Jannah Theme License is not validated, Go to the theme options page to validate the license, You need a single license for each domain name.
صناع الفتن

شقيق عملاء عائلة “عصفور” يدافع عن الخيانة بدلاً من البراءة وتطهير اسم العائلة

في سابقة خطيرة فجرت موجة من الغضب والاستياء، تداول ناشطون عبر منصات التواصل الاجتماعي مقطع فيديو جديد وخطير ظهر فيه المدعو صهيب عادل عصفور، الشقيق الثالث للعميلين كرم وقصي عصفور، والمحرض الكبير في شبكة أفيخاي مصطفى عصفور.

الصدمة المدسوسة في هذا الفيديو لم تكن في مجرد الظهور، بل في المضمون المخزي، حيث اختار المدعو صهيب علانية وبشكل سافر أن يقف مدافعاً ومبرراً لخيانة شقيقيه المتورطين في صفوف الميليشيات المتعاونة مع جيش الاحتلال الإسرائيلي بقيادة العميل المجرم شوقي أبو نصيرة.

فبدلاً من إعلان البراءة وتطهير اسم العائلة من هذا الوحل والعار، تجاوز المدعو صهيب بذلك كافة تقاليد وأعراف العائلات والعشائر الفلسطينية التي طالما رفعت الغطاء عن كل من يثبت ارتباطه بالاحتلال.

وشكّل خروج صهيب عصفور بهذا الفيديو الفاضح إدانة مباشرة وتأكيداً على أن قطاعات من هذه العائلة تصر على التخندق في مربع حماية العملاء وتحدي الإجماع الوطني.

وتلخصت سقطات صهيب في الدفاع وتبرير الخيانة حيث حاول صهيب تزييف الحقائق الدامغة الموثقة بالصور والمستندات حول انخراط شقيقيه كرم وقصي في الميليشيات العميلة، مستخدماً شماعة الملاحقة السياسية للتعمية على جرائمهما الأمنية والجنائية.

كما وجّه صهيب في الفيديو تهديدات صريحة ومباشرة لأقاربهم وأبناء عائلتهم في الداخل والخارج خاصة المقيمين في بلجيكا الذين رفضوا خيانة الوطن، وقاموا بنبذ أفعال كرم وقصي ومصطفى وكشف حقيقتهم للرأي العام، حيث اعتبر صهيب أن كشف الحقيقة بمثابة استهداف سيرد عليه.

تكامل الأدوار

ولا يتحرك صهيب عصفور في فراغ، بل يأتي ظهوره مكملاً لمنظومة عائلية مشبوهة وزعت أدوارها بين الجريمة الميدانية والتحريض ضد المقاومة وغزة عبر المنصات.

ويتكامل هذا الفيديو مع المنشورات السابقة لشقيقهم الآخر محمود، الذي هدد علانية بأن أي مساس بشقيقه العميل قصي يُعتبر ثأراً شخصياً ستتحمل تبعاته عائلات بأكملها، في محاولة بائسة لفرض سطوة العصابات على القانون والأعراف.

ويمثل الشقيق الثالث، المدعو مصطفى عادل عصفور، الحاضنة الإعلامية الأخطر لهذه العصابة، حيث يسخر منصاته تحت غطاء النشاط الاجتماعي ليعمل كبوق تحريضي موجه وضمن شبكة “أفيخاي أدرعي” لتشويه المقاومة، والتحريض على قتل الناشطين والصحفيين، وتلقي الدعم الخارجي لزعزعة استقرار الجبهة الداخلية.

فضائح عائلة عصفور

ويأتي استماتة صهيب في الدفاع عن إخوته ليغطي على سجل حافل بالجرائم والفضائح الأمنية والأخلاقية، حيث ضبط الجاسوس قصي متلبساً بالجرم المشهود وهو ينهب بيوت المواطنين النازحين تحت القصف، وجرى اعتقاله من قِبل الجهات الأمنية المختصة بعد إصابته بطلق ناري في القدم إثر مقاومته لرجال الأمن.

وتحاول العائلة غسل سمعتها بادعاء بطولات وهمية لوالدها، لكن الذاكرة الحية لأهالي خان يونس تحفظ تاريخه، حيث تم تأديبه على يد أحرار ومناضلي الانتفاضة الأولى بتهمة العمالة الفاضحة للاحتلال، مما يثبت أن السقوط الأمني موروث ومتجذر.

وواجهت هذه المجموعة شكاوى رسمية من عائلات محترمة وعائلات شهداء في القطاع، إثر قيامها بحملات تشهير أخلاقية ممنهجة، شملت القذف والطعن في أعراض النساء الفلسطينيات الماجدات عبر منصات التواصل.

ويقول ناشطون في أعقاب هذه الفضيحة والظهور المخزي للمدعو صهيب عصفور للدفاع عن العملاء، إن خروجه يثبت الفضيحة مجدداً بالصوت والصورة، ويؤكد أن هذه الفئة اختارت الوقوف في خندق الاحتلال وعصاباته ضد أبناء شعبها.

وأضاف الناشطون في تعليقاتهم أن هذا السقوط العلني المدعوم بالفيديو لا يمثل مجرد دفاع عاطفي عن أشقاء، بل هو محاولة سافرة لشرعنة العمالة وجعل الخيانة “وجهة نظر” قابلة للتبرير.

العميل عيسى أبو جرير.. “كلب أثر” للاحتلال شرقي رفح

🔗 رابط مختصر:

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى