فشل مخططات الاحتلال يدفعه لتوليد صفحات وهمية عبر مواقع التواصل الاجتماعي.. نخبرك أبرز أهدافها

يواصل الاحتلال محاولاته الفاشلة المكشوفة في دس الأكاذيب وضرب الحاضنة الشعبية للمقاومة في غزة، عبر حملات وصفحات مشبوهة عبر مواقع التواصل الاجتماعي والتي سرعان ما تُكشف بعدة أدلة واضحة.
ووفق رصد “ملاحقة الطابور الخامس”، ظهرت خلال الساعات الماضية عدة صفحات وهمية ومولدة عبر الذكاء الاصطناعي تنشر أخبارًا مكذوبة ويتضح ضعفها وأنها مدسوسة ومشبوهة بمجرد قراءة الحروف الأولى.
ومن بين الأساليب التي يتبعها الاحتلال في هذه الصفحات، تحريف التاريخ وتكذيب ما ما موثّق ومشهود عليه خاصة ما يتعلق بقيادات المقاومة.
ومن جانب آخر يهدف الاحتلال من خلال هذه الصفحات نشر أخبار مكذوبة ومعروف أنها مكذوبة من أجل جمع معلومات ورصد تحركات حول شخصيات معينة في قطاع غزة.
وتأتي هذه التحركات في وقت تخبط الاحتلال وميليشياته وفشل شبكة أفيخاي في ضرب الحاضنة الشعبية أو تحريض الناس أو النجاح في تثبيت أكاذيب في غزة.
فشل دعوات التحرك تكشف التخبط
ولم تكن دعوات شبكة أفيخاي الممولة من قبل الاحتلال للاقتتال وسفك الدماء والتظاهر في الشوارع شيئًا جديدًا على الساحة الغزية، فقد موّلت مخابرات الاحتلال في وقت سابق دعوات فاشلة مماثلة، سقطت بوعي أهل غزة، وصمودهم ووعيهم الأمنيّ.
مخابرات الاحتلال وشبكة أفيخاي في خدمة الفوضى ودعوات القتل والفتنة.. بالتاريخ والدليل
ولا يخفى الأمر عن ذاكرة أهل غزة عندما خرجت صفحة “غزة تحت المجهر” وهي صفحة تابعة للمخابرات “الإسرائيلية” وتعمل داخل غرف الاحتلال ، ونشرت في يونيو الماضي 2025، إعلانًا ممولًا وقالت فيه بوضوح “أن الحراك لنهاية استبداد شبيحة حماس”!
وقبل أيام من الحراك المشبوه الفاشل، عادت الصفحة من جديد لتمويل دعوات إسرائيلية لحراك جديد أطلقه بعض المشبوهين الهاربين.
ونشرت صفحة “غزة تحت المجهر” مقطع فيديو لعضو شبكة أفيخاي عبد الحميد عبد العاطي الذي دعا فيه الخروج إلى الشوارع والتظاهر بالسكاكين، فيما نشرت الصفحة منشورً آخرًا لإعلان ممول بعنوان “كفى ظلماً”!!!
وأثبت وعي أهل غزة والتفافهم حول المقاومة، مدى فشل كل محاولات الاحتلال وتخبطه، وانهيار مخططاته، وأن صمود أهل غزة واحتضانهم للمقاومة خط أحمر لا يمكن السماح بتجاوزه.



