاس وسرقة المساعدات تلاحق المأجور معتز عزايزة

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى